ناصر بن صالح
07-23-2008, 01:39 PM
قصيدة للشاعر / ابراهيم طوقان
http://www.poetsgate.com/sh3ra/82742191a18cc9e0162c8eb53c00cabf.jpg
كَفْكِفْ دموعَكَ ليس ينفَعُكَ البكاءُ ولا العويل=
وانهضْ ولا تشكُ الزمانَ فما شكا إلاَّ الكسول=
واسلكُ بهمَّتِكَ السَّبيلَ ولا تقلْ كيف السَّبيلُ=
ما ضَلَّ ذو أملٍ سَعى يوماً وحكمتهُ الدَّليلُ=
كلاَّ ولا خاب امرؤٌ يوماً ومقصْدهُ نبيلُ=
***=
أْفنَيْتَ يا مسكيُن عُمرَكَ بالتَّاوُّهِ والحزَنْ=
وقعدتَ مكتوفَ اليديْن تقولُ حاربني الزَّمنْ=
ما لمْ تقمْ بالعبئِ أنتَ فَمَنْ يقوم به إذن=
لكِنْ تَوَهَّمْتَ السَّقام فأسقمَ الوهْمُ البدنْ=
وظننْتَ أنَّكَ قَدْ وَهَنت فَدَبَّ في العظم الوهنْ=
***=
أضحى التشاؤُمُ في حديثك بالغريزَةِ والسَّليقهْ=
مِثل الغرابِ نَعى الدّياَر وأسْمَعَ الدّنيا نعيقَهْ=
تِلكَ الحقيقةُ والمريضُ القلبِ تجرُحهُ الحقيقةْ=
أملٌ يلوحُ بريقهُ فَاستَهْدِ يا هذا بَريقَهْ=
ما ضاقَ عيشك لو سعيت له ولوْ لمْ تشْكُ ضِيقَهْ=
***=
كم قلتَ أمراض البلاد وأنتَ من أمراضها=
والشؤم علتها فهل فتشت عن أعراضها=
يا مَنْ حملْتتَ الفأْسَ تهدِمها على أنْقاضِها=
أُقعدْ فما أنتَ الذي يَسْعى إلى إنهاضها=
وانظرْ بعينيْك الذئاب تعُبُّ في أحواضها=
***=
وطنٌ يُباعُ ويُشترى وتصيحُ فليحيَ الوطنْ=
لو كنتَ تبغي خيْرَهُل بذلتَ من دمِك الثمنْ=
ولقمتَ تضْمِدُ جرحه ُلو كنتَ من أهلِ الفطنْ=
***=
اللهَ ثم أللهَ ما أْحلى التَّضاُمنَ و الوفاقا=
كْم مِنْ فؤادٍ راقَ فيه ولم يكنْ مِنْ قبلُ راقا=
اليومَ يشربُ موطني كأسَ الهناءِ لكمْ دهاقا=
لا تعبأوا بمشاغبين ترون أوْجههَم صِفاقاً=
***=
لا بُدَّ من فِئةٍ أُجِللكُمُ تَلَذُّ لها الفِتَنْ=
تلك النفوسُ مِنَ الُّطفولة أُرْضعَتْ ذاكَ اللَّبنْ=
نَشأت على حُبِّ الخِصام وبات يَرعْاها الضَّغَنْ=
***=
لا تَحْفِلوا بالمرْجفين فإنَّ مَطْيَهمْ حقيرُ=
حُبُّ الظهورِ على ظهور الناسِ مَنْشَأُه الغرورُ=
ما لمْ يكنْ فَضْلٌ يَزينك فالظُّورُ هو الفجورُ=
سيروا بعيْن اللهِ أنتم ْذلكَ الأّملُ الكبيرُ=
سيروا فقدْ صَفَت الصُّدور ُتباركَتْ تلكَ الصُّدورُ=
***=
سيروا فَسُنَّتكُمْ لخْير بلادكُمْ خَيْرُ السُّنَنْ=
شدُّوا المودَّة والتآَلف والتَّفاؤُلَ في قَرَنْ=
لا خوْفَ إنْ قامَ البِناء على الفضيلةِ وارتكنْ=
***=
حيَّ الشبابَ وقُلْ سلاما إنَّكُمْ أَملُ الغَدِ=
صَحَّتْ عزائمكُمْ علىدْفعِ الأَثيمِ المعْتدي=
واللهُ مَدَّ لكُمْ يداً تَعْلو على أقوى يدِ=
وطني أزُفُّ لكَ الشَّباب كأَّنهُ الزَّهَرُ النَّدي=
لا بُدَّ مِن ثَمرٍ لهُ يُوْماً وإنْ لمْ يَعْقِدِ=
***=
ريْحانُهُ العِلمُ الصَّحيح وروُحهُ الخلْقُ الحسنْ=
وطَني وإنَّ القَلْبَ يا وَطني بِحبَّكَ مُرْتَهَنْ=
لا يَطمَئِنَّ فَإنْ ظَفِرْت بما يُريدُ لكَ اطمأنْ=
http://www.poetsgate.com/sh3ra/82742191a18cc9e0162c8eb53c00cabf.jpg
كَفْكِفْ دموعَكَ ليس ينفَعُكَ البكاءُ ولا العويل=
وانهضْ ولا تشكُ الزمانَ فما شكا إلاَّ الكسول=
واسلكُ بهمَّتِكَ السَّبيلَ ولا تقلْ كيف السَّبيلُ=
ما ضَلَّ ذو أملٍ سَعى يوماً وحكمتهُ الدَّليلُ=
كلاَّ ولا خاب امرؤٌ يوماً ومقصْدهُ نبيلُ=
***=
أْفنَيْتَ يا مسكيُن عُمرَكَ بالتَّاوُّهِ والحزَنْ=
وقعدتَ مكتوفَ اليديْن تقولُ حاربني الزَّمنْ=
ما لمْ تقمْ بالعبئِ أنتَ فَمَنْ يقوم به إذن=
لكِنْ تَوَهَّمْتَ السَّقام فأسقمَ الوهْمُ البدنْ=
وظننْتَ أنَّكَ قَدْ وَهَنت فَدَبَّ في العظم الوهنْ=
***=
أضحى التشاؤُمُ في حديثك بالغريزَةِ والسَّليقهْ=
مِثل الغرابِ نَعى الدّياَر وأسْمَعَ الدّنيا نعيقَهْ=
تِلكَ الحقيقةُ والمريضُ القلبِ تجرُحهُ الحقيقةْ=
أملٌ يلوحُ بريقهُ فَاستَهْدِ يا هذا بَريقَهْ=
ما ضاقَ عيشك لو سعيت له ولوْ لمْ تشْكُ ضِيقَهْ=
***=
كم قلتَ أمراض البلاد وأنتَ من أمراضها=
والشؤم علتها فهل فتشت عن أعراضها=
يا مَنْ حملْتتَ الفأْسَ تهدِمها على أنْقاضِها=
أُقعدْ فما أنتَ الذي يَسْعى إلى إنهاضها=
وانظرْ بعينيْك الذئاب تعُبُّ في أحواضها=
***=
وطنٌ يُباعُ ويُشترى وتصيحُ فليحيَ الوطنْ=
لو كنتَ تبغي خيْرَهُل بذلتَ من دمِك الثمنْ=
ولقمتَ تضْمِدُ جرحه ُلو كنتَ من أهلِ الفطنْ=
***=
اللهَ ثم أللهَ ما أْحلى التَّضاُمنَ و الوفاقا=
كْم مِنْ فؤادٍ راقَ فيه ولم يكنْ مِنْ قبلُ راقا=
اليومَ يشربُ موطني كأسَ الهناءِ لكمْ دهاقا=
لا تعبأوا بمشاغبين ترون أوْجههَم صِفاقاً=
***=
لا بُدَّ من فِئةٍ أُجِللكُمُ تَلَذُّ لها الفِتَنْ=
تلك النفوسُ مِنَ الُّطفولة أُرْضعَتْ ذاكَ اللَّبنْ=
نَشأت على حُبِّ الخِصام وبات يَرعْاها الضَّغَنْ=
***=
لا تَحْفِلوا بالمرْجفين فإنَّ مَطْيَهمْ حقيرُ=
حُبُّ الظهورِ على ظهور الناسِ مَنْشَأُه الغرورُ=
ما لمْ يكنْ فَضْلٌ يَزينك فالظُّورُ هو الفجورُ=
سيروا بعيْن اللهِ أنتم ْذلكَ الأّملُ الكبيرُ=
سيروا فقدْ صَفَت الصُّدور ُتباركَتْ تلكَ الصُّدورُ=
***=
سيروا فَسُنَّتكُمْ لخْير بلادكُمْ خَيْرُ السُّنَنْ=
شدُّوا المودَّة والتآَلف والتَّفاؤُلَ في قَرَنْ=
لا خوْفَ إنْ قامَ البِناء على الفضيلةِ وارتكنْ=
***=
حيَّ الشبابَ وقُلْ سلاما إنَّكُمْ أَملُ الغَدِ=
صَحَّتْ عزائمكُمْ علىدْفعِ الأَثيمِ المعْتدي=
واللهُ مَدَّ لكُمْ يداً تَعْلو على أقوى يدِ=
وطني أزُفُّ لكَ الشَّباب كأَّنهُ الزَّهَرُ النَّدي=
لا بُدَّ مِن ثَمرٍ لهُ يُوْماً وإنْ لمْ يَعْقِدِ=
***=
ريْحانُهُ العِلمُ الصَّحيح وروُحهُ الخلْقُ الحسنْ=
وطَني وإنَّ القَلْبَ يا وَطني بِحبَّكَ مُرْتَهَنْ=
لا يَطمَئِنَّ فَإنْ ظَفِرْت بما يُريدُ لكَ اطمأنْ=