أبو لحيان
06-07-2008, 01:34 PM
هذه قصيدة لشاعر الفيزيائيين ... الأستاذ / فهد بن خلف العتيبي
يصف فيها معاناته مع دراسته الجامعية ، بوصف بليغ .
يا صاحبي هـزئت بنـا الأيـام = وتعثَّرت في سـيرنا الأقـدام
وكبا بنا فرس الزمـان ولمْ نقـمْ = فتصرَّ مت من عـمرنا الأعوام
سِرْنـا وفي أفق الطريق تَلَـبَّدَت = سحب فما عادت ترى الأعلام
وبدا لنا وجـه النهـار معـفرٌ = وكسى محيا الشمس منه قـتام
نمشي على أملٍ فـطال طـريقنا = وتنـاثرت في دربنـا الألـغام
ومَضَتْ سنـين مالها يا صاحـبي = بين اليدين مخـاطم ولـجـام
مرَّت بنا الأعـوام لـم نعبأ بهـا = وكـأننـا في العـالمين نيـام
فغد ى التأخر في المسـير قرينـنا = وتسـابقت من حولنا الأقـزام
ما كان يَحْسُنُ أن نُرى في موكبٍ = نمشي الهـوينا وغيرنا المـقدام
انا عـهدنا الأسد تقنص غـيرها = أسمـعت يوما يُقْـنَصُ الضرغام
أم سـيقَ أبطال المعـارك دونمـا = ترمـى الجماجم أو تدق عـظام
هذي عجـائب دهرنا يا صاحبي = ولكل جيل في الـورى أ فهـام
ألـمٌ تناثر في الفـؤاد فـلم يَعُد = ألمـاً …. ولكـن وُزِعَـت آلام
أوَ ما مَـلَلْت السير مثـلي مرةً = ودهاك من طـول الطـريق سُقَام
واغرورقت بالدمع منك محـاجر = وعلا الفـؤاد من الهموم ركـام
جفت أراضينا لنسـقي غـيرنا = مـاءً وما فـوق الـديار غـمام
يصف فيها معاناته مع دراسته الجامعية ، بوصف بليغ .
يا صاحبي هـزئت بنـا الأيـام = وتعثَّرت في سـيرنا الأقـدام
وكبا بنا فرس الزمـان ولمْ نقـمْ = فتصرَّ مت من عـمرنا الأعوام
سِرْنـا وفي أفق الطريق تَلَـبَّدَت = سحب فما عادت ترى الأعلام
وبدا لنا وجـه النهـار معـفرٌ = وكسى محيا الشمس منه قـتام
نمشي على أملٍ فـطال طـريقنا = وتنـاثرت في دربنـا الألـغام
ومَضَتْ سنـين مالها يا صاحـبي = بين اليدين مخـاطم ولـجـام
مرَّت بنا الأعـوام لـم نعبأ بهـا = وكـأننـا في العـالمين نيـام
فغد ى التأخر في المسـير قرينـنا = وتسـابقت من حولنا الأقـزام
ما كان يَحْسُنُ أن نُرى في موكبٍ = نمشي الهـوينا وغيرنا المـقدام
انا عـهدنا الأسد تقنص غـيرها = أسمـعت يوما يُقْـنَصُ الضرغام
أم سـيقَ أبطال المعـارك دونمـا = ترمـى الجماجم أو تدق عـظام
هذي عجـائب دهرنا يا صاحبي = ولكل جيل في الـورى أ فهـام
ألـمٌ تناثