سيف لحيان
09-04-2007, 01:40 PM
ان المسلم الكامل عضو نافع في أمته , لا يصدر عنه الا الخير ، ولا يتوقع منه الا الفضل والبر ، فهو في حركته وهدأته شعاع من نور الحق ، ومدد من روافد البركة واليمن ، وعون على تقريب البعيد وتذليل الصعب .
يسعى في هذه الحياة وقلبه مفعم بالمحبة ، ولسانه رطب بالود والمسالمة ، ويده مبسوطة بالنعمة يفيئها على من يلقاه ، ويقدمها ــ من غير تكلف ــ الى سواه .
تلك هي طبيعة الاسلام في هذه الحياة .
وبهذا العمل ينفع نفسة ، ويؤدي الضريبة التي تجب عليه للمجتمع الذي يحيا فيه ، تلك الضريبة التي عبر عنها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( على كل مسلم صدقة ) فقالوا : يانبي الله فمن لم يجد ؟ .
قال : ( يعمل بيده فينفع نفسه ويتصدق ) .
قالوا : فان لم يجد ؟ .
قال : ( يعين ذا الحاجة الملهوف ) .
قالوا : فان لم يجد ؟.
قال : ( فليعمل بالمعروف وليمسك عن الشر فأنها ـــ أي هذه الخصلة ــ له صدقة .
فأن المسلم أذا لم يرحم بنفسه أعان الراحمين .
واذا لم ينفع بقوته ساعد النافعين ، وشد أزر المكافحين
فان كانت هذه وظيفة المسلم الواحد في بيـــئته المحدودة ، فكيف تكون وظيفة الامة الاسلامية بين العالم أجمع ؟ ! .
أما الشخص الذي لا تهيجه الا منافعه الخاصة ، ولا يكترث للمصلحة العامة ، شخص تشقى به البلاد والعباد .
هذا وصلى الله على نبينا محمد ( للفائدة )
يسعى في هذه الحياة وقلبه مفعم بالمحبة ، ولسانه رطب بالود والمسالمة ، ويده مبسوطة بالنعمة يفيئها على من يلقاه ، ويقدمها ــ من غير تكلف ــ الى سواه .
تلك هي طبيعة الاسلام في هذه الحياة .
وبهذا العمل ينفع نفسة ، ويؤدي الضريبة التي تجب عليه للمجتمع الذي يحيا فيه ، تلك الضريبة التي عبر عنها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( على كل مسلم صدقة ) فقالوا : يانبي الله فمن لم يجد ؟ .
قال : ( يعمل بيده فينفع نفسه ويتصدق ) .
قالوا : فان لم يجد ؟ .
قال : ( يعين ذا الحاجة الملهوف ) .
قالوا : فان لم يجد ؟.
قال : ( فليعمل بالمعروف وليمسك عن الشر فأنها ـــ أي هذه الخصلة ــ له صدقة .
فأن المسلم أذا لم يرحم بنفسه أعان الراحمين .
واذا لم ينفع بقوته ساعد النافعين ، وشد أزر المكافحين
فان كانت هذه وظيفة المسلم الواحد في بيـــئته المحدودة ، فكيف تكون وظيفة الامة الاسلامية بين العالم أجمع ؟ ! .
أما الشخص الذي لا تهيجه الا منافعه الخاصة ، ولا يكترث للمصلحة العامة ، شخص تشقى به البلاد والعباد .
هذا وصلى الله على نبينا محمد ( للفائدة )