ابو علي اللحياني
10-14-2008, 09:56 PM
عزيزي المشاهد ما رايك ان نتعرف على محافظة العلا ,هي دره من درر مملكتنا الحبيبه المتناثره على مساحتها الشاسعه هي عروس الجبال هي احدى المحافظات التابعه للمدينه المنوره هي اليوم تسرع الخطى لتكون في مصاف المدن الكبيره من مدننا الغاليه وسوف نفتح كوه صغيره نطل منها على العلا قبل اكثر من سبعين سنه ودعونا ننصت لعبد الرحيم امين يوم زارها ويظهر انه كان زارها مفتشاً ,
قال انتحار السياره .اربعه ايام من المدينه الى العلامياه اسنه .الامير الشهمعرب الصعيد النازحين من مصر ] .
[color=#FF0000]حيات وعقارب من النوع الممتاز.ذباب من النوع الفاخر .البلحه من التمر تبلغ طول اصبع السبابه .
الترلى النوريه .الاسواق في دهاليز مظلمه.ممرات السوق عرض متر ونصف .
قال عبد الرحيم امين العلا تقع على خط عرض 27وطول 33تقريباً يحدها شرقا خيبر وغربا وادي الحمض وجنوبا قلعة الزمو وشمالا مدائن صالح .
وصلناها قبيل الظهر بعد ان اخذ منا التعب ماخذه من جراء وعورة الطريق وكثرة تعاريجه ومنخفضاته ومرتفعاته ولانتحار احدى سياراتنا بسبب ما لاقته في طريقها من المشقه والتعب اللذين كرهاها الحياه بعد ان عمرت فيها كثيرا .
ولقد عمنا الفرح حينما بلغنا قرية العلا بعد ما لاقيناه من اشد التعب وما عايناه من الكرب من جراء حرارة الشمس ووعورة الطريق واختلاف انواع المياه الاسنه الحامله لكميات من اميكروبات .وقد وجدنا الراحه والهناء وزال كل مالاقيناه من نصب خلال اربعه ايام متواصله سرنا فيه من المدينه الى العلا وذلك حينما وضعنا رحالنا في العلا ,وقد لقينا من حضرة اميرها من كرم الوفاده والاحترام ومن اللطافه وحسن الذوق والمؤانسه من رجال الامير .وامين ماليه العلا واخوانه وموظفي اللاسلكي ماانسانا تعب الطريق وسلونا اهلها بلقياهم فهم اصحاب الفضل علينا بما اوتو من لطف وكرم .
قرية العلا هي المحطه الثامنه عشره للخط الحديدي الحجازي اعتبار من المدينه وقد عمرت بالسكان اثناء مد الخط بنزول بعض عرب الصعيد النازحين من اعلى مصر عن طريق الطور والوجه وبعض بادية الحجاز وقد اتخذوا الزراعه مهنه لهم وخاصه غرس النخيل لخصوبة ارض العلا وجودة تريتها وكثرة مياهها ففيها مايناهز 28 عينا جاريه خلاف الابار الا ان اهلها لم يهتموا بها كثيرا .
وقال عبد الرحيم امين في الصيف ينتشر في طرقها وازقتها كثير من الحيات والعقارب من النوع الممتاز .اما الذباب فلا استطيع ان اصور لك مقدار حجمه وكثرته فلو قدرت ان في كل غرفه مئات الالوف لما بالغت واما حجمه فلا اغالي اذا قلت من النوع الفاخر وقد لايجد النزيل لديهم راحه من الهش والنش ... اما السكان فقد الفوا ذلك .
لقد جرب بعض من نزح من سكان المدينه منذ سنوات عديده زراعة العنب والرمان والليمون بانواعه والورد وبعض الخضروات فنجحت تجربتهم لقابلية الارض لزراعه وان جل اعتماد سكان العلا على زراعه النخيل والحبوب ويعد تمرهم من النوع الجيد حتى ان البلحه الواحده تبلغ طول اصبع السبابه من اصابع اليد .
