السويدي نت
07-11-2008, 03:21 PM
تقرير: الأسهم السعودية في منطقة ملائمة للاستثمار وليس المضاربة
http://www.aleqt.com/nwspic/134194.gif
يحذر محللون فنيون من التوجه نحو المضاربة في الأسهم السعودية خلال الأيام المقبلة كون المؤشر في مسار هابط بعد أن كسر نقاطا مهمة خلال الأسبوع الماضي، مؤكدين في الوقت نفسه أن الهبوط المتوقع في الفترة المقبلة فرصة استثمارية كبيرة.
ولم تفلح النتائج الإيجابية لبعض الشركات في النصف الأول من هذا العام والتي أعلنت الأسبوع الماضي في دعم أسهم هذه الشركات نتيجة المسار الهابط الذي اتخذه المؤشر، وهو ما لم يمكن أسهم الشركات من الاستفادة من نتائجها.
وكان انخفاض اليوم الأخير من تداولات الأسهم السعودية الأسبوع الماضي الأكبر للسوق خلال خمسة أشهر (108 جلسات) حيث تراجع بنسبة 3.46 في المائة في 9 شباط (فبراير) الماضي لتكون بذلك السوق قد فقدت 518 نقطة في آخر جلستين، و2040 نقطة منذ بداية العام بتراجع 18.48 في المائة.
...............................................
وكالة الطاقة: الضغوط على الأسواق العالمية ستنحسر في 2009
شركة نفط عالمية: المضاربة مسؤولة عن 40 % من الزيادة في الأسعار
كشف كبير الاقتصاديين في شركة بي. بي للنفط أمس عن أن النفط قد يواجه انخفاضا "حادا" إذا خرجت العوامل المالية من السوق الحالية التي زادت نحو 40 في المائة هذا العام.
وارتفعت أسعار النفط إلى أكثر من مثلي مستويات العام الماضي لأسباب من بينها التوترات السياسية في الشرق الأوسط ونيجيريا، إضافة إلى التوقعات بأن الإمدادات العالمية لن تكفي لمواكبة النمو الجامح في الطلب على النفط خلال السنوات المقبلة.
ودفعت عوامل لا صلة لها بالسوق من بينها هبوط الدولار الأمريكي مقابل عملات أخرى، المستثمرين إلى شراء النفط وسلع أولية أخرى للتحوط ضد التضخم وتراجع العملة الأمريكية.
المعلوم أن الدول المنتجة وتحديدا "أوبك" تعتقد بأن المضاربات في أسواق العقود الآجلة هي سبب رئيس في تسجيل النفط مستويات قياسية، وفي هذا الجانب اقترحت ورقة عمل قدمت إلى اجتماع جدة للطاقة، الحد من المضاربين ومراقبة نشاطهم لإعادة الأسعار إلى مستويات مقبولة.
.................................................
رأي غربي: دول الخليج اختارت الطريق الخطأ للتعامل مع الدولار الضعيف
اعتبر محللون في "فاينانشيال تايمز" اللندنية أن دول مجلس التعاون الخليجي تخطئ التقدير عندما تترك عملاتها مرتبطة بالدولار بدلا من إعادة تقييمها (سعر صرفها) أو نقلها إلى سلة عملات أخرى. جاءت هذه الآراء في افتتاحية "فاينانشيال"، التي تنشرها "الاقتصادية" اليوم، وهي تشير إلى أن هذا الارتباط تسبب في حدوث التضخم في دول المنطقة. وجاء في الافتتاحية: حدوث انفجار في دخلك بالدولار الأمريكي لا يعتبر مشكلة سيئة، غير أن الدول الخليجية اختارت الطريق الخطأ للتعامل مع الأمر، فبدلاً من إعادة تقييم عملتها وربطها بعملة أكثر ملاءمة من الدولار اختارت السماح بحدوث تضخم محلي كبير. وكان لذلك تكلفة لا ضرورة لها.
ويقول تقرير نشرته أخيراً دائرة التخطيط والاقتصاد في دبي إن الإمارات طرحت فكرة اتباع سلة من العملات بدلاً من الدولار. وسيكون ذلك وسيلة لتقليل التضخم الذي يبلغ نحو 11 في المائة في الإمارات، و14 في المائة في قطر، وعند مستويات مماثلة في بلدان الشرق الأوسط الأخرى المصدرة للنفط.
.................................................
الاستثمار السعودي يصغي إلى نداء إفريقيا
على مدى أكثر من سبعة عقود نجحت مجموعة النهلة في بناء سمعة تجارية تمتد من الاستثمارات العقارية الضخمة إلى تجارة اليخوت والسيارات الفارهة، تشمل التجارة الحصرية لسيارات "بورش"، "فيراري"، و"ماسيراتي" في السعودية.
وكان تركيزها تقليديا على سوقها المحلية، لكن مع تسلم جيل جديد زمام القيادة، شرعت المؤسسة العائلية السعودية في توسيع وجودها الجغرافي في إطار خطة طموحة ترمي إلى ولوج سوق الاتصالات الإفريقية.
