المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خسوف جزئي للقمر.. السبت


أبو عبدالرحمن العودي
08-16-2008, 01:09 AM
مدته ثلاث ساعات وثماني دقائق

خسوف جزئي للقمر.. السبت



قال الدكتور عبدالله المسند الباحث في شؤون الفلك والمناخ المشرف على جوال ال "الرياض" قناة كون بأنه وبمشيئة الله تعالى سيحدث خسوف جزئي Partial eclipse مساء السبت المقبل الموافق 16 من أغسطس 2008 (منتصف شعبان)، حيث يدخل جرم القمر مخروط ظل الأرض وذلك عندما تكون الأجرام الثلاثة (الشمس والأرض والقمر) على خط واحد، وسيشاهد الكسوف في السعودية بشكل جزئي كما في معظم أوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية وأستراليا، وهو الخسوف الثاني في هذه السنة، مضيفاً بالقول ان تفاصيل خسوف القمر Lunar eclipse (وفقاً لأفق الرياض) سيكون على النحو التالي: بداية الخسوف ودخول القمر منطقة الظل الساعة 36: 10مساء ومنتصفه الساعة 10: 12بعد منتصف الليل وسينتهي الساعة 44: 01ومدة الخسوف ثلاث ساعات وثماني دقائق.

ومن المتوقع ان ينادى لصلاة الخسوف عند الساعة 50: 10تقريباً وذلك اتباعاً لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.

مشيراً ان هذا آخر خسوف في هذه السنة، بينما أقرب خسوف جزئي سيشاهد في السعودية في 31ديسمبر 2009م والله أعلم.



وقد رتبت جدول بظروف رؤية الخسوف في شتى دول العالم، فيرجى ملاحظة التالي:



- يرجى مراجعة الجدول –اللملف المرفق- للتعرف على ظروف الرؤية في البلد الذي تتواجدون فيه لأداء صلاة الآيات الواجبة أثناء الخسوف.



- الخسوف يرى في جميع مناطق العالم التي يكون فيها الوقت ليلاً أثناء الخسوف، وتكون الرؤية في نفس اللحظة لجميع هذه المناطق، إلا إن الليل سيكون في أوله في المناطق الغربية وفي آخره في المناطق الشرقية.



- ظروف الرؤية تفترض صفاء الجو عند الرؤية وعدم وجود عائق للرؤية، ولكن لا بأس بأداء صلاة الآيات احتياطاً حتى وإن لم يتمكن المرء من الرؤية.



- أرجو نشر الجدول بقدر الإمكان حتى تعم الفائدة على جميع المؤمنين في أقطار العالم.





صلاة الآيات:

وهي واجبة عند حدوث إحدى هذه الأمور:

1- كسوف الشمس ولو جزئياً.

2- خسوف القمر ولو جزئياً أيضاً.

3- الزلزال.

4- كل آية مخوفة عند غالب الناس كالريح السوداء أو الخسف.



صورتها:

صلاة الآيات مؤلفة من ركعتين في كل ركعة خمس ركوعات. وهي: على الشكل التالي:

1- النية.

2- تكبيرة الإحرام.

3- يركع خمس مرات بعد أن يقرأ قبل كل ركوع الفاتحة مع سورة.

4- السجود.

بعد الإنتهاء من الركعة الأولى يقوم للثانية ويفعل كما فعل في الأولى ثم:

5- التشهد.

6- التسليم.



ملاحظة:

يجوز للمصلي أن يقرأ قبل الركوع الأول الفاتحة مع آية واحدة من سورة أخرى ثم يقرأ قبل كل ركوع بعضاً منها حتى ينهيها قبل الركوع الخامس وعندها لا يكون هناك قراءة لسورة الفاتحة إلا مرة في كل ركعة.



وقت أدائها:

1- صلاة الكسوف الخسوف أداؤها من حين بدء الآية إلى حين بدء الشروع في الإنجلاء.

2- صلاة الزلزلة والآيات الأخر تجب المبادرة إليها بعد التمكن من أدائها فوراً.



أحكامها:

1- تتكرر صلاة الآيات بتكرر موجبها.

2- يستحب فيها الجماعة.

3- إنما تجب صلاة الآيات فقط على من كان في بلد الآية.

4- إن ما ينطبق من أحكام وشروط على الفرائض اليومية ينطبق هنا أيضاً.

5- من لم يعلم بالآية إلا بعد إنتهائها فله حالات:



أ- إن كانت زلزالاً أو آية مخوفة، فهنا صورتان:

الأولى: أن يعلم بها في الوقت المتصل مباشرة بالآية فيجب عليه إتيانها.

الثانية: أن يعلم بها بعد الوقت المتصل بالآية فلا يجب عليه الإتيان وإن كان الأحوط استحبابي ذلك.

ب- إن كانت كسوفاً أو خسوفاً، وهنا صورتان:

الأولى: أن يكون جزئياً فلا شيء عليه.

الثانية: أن يكون كلياً فعليه القضاء.



ملاحظة:

من لم يأت بصلاة الآيات بسبب الزلزلة عصياناً فيجب عليه الإتيان بها ما دام العمر أداءً.

أبو ريماس
08-16-2008, 02:33 AM
الله يعطيك العااافيه


و الله كثرت الكسوف و الخسوف


الله يرحمنا برحمتك

الجوكر
08-16-2008, 10:28 AM
الله يغفرلناا ذنوبناا ويصلحناا

والله كثرالكسوف والخسوف

المغترب
08-16-2008, 11:51 AM
صلاة الآيات:
وهي واجبة عند حدوث إحدى هذه الأمور:
1- كسوف الشمس ولو جزئياً.
2- خسوف القمر ولو جزئياً أيضاً.
3- الزلزال.
4- كل آية مخوفة عند غالب الناس كالريح السوداء أو الخسف.
صورتها:
صلاة الآيات مؤلفة من ركعتين في كل ركعة خمس ركوعات. وهي: على الشكل التالي:
1- النية.
2- تكبيرة الإحرام.
3- يركع خمس مرات بعد أن يقرأ قبل كل ركوع الفاتحة مع سورة.
4- السجود.
بعد الإنتهاء من الركعة الأولى يقوم للثانية ويفعل كما فعل في الأولى ثم:
5- التشهد.
6- التسليم.
ملاحظة:
يجوز للمصلي أن يقرأ قبل الركوع الأول الفاتحة مع آية واحدة من سورة أخرى ثم يقرأ قبل كل ركوع بعضاً منها حتى ينهيها قبل الركوع الخامس وعندها لا يكون هناك قراءة لسورة الفاتحة إلا مرة في كل ركعة.
وقت أدائها:
1- صلاة الكسوف الخسوف أداؤها من حين بدء الآية إلى حين بدء الشروع في الإنجلاء.
2- صلاة الزلزلة والآيات الأخر تجب المبادرة إليها بعد التمكن من أدائها فوراً.
أحكامها:
1- تتكرر صلاة الآيات بتكرر موجبها.
2- يستحب فيها الجماعة.
3- إنما تجب صلاة الآيات فقط على من كان في بلد الآية.
4- إن ما ينطبق من أحكام وشروط على الفرائض اليومية ينطبق هنا أيضاً.
5- من لم يعلم بالآية إلا بعد إنتهائها فله حالات:
أ- إن كانت زلزالاً أو آية مخوفة، فهنا صورتان:
الأولى: أن يعلم بها في الوقت المتصل مباشرة بالآية فيجب عليه إتيانها.
الثانية: أن يعلم بها بعد الوقت المتصل بالآية فلا يجب عليه الإتيان وإن كان الأحوط استحبابي ذلك.
ب- إن كانت كسوفاً أو خسوفاً، وهنا صورتان:
الأولى: أن يكون جزئياً فلا شيء عليه.
الثانية: أن يكون كلياً فعليه القضاء.
ملاحظة:من لم يأت بصلاة الآيات بسبب الزلزلة عصياناً فيجب عليه الإتيان بها ما دام العمر أداءً.


أخي الكريم شكرا لك على النقل

ولكن هل لهذه الصلاة دليل من كتاب أو سنة ؟!!

أرجو إيضاح ذلك .

ابو يزيد
08-16-2008, 12:22 PM
جزااكـ الله خير ياأخي الفاضل

وليف الجرح
08-16-2008, 03:06 PM
الله يجزااااك بالخير اخي الفاضل

أبو عبدالرحمن العودي
08-17-2008, 02:11 AM
يقال : كسفت الشمس والقمر بفتح الكاف وكسفا بضمها وانكسفا وخسفا وخسفا وانخسفا بمعنى . وقيل : كسف الشمس بالكاف ، وخسف القمر بالخاء .
وحكى القاضي عياض عكسه عن بعض أهل اللغة والمتقدمين ، وهو باطل مردود بقول الله تعالى { وخسف القمر }
ثم جمهور أهل العلم وغيرهم على أن الخسوف والكسوف يكون لذهاب ضوئهما كله ، ويكون لذهاب بعضه . وقال جماعة منهم الإمام الليث بن سعد : الخسوف في الجميع ، والكسوف في بعض .
وقيل : الخسوف ذهاب لونهما ، والكسوف تغيره .

واعلم أن صلاة الكسوف رويت على أوجه كثيرة ذكر مسلم منها جملة وأبو داود أخرى ، وغيرهما أخرى ،
وأجمع العلماء على أنها سنة ، ومذهب مالك والشافعي وأحمد وجمهور العلماء أنه يسن فعلها جماعة ، وقال العراقيون فرادى ، وحجة الجمهور الأحاديث الصحيحة في مسلم وغيره ، واختلفوا في صفتها فالمشهور في مذهب الشافعي أنها ركعتان في كل ركعة قيامان وقراءتان وركوعان ، وأما السجود فسجدتان كغيرهما وسواء تمادى الكسوف أم لا ، وبهذا قال مالك والليث وأحمد وأبو ثور وجمهور علماء الحجاز وغيرهم .
وقال الكوفيون : هما ركعتان كسائر النوافل عملا بظاهر حديث جابر بن سمرة وأبي بكرة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين ، وحجة الجمهور حديث عائشة من رواية عروة وعمرة وحديث جابر وابن عباس وابن عمرو بن العاص أنها ركعتان في كل ركعة ركوعان وسجدتان . قال ابن عبد البر : وهذا أصح ما في هذا الباب .
قال : وباقي الروايات المخالفة معللة ضعيفة ، وحملوا حديث ابن سمرة بأنه مطلق وهذه الأحاديث تبين المراد به ، وذكر مسلم في رواية عن عائشة وعن ابن عباس وعن جابر ركعتين في كل ركعة ثلاث ركعات ، ومن رواية ابن عباس وعلي ركعتين في كل ركعة أربع ركعات .

قال الحفاظ : الروايات الأول أصح ، ورواتها أحفظ وأضبط ، وفي رواية لأبي داود من رواية أبي بن كعب ركعتين في كل ركعة خمس ركعات ، وقد قال بكل نوع بعض الصحابة ، وقال جماعة من أصحابنا الفقهاء المحدثين وجماعة من غيرهم : هذا الاختلاف في الروايات بحسب اختلاف حال الكسوف ، ففي بعض الأوقات تأخر انجلاء الكسوف فزاد عدد الركعات ، وفي بعضها أسرع الانجلاء فاقتصر ، وفي بعضها توسط بين الإسراع والتأخر فتوسط في عدده ، واعترض الأولون على هذا بأن تأخر الانجلاء لا يعلم في أول الحال ولا في الركعة الأولى وقد اتفقت الروايات على أن عدد الركوع في الركعتين سواء ، وهذا يدل على أنه مقصود في نفسه ، منوي من أول الحال .

وقال جماعة من العلماء منهم إسحاق بن راهويه وابن جرير وابن المنذر : جرت صلاة الكسوف في أوقات ، واختلاف صفاتها محمول على بيان جواز جميع ذلك ، فتجوز صلاتها على كل واحد من الأنواع الثابتة ، وهذا قوي والله أعلم .
واتفق العلماء على أنه يقرأ الفاتحة في القيام الأول من كل ركعة ، واختلفوا في القيام الثاني ، فمذهبنا ومذهب مالك وجمهور أصحابه أنه لا تصح الصلاة إلا بقراءتها فيه ، وقال محمد بن مسلمة من المالكية : لا يقرأ الفاتحة في القيام الثاني ، واتفقوا على أن القيام الثاني والركوع الثاني من الركعة الأولى أقصر من القيام الأول والركوع ، وكذا القيام الثاني والركوع الثاني من الركعة الثانية أقصر من الأول منهما من الثانية .

واختلفوا في القيام الأول والركوع الأول من الثانية هل هما أقصر من القيام الثاني والركوع الثاني من الركعة الأولى ؟ ويكون هذا معنى قوله في الحديث : ( وهو دون القيام الأول ودون الركوع الأول ) أم يكونان سواء ويكون قوله ( دون القيام والركوع الأول أي أول قيام وأول ركوع .
واتفقوا على استحباب إطالة القراءة والركوع فيهما كما جاءت الأحاديث .
ولو اقتصر على الفاتحة في كل قيام وأدى طمأنينته في كل ركوع صحت صلاته وفاته الفضيلة .

واختلفوا في استحباب إطالة السجود فقال جمهور أصحابنا : لا يطوله بل يقتصر على قدره في سائر الصلوات .

وقال المحققون منهم : يستحب إطالته نحو الركوع الذي قبله ، وهذا هو المنصوص للشافعي في البويطي ، وهو الصحيح للأحاديث الصحيحة الصريحة في ذلك .
ويقول في كل رفع من ركوع : سمع الله لمن حمده ثم يقول عقبه : ربنا لك الحمد إلى آخره . والأصح استحباب التعوذ في ابتداء الفاتحة في كل قيام ، وقيل : يقتصر عليه في القيام الأول .

واختلف العلماء في الخطبة لصلاة الكسوف فقال الشافعي وإسحاق وابن جرير وفقهاء أصحاب الحديث : يستحب بعدها خطبتان ، وقال مالك وأبو حنيفة : لا يستحب ذلك . ودليل الشافعي الأحاديث الصحيحة في الصحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب بعد صلاة الكسوف .

شرح النووي على مسلم 3/307

أبو عبدالرحمن العودي
08-17-2008, 02:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذان سؤالان يتعلقان بالخسوف والكسوف أجاب عليهما الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله ... وأحببت أن انقلهما لكما لكي تعم الفائدة ..

*
*

س: ما صفة صلاة الكسوف والخسوف ، وهل هناك فرق بينهما ، وما رأي سماحتكم حول ما ينشر في الصحف عن بدء وانتهاء الخسوف والكسوف؟

ج: قد بين الرسول صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة صفة صلاة الكسوف ، وأمر أن ينادى لها بجملة: الصلاة جامعة.

وأصح ما ورد في ذلك في صفتها أن يصلي الإمام بالناس ركعتين في كل ركعة قراءتان وركوعان وسجدتان ويطيل فيهما القراءة والركوع والسجود ، وتكون القراءة الأولى أطول من الثانية ، والركوع الأول أطول من الركوع الثاني ، وهكذا القراءة في الركعة الثانية أقل من القراءة الثانية في الركعة الأولى ، وهكذا الركوع في الركعة الثانية أخف من الركوعين في الأولى. وهكذا القراءة في الثانية من الركعة الثانية أخف من القراءة الأولى فيها ، وهكذا الركوع الثاني فيها أخف من الركوع الأول فيها.

أما السجدتان في الركعتين فيسن تطويلهما تطويلا لا يشق على الناس ؛ لأن النبي عليه الصلاة والسلام فعل ذلك ، ثم بعد الصلاة يشرع للإمام إذا كان لديه علم أن يعظ الناس ويذكرهم ويخبرهم أن كسوف الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده ، وأن المشروع للمسلمين عند ذلك الصلاة وكثرة الذكر والدعاء والتكبير والعتق والصدقة حتى ينكشف ما بهم ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكن الله يرسلهما يخوف بهما عباده فإذا رأيتم ذلك فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم وفي رواية أخرى : فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره وجاء في بعض الأحاديث : الأمر بالصدقة والعتق .

أما أخبار الحسابين عن أوقات الكسوف فلا يعول عليها ، وقد صرح بذلك جماعة من أهل العلم ، منهم: شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم رحمة الله عليهما ؛ لأنهم يخطئون في بعض الأحيان في حسابهم ، فلا يجوز التعويل عليهم ، ولا يشرع لأحد أن يصلي صلاة الكسوف بناء على قولهم ، وإنما تشرع صلاة الكسوف عند وقوعه ومشاهدته.

فينبغي لوزارات الإعلام منع نشر أخبار أصحاب الحساب عن أوقات الكسوف حتى لا يغتر بأخبارهم بعض الناس ؛ ولأن نشر أخبارهم قد يخفف وقع أمر الكسوف في قلوب الناس ، والله سبحانه وتعالى إنما قدره لتخويف الناس وتذكيرهم ؛ ليذكروه ويتقوه ويدعوه ويحسنوا إلى عباده. والله ولي التوفيق .

*
*

س: جاء في حديث ابن عباس أنه صلى ثماني ركعات في أربع سجدات ، وعن علي رضي الله عنه مثله ، وعن جابر رضي الله عنه صلى ست ركعات بأربع سجدات وهذه الأحاديث صححها الإمام مسلم وخرجها في صحيحه ، وصححها إسحاق بن راهويه ، وابن خزيمة ، والصبغي ، والخطابي وكيرهم وأعلها آخرون واحتجوا بأن الكسوف لم يقع على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلا مرة - كما تعلمون - فما رأي سماحتكم وهل ثبت ما يدل على أن الكسوف لم يقع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلا مرة واحدة ؟

ج: الأصح في صلاة الكسوف ، هو ما اتفق عليه الشيخان: البخاري ومسلم في صحيحيهما ، من كون النبي صلى الله عليه وسلم صلاها ركعتين حين كسفت الشمس يوم مات ابنه إبراهيم ، في كل ركعة قراءتان وركوعان وسجدتان . هذا هو الأصح عند المحققين من أهل العلم ، وما زاد على ذلك فهو وهم من بعض الرواة أو شاذ ؛ لأن المحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه إنما صلى الكسوف مرة واحدة ، في اليوم الذي مات فيه ابنه إبراهيم . فظن بعض الناس أنها كسفت لموته فأخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ، وإنما يرسلهما الله لتخويف عباده وتذكيرهم وتحذيرهم . والله الموفق .

من ضمن أسئلة مقدمة لسماحته من أحد طلبة العلم في مجلسه .

*
*

منقول من موقع الشيخ رحمه الله

محمد أمين بن رضا اللحياني
08-17-2008, 07:08 AM
جازاك الله خيرا أخي عبد الرحمان و نفع الله بك الأمة

مجهود طيب تشكر عليه

وفقك الله

أبو عبدالرحمن العودي
08-19-2008, 03:29 PM
جزاك الله خير على المرور أخي محمد اللحياني