وتنقسم العلا الى قسمين قسم يسمى( الحلف )والاخر( الشقيق )وتقع محطة لسكه بين هذين القسمين حيث يقيم الامير هناك لجودة هواء هذا المكان .
قررنا زيارة المدرسه والمحكمه وقد رغبنا ان نجتاز الطريق بسياره لطول المسافه ولكنا لم نستطع ذلك ايضا لوعورة الطريق فلم نر بداً من ان نركب الترلى ويسميه اهل العلا النوريه في ذهابنا الى الى المدرسه .وقد وجدت امارة العلا فائده عظمى من تسيير الترلى الخط الحديدي في تسهيل اعمالها وخاصه الاحتطاب والعلا هي البلده الوحيده في الجاز التي تسير الترلى ,وامتطيناها ومعنا سعادة الامير وحاشية المؤلفه من سبعه اشخاص حتى وصلنا الى المحكمه والمدرسه ,وقد دفعنا الفضول الى ان نذهب الى السوق ,واغتنمناها فرصه فسرنا على الاقدام نبحث عن الحوانيت فلم نوفق بادىء بدء واستغربنا جدا من عدم الاهتداء اليها ,فلم يسعنا الا ان نسال احد السكان عنها فاذا هي امامنا وعن يميننا وشمالنا (بدهاليز)امكنتهم وهي مظلمه مضاءه بالنور في وسط النهار نتيجة ضيق الازقه التي تبلغ مساحة عرضها مترا ونصف المتر ونتيجة اشتباك قيعهم بعضها ببعض واتصال سقف هذا بذاك حتى اصبحت الازقه محجوبه عن الشمس فلا تجد الشمس منفذا لها وكان منافذ القيع وابوابه سراديب وقد انتشرت الحميات هناك وكثرت الامراض ولم نستطع المكث ساعه في تلك المنطقه فلذنا بالفرار وكل منا ينادي صاحبه اسرع .
وبعد هذه العلا في الماضي البعيد اما اليوم فهي تضاهي كبريات المدن بعد ان امتدت اليها يد التشييد والتحسين يد الخير والعطاء ولاة الامر وعلى راسهم خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين وكافة المسؤلين الذين يبذلون الغالي في سبيل رفعة وراحة المواطن على كل بقعه من ارض مملكتنا الحبيبه المملكه العربيه السعوديه و عسى ان ياتي من يكتب عن العلا في اليوم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ويبرز مظاهر النهضه فيها
قال انتحار السياره .اربعه ايام من المدينه الى العلامياه اسنه .الامير الشهمعرب الصعيد النازحين من مصر ] .
[color=#FF0000]حيات وعقارب من النوع الممتاز.ذباب من النوع الفاخر .البلحه من التمر تبلغ طول اصبع السبابه .
الترلى النوريه .الاسواق في دهاليز مظلمه.ممرات السوق عرض متر ونصف .
قال عبد الرحيم امين العلا تقع على خط عرض 27وطول 33تقريباً يحدها شرقا خيبر وغربا وادي الحمض وجنوبا قلعة الزمو وشمالا مدائن صالح .
وصلناها قبيل الظهر بعد ان اخذ منا التعب ماخذه من جراء وعورة الطريق وكثرة تعاريجه ومنخفضاته ومرتفعاته ولانتحار احدى سياراتنا بسبب ما لاقته في طريقها من المشقه والتعب اللذين كرهاها الحياه بعد ان عمرت فيها كثيرا .
ولقد عمنا الفرح حينما بلغنا قرية العلا بعد ما لاقيناه من اشد التعب وما عايناه من الكرب من جراء حرارة الشمس ووعورة الطريق واختلاف انواع المياه الاسنه الحامله لكميات من اميكروبات .وقد وجدنا الراحه والهناء وزال كل مالاقيناه من نصب خلال اربعه ايام متواصله سرنا فيه من المدينه الى العلا وذلك حينما وضعنا رحالنا في العلا ,وقد لقينا من حضرة اميرها من كرم الوفاده والاحترام ومن اللطافه وحسن الذوق والمؤانسه من رجال الامير .وامين ماليه العلا واخوانه وموظفي اللاسلكي ماانسانا تعب الطريق وسلونا اهلها بلقياهم فهم اصحاب الفضل علينا بما اوتو من لطف وكرم .
قرية العلا هي المحطه الثامنه عشره للخط الحديدي الحجازي اعتبار من المدينه وقد عمرت بالسكان اثناء مد الخط بنزول بعض عرب الصعيد النازحين من اعلى مصر عن طريق الطور والوجه وبعض بادية الحجاز وقد اتخذوا الزراعه مهنه لهم وخاصه غرس النخيل لخصوبة ارض العلا وجودة تريتها وكثرة مياهها ففيها مايناهز 28 عينا جاريه خلاف الابار الا ان اهلها لم يهتموا بها كثيرا .
وقال عبد الرحيم امين في الصيف ينتشر في طرقها وازقتها كثير من الحيات والعقارب من النوع الممتاز .اما الذباب فلا استطيع ان اصور لك مقدار حجمه وكثرته فلو قدرت ان في كل غرفه مئات الالوف لما بالغت واما حجمه فلا اغالي اذا قلت من النوع الفاخر وقد لايجد النزيل لديهم راحه من الهش والنش ... اما السكان فقد الفوا ذلك .
لقد جرب بعض من نزح من سكان المدينه منذ سنوات عديده زراعة العنب والرمان والليمون بانواعه والورد وبعض الخضروات فنجحت تجربتهم لقابلية الارض لزراعه وان جل اعتماد سكان العلا على زراعه النخيل والحبوب ويعد تمرهم من النوع الجيد حتى ان البلحه الواحده تبلغ طول اصبع السبابه من اصابع اليد .
وتنقسم العلا الى قسمين قسم يسمى( الحلف )والاخر( الشقيق )وتقع محطة لسكه بين هذين القسمين حيث يقيم الامير هناك لجودة هواء هذا المكان .
قررنا زيارة المدرسه والمحكمه وقد رغبنا ان نجتاز الطريق بسياره لطول المسافه ولكنا لم نستطع ذلك ايضا لوعورة الطريق فلم نر بداً من ان نركب الترلى ويسميه اهل العلا النوريه في ذهابنا الى الى المدرسه .وقد وجدت امارة العلا فائده عظمى من تسيير الترلى الخط الحديدي في تسهيل اعمالها وخاصه الاحتطاب والعلا هي البلده الوحيده في الجاز التي تسير الترلى ,وامتطيناها ومعنا سعادة الامير وحاشية المؤلفه من سبعه اشخاص حتى وصلنا الى المحكمه والمدرسه ,وقد دفعنا الفضول الى ان نذهب الى السوق ,واغتنمناها فرصه فسرنا على الاقدام نبحث عن الحوانيت فلم نوفق بادىء بدء واستغربنا جدا من عدم الاهتداء اليها ,فلم يسعنا الا ان نسال احد السكان عنها فاذا هي امامنا وعن يميننا وشمالنا (بدهاليز)امكنتهم وهي مظلمه مضاءه بالنور في وسط النهار نتيجة ضيق الازقه التي تبلغ مساحة عرضها مترا ونصف المتر ونتيجة اشتباك قيعهم بعضها ببعض واتصال سقف هذا بذاك حتى اصبحت الازقه محجوبه عن الشمس فلا تجد الشمس منفذا لها وكان منافذ القيع وابوابه سراديب وقد انتشرت الحميات هناك وكثرت الامراض ولم نستطع المكث ساعه في تلك المنطقه فلذنا بالفرار وكل منا ينادي صاحبه اسرع .
وبعد هذه العلا في الماضي البعيد اما اليوم فهي تضاهي كبريات المدن بعد ان امتدت اليها يد التشييد والتحسين يد الخير والعطاء ولاة الامر وعلى راسهم خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين وكافة المسؤلين الذين يبذلون الغالي في سبيل رفعة وراحة المواطن على كل بقعه من ارض مملكتنا الحبيبه المملكه العربيه السعوديه و عسى ان ياتي من يكتب عن العلا في اليوم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ويبرز مظاهر النهضه فيها