رفيع الشان
07-14-2007, 01:35 AM
السلام عليكم ورحمته الله وبركاتة
قبل أيام جالسين جلسة شباب مبسوطين على الاخر
(ولحظت واحد من أصحابي مو على عادته )
ماتكلم ولا كلمه فجه قال أنت مبسوطين!!
فلي قال الحمد لله واللي قال يعني ولي ولي ولي ,,,,,
قال أنا زهقان من الدنيا ومن كل شي
(والرجال ماشفته كذا من قبل دايمن مبسوط )
وقال أن افكر في الانتحار
أنا أنصدمت
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
الحمد لله شافي الصدور ، وقاضي الأمور ، وأشهد أن لا إله إلا الله الرحيم الشكور ، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله وصفيه من خلقه أنزل عليه الكتاب شفاءً لما في الصدور ، وعلى آله وصحبه ,ومن تبعهم بإحسان .
فلقد ضاقت صدور كثير من العباد اليوم بسبب كثرة الماديات ومشاهدة الفضائيات والإسراف في المحرمات والسيئات والاقتصاد في الطاعات والحسنات فحصلت تلك الآهات
، فصارت الوسوسة حتى أن البعض يفكر كيف يتخلص من نفسه جراء الضيق والحسرة والوحشة التي يعيشها ، فلا طعم للحياة عنده ، ولا هدف ولا غاية يرى أنه من أجلها خلق ، وكل ذلك بسبب الابتعاد عن المنهج القويم والصراط المستقيم ، وحصلت الوسوسة حتى في العبادة ، فلم يدر كم صلى أثلاثاً أم أربعاً ؟ وفي الوضوء أغسل ذلك العضو أم لم يغسله ؟ بل وأصبح البعض يوسوس حتى في أهل بيته ، أهذه الزوجة عفيفة نقية ؟ أم غير ذلك ؟ فالحاصل أن الوسوسة سيطرت على بعض الناس سيطرة تامة حتى أنه لا يجد للراحة طعماً ، ولا يغمض له جفناً ، ولا يرى للوجود سبباً ، وكل ذلك بسبب الاستسلام للشيطان وما يسببه من أوهام ، وسفيه الأحلام ، فعلى المسلم أن يتوسل إلى الله تعالى لذهاب وسوسة الشيطان ونزغاته ، وكل ذلك موجود وثابت في ديننا الحنيف ، فمن أراد طرد تلك الوساوس دوائها
(((القرآن والأذكار قبل أن ينام ))) ففيها الشفاء التام بإذن الله العلام .
لقد أخذ الشيطان ، لغواية بني آدم ، وجاء ذلك صريحاً في كتاب الله عز وجل حيث قال تعالى :
{ إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدواً إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير } ( فاطر6 )
@جاء التحذير عن الانتحار بقول ربنا جلت قدرته وتقدست أسماؤه حيث قال@
{ ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما * ومن يفعل ذلك عدواناً وظلماً فسوف نصليه ناراً وكان ذلك على الله يسيراً }
وكذلك جاء التحذير في سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
حيث روى أبو هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ، ومن شرب سماً ، فقتل نفسه فهو يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ، ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا " [ رواه مسلم ] .
رفيع الشان
قبل أيام جالسين جلسة شباب مبسوطين على الاخر
(ولحظت واحد من أصحابي مو على عادته )
ماتكلم ولا كلمه فجه قال أنت مبسوطين!!
فلي قال الحمد لله واللي قال يعني ولي ولي ولي ,,,,,
قال أنا زهقان من الدنيا ومن كل شي
(والرجال ماشفته كذا من قبل دايمن مبسوط )
وقال أن افكر في الانتحار
أنا أنصدمت
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
الحمد لله شافي الصدور ، وقاضي الأمور ، وأشهد أن لا إله إلا الله الرحيم الشكور ، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله وصفيه من خلقه أنزل عليه الكتاب شفاءً لما في الصدور ، وعلى آله وصحبه ,ومن تبعهم بإحسان .
فلقد ضاقت صدور كثير من العباد اليوم بسبب كثرة الماديات ومشاهدة الفضائيات والإسراف في المحرمات والسيئات والاقتصاد في الطاعات والحسنات فحصلت تلك الآهات
، فصارت الوسوسة حتى أن البعض يفكر كيف يتخلص من نفسه جراء الضيق والحسرة والوحشة التي يعيشها ، فلا طعم للحياة عنده ، ولا هدف ولا غاية يرى أنه من أجلها خلق ، وكل ذلك بسبب الابتعاد عن المنهج القويم والصراط المستقيم ، وحصلت الوسوسة حتى في العبادة ، فلم يدر كم صلى أثلاثاً أم أربعاً ؟ وفي الوضوء أغسل ذلك العضو أم لم يغسله ؟ بل وأصبح البعض يوسوس حتى في أهل بيته ، أهذه الزوجة عفيفة نقية ؟ أم غير ذلك ؟ فالحاصل أن الوسوسة سيطرت على بعض الناس سيطرة تامة حتى أنه لا يجد للراحة طعماً ، ولا يغمض له جفناً ، ولا يرى للوجود سبباً ، وكل ذلك بسبب الاستسلام للشيطان وما يسببه من أوهام ، وسفيه الأحلام ، فعلى المسلم أن يتوسل إلى الله تعالى لذهاب وسوسة الشيطان ونزغاته ، وكل ذلك موجود وثابت في ديننا الحنيف ، فمن أراد طرد تلك الوساوس دوائها
(((القرآن والأذكار قبل أن ينام ))) ففيها الشفاء التام بإذن الله العلام .
لقد أخذ الشيطان ، لغواية بني آدم ، وجاء ذلك صريحاً في كتاب الله عز وجل حيث قال تعالى :
{ إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدواً إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير } ( فاطر6 )
@جاء التحذير عن الانتحار بقول ربنا جلت قدرته وتقدست أسماؤه حيث قال@
{ ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما * ومن يفعل ذلك عدواناً وظلماً فسوف نصليه ناراً وكان ذلك على الله يسيراً }
وكذلك جاء التحذير في سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
حيث روى أبو هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ، ومن شرب سماً ، فقتل نفسه فهو يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ، ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا " [ رواه مسلم ] .
رفيع الشان