وفي العام الماضي شاركت "النهلة" في إنشاء "سمايل كومينيكشنز" Smile Communication وهي شركة تم تسجيلها في موريشوس وتهدف إلى تقديم خدمات اتصالات منخفضة التكلفة للقارة الإفريقية عبر تقنية "واي ماكس" WiMax التي تبث البيانات اللاسلكية لمسافات طويلة.
وتقدمت "سمايل" التي تمتلك فيها "النهلة" حصة حجمها 51 في المائة، بطلب للحصول على الترخيص في جنوب إفريقيا، تنزانيا، ويوغندا. وهي في المراحل الأولية لتقديم طلب الترخيص في أربع دول أخرى، كما يقول سلطان التركي مسؤول أول التشغيل في مجموعة النهلة.
وستلج الشركة سوقا تتميز بمنافسة شرسة. ومن أجل تقليص المخاطر أنشأ المسؤولون السعوديون علاقات مع خبراء اتصالات أفارقة، من بينهم موظفون كبار سابقون في شركة إم تي إن MTN، مشغلة الهاتف الجوال التي تتخذ من جنوب إفريقيا مركزا لها. ويصف التركي هذا التحرك بأنه "مخاطرة محسوبة".
................................................
تعيين مستشارين ماليين للاكتتاب في 30% من "المعرفة الاقتصادية"
وقعت شركة مطوري مدينة المعرفة الاقتصادية المحدودة اتفاقية تم بموجبها تعيين "الأهلي كابيتال" و"سويكورب" كمستشارين ماليين لطرح 30 في المائة من رأسمال الشركة للاكتتاب العام، الذي يصل إلى ثلاثة مليارات ريال.
ويقول إبراهيم العيسى رئيس مجلس إدارة الشركة "إن مشروع مدينة المعرفة الاقتصادية يُعد مشروعاً استثنائياً له خواصه الفريدة، وسيصبح بكل تأكيد رمز فخر سعوديا، ومثالاً يُحتذى به في التنوع الإيجابي لموارد الاقتصاد المحلي عبر تطوير صناعة مبنية على أساس معرفي، حيث يجذب المشروع كثيرا من الشركاء العالميين للاستثمار فيه".
وتعد مدينة المعرفة الاقتصادية ثالث مدينة اقتصادية تم إطلاقها ضمن أربع مدن اقتصادية في المملكة العربية السعودية. وتتميز مدينة المعرفة الاقتصادية بموقعها الاستراتيجي الذي يبعد عن الحرم النبوي الشريف خمسة كيلومترات إلى الشرق.
http://www.aleqt.com/nwspic/134194.gif
يحذر محللون فنيون من التوجه نحو المضاربة في الأسهم السعودية خلال الأيام المقبلة كون المؤشر في مسار هابط بعد أن كسر نقاطا مهمة خلال الأسبوع الماضي، مؤكدين في الوقت نفسه أن الهبوط المتوقع في الفترة المقبلة فرصة استثمارية كبيرة.
ولم تفلح النتائج الإيجابية لبعض الشركات في النصف الأول من هذا العام والتي أعلنت الأسبوع الماضي في دعم أسهم هذه الشركات نتيجة المسار الهابط الذي اتخذه المؤشر، وهو ما لم يمكن أسهم الشركات من الاستفادة من نتائجها.
وكان انخفاض اليوم الأخير من تداولات الأسهم السعودية الأسبوع الماضي الأكبر للسوق خلال خمسة أشهر (108 جلسات) حيث تراجع بنسبة 3.46 في المائة في 9 شباط (فبراير) الماضي لتكون بذلك السوق قد فقدت 518 نقطة في آخر جلستين، و2040 نقطة منذ بداية العام بتراجع 18.48 في المائة.
...............................................
وكالة الطاقة: الضغوط على الأسواق العالمية ستنحسر في 2009
شركة نفط عالمية: المضاربة مسؤولة عن 40 % من الزيادة في الأسعار
كشف كبير الاقتصاديين في شركة بي. بي للنفط أمس عن أن النفط قد يواجه انخفاضا "حادا" إذا خرجت العوامل المالية من السوق الحالية التي زادت نحو 40 في المائة هذا العام.
وارتفعت أسعار النفط إلى أكثر من مثلي مستويات العام الماضي لأسباب من بينها التوترات السياسية في الشرق الأوسط ونيجيريا، إضافة إلى التوقعات بأن الإمدادات العالمية لن تكفي لمواكبة النمو الجامح في الطلب على النفط خلال السنوات المقبلة.
ودفعت عوامل لا صلة لها بالسوق من بينها هبوط الدولار الأمريكي مقابل عملات أخرى، المستثمرين إلى شراء النفط وسلع أولية أخرى للتحوط ضد التضخم وتراجع العملة الأمريكية.
المعلوم أن الدول المنتجة وتحديدا "أوبك" تعتقد بأن المضاربات في أسواق العقود الآجلة هي سبب رئيس في تسجيل النفط مستويات قياسية، وفي هذا الجانب اقترحت ورقة عمل قدمت إلى اجتماع جدة للطاقة، الحد من المضاربين ومراقبة نشاطهم لإعادة الأسعار إلى مستويات مقبولة.
.................................................
رأي غربي: دول الخليج اختارت الطريق الخطأ للتعامل مع الدولار الضعيف
اعتبر محللون في "فاينانشيال تايمز" اللندنية أن دول مجلس التعاون الخليجي تخطئ التقدير عندما تترك عملاتها مرتبطة بالدولار بدلا من إعادة تقييمها (سعر صرفها) أو نقلها إلى سلة عملات أخرى. جاءت هذه الآراء في افتتاحية "فاينانشيال"، التي تنشرها "الاقتصادية" اليوم، وهي تشير إلى أن هذا الارتباط تسبب في حدوث التضخم في دول المنطقة. وجاء في الافتتاحية: حدوث انفجار في دخلك بالدولار الأمريكي لا يعتبر مشكلة سيئة، غير أن الدول الخليجية اختارت الطريق الخطأ للتعامل مع الأمر، فبدلاً من إعادة تقييم عملتها وربطها بعملة أكثر ملاءمة من الدولار اختارت السماح بحدوث تضخم محلي كبير. وكان لذلك تكلفة لا ضرورة لها.
ويقول تقرير نشرته أخيراً دائرة التخطيط والاقتصاد في دبي إن الإمارات طرحت فكرة اتباع سلة من العملات بدلاً من الدولار. وسيكون ذلك وسيلة لتقليل التضخم الذي يبلغ نحو 11 في المائة في الإمارات، و14 في المائة في قطر، وعند مستويات مماثلة في بلدان الشرق الأوسط الأخرى المصدرة للنفط.
.................................................
الاستثمار السعودي يصغي إلى نداء إفريقيا
على مدى أكثر من سبعة عقود نجحت مجموعة النهلة في بناء سمعة تجارية تمتد من الاستثمارات العقارية الضخمة إلى تجارة اليخوت والسيارات الفارهة، تشمل التجارة الحصرية لسيارات "بورش"، "فيراري"، و"ماسيراتي" في السعودية.
وكان تركيزها تقليديا على سوقها المحلية، لكن مع تسلم جيل جديد زمام القيادة، شرعت المؤسسة العائلية السعودية في توسيع وجودها الجغرافي في إطار خطة طموحة ترمي إلى ولوج سوق الاتصالات الإفريقية.
وفي العام الماضي شاركت "النهلة" في إنشاء "سمايل كومينيكشنز" Smile Communication وهي شركة تم تسجيلها في موريشوس وتهدف إلى تقديم خدمات اتصالات منخفضة التكلفة للقارة الإفريقية عبر تقنية "واي ماكس" WiMax التي تبث البيانات اللاسلكية لمسافات طويلة.
وتقدمت "سمايل" التي تمتلك فيها "النهلة" حصة حجمها 51 في المائة، بطلب للحصول على الترخيص في جنوب إفريقيا، تنزانيا، ويوغندا. وهي في المراحل الأولية لتقديم طلب الترخيص في أربع دول أخرى، كما يقول سلطان التركي مسؤول أول التشغيل في مجموعة النهلة.
وستلج الشركة سوقا تتميز بمنافسة شرسة. ومن أجل تقليص المخاطر أنشأ المسؤولون السعوديون علاقات مع خبراء اتصالات أفارقة، من بينهم موظفون كبار سابقون في شركة إم تي إن MTN، مشغلة الهاتف الجوال التي تتخذ من جنوب إفريقيا مركزا لها. ويصف التركي هذا التحرك بأنه "مخاطرة محسوبة".
................................................
تعيين مستشارين ماليين للاكتتاب في 30% من "المعرفة الاقتصادية"
وقعت شركة مطوري مدينة المعرفة الاقتصادية المحدودة اتفاقية تم بموجبها تعيين "الأهلي كابيتال" و"سويكورب" كمستشارين ماليين لطرح 30 في المائة من رأسمال الشركة للاكتتاب العام، الذي يصل إلى ثلاثة مليارات ريال.
ويقول إبراهيم العيسى رئيس مجلس إدارة الشركة "إن مشروع مدينة المعرفة الاقتصادية يُعد مشروعاً استثنائياً له خواصه الفريدة، وسيصبح بكل تأكيد رمز فخر سعوديا، ومثالاً يُحتذى به في التنوع الإيجابي لموارد الاقتصاد المحلي عبر تطوير صناعة مبنية على أساس معرفي، حيث يجذب المشروع كثيرا من الشركاء العالميين للاستثمار فيه".
وتعد مدينة المعرفة الاقتصادية ثالث مدينة اقتصادية تم إطلاقها ضمن أربع مدن اقتصادية في المملكة العربية السعودية. وتتميز مدينة المعرفة الاقتصادية بموقعها الاستراتيجي الذي يبعد عن الحرم النبوي الشريف خمسة كيلومترات إلى الشرق.