أبو عابد القريبي
06-29-2008, 03:19 AM
الدعـــــــــــاء الـــــــذي هـــــــــز السمــــــــاء.......
فيحديث عن أنس رضي الله عنه قال: كان رجل على عهدالنبي صلى الله عليه وسلم يتجر من بلادالشام إلىالمدينة ولا يصحب القوافل توكلاً منهعلى الله تعالى... فبينما هو راجع من الشام عرض له لص على فرس، فصاح بالتاجر: قففوقف التاجر، وقال له: شأنك بمالي. فقال له اللص: المال مالي، وإنما أريد نفسك. فقال له: أنظرني حتى أصلي. قال: افعل ما بدا لك. فصلى أربع ركعات ورفع رأسه إلىالسماء يقول: يا ودود يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا مبديء يا معيد، يا فعال لمايريد، أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك، وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميعخلقك، وأسألك برحمتك التي وسعت كل شيء، لا إله إلا أنت، يا مغيث أغثني، ثلاث مرات.
و إذا بفارس بيده حربة، فلما رآه اللص ترك التاجر ومضى نحوه فلما دنامنه طعنه فأرداه عن فرسه قتيلا، وقال الفارس للتاجر: اعلم أني ملك من السماءالثالثة.. لما دعوت الأولى سمعنا لأبواب السماء قعقعة فقلنا: أمر حدث، ثم دعوتالثانية، ففتحت أبواب السماء ولها شرر، ثم دعوت الثالثة، فهبط جبريل عليه السلامينادي: من لهذا المكروب؟ فدعوت الله أن يوليني قتله. و اعلم يا عبد الله أن من دعابدعائك في كل شدة أغاثه الله وفرج عنه. ثم جاء التاجر إلىالنبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرهفقال المصطفى صلى الله عليه و سلم: (( لقد لقنك الله أسماءه الحسنى التي إذا دعيبها أجاب، وإذا سئل بها أعطى((
صدق الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم.
فيحديث عن أنس رضي الله عنه قال: كان رجل على عهدالنبي صلى الله عليه وسلم يتجر من بلادالشام إلىالمدينة ولا يصحب القوافل توكلاً منهعلى الله تعالى... فبينما هو راجع من الشام عرض له لص على فرس، فصاح بالتاجر: قففوقف التاجر، وقال له: شأنك بمالي. فقال له اللص: المال مالي، وإنما أريد نفسك. فقال له: أنظرني حتى أصلي. قال: افعل ما بدا لك. فصلى أربع ركعات ورفع رأسه إلىالسماء يقول: يا ودود يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا مبديء يا معيد، يا فعال لمايريد، أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك، وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميعخلقك، وأسألك برحمتك التي وسعت كل شيء، لا إله إلا أنت، يا مغيث أغثني، ثلاث مرات.
و إذا بفارس بيده حربة، فلما رآه اللص ترك التاجر ومضى نحوه فلما دنامنه طعنه فأرداه عن فرسه قتيلا، وقال الفارس للتاجر: اعلم أني ملك من السماءالثالثة.. لما دعوت الأولى سمعنا لأبواب السماء قعقعة فقلنا: أمر حدث، ثم دعوتالثانية، ففتحت أبواب السماء ولها شرر، ثم دعوت الثالثة، فهبط جبريل عليه السلامينادي: من لهذا المكروب؟ فدعوت الله أن يوليني قتله. و اعلم يا عبد الله أن من دعابدعائك في كل شدة أغاثه الله وفرج عنه. ثم جاء التاجر إلىالنبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرهفقال المصطفى صلى الله عليه و سلم: (( لقد لقنك الله أسماءه الحسنى التي إذا دعيبها أجاب، وإذا سئل بها أعطى((
صدق الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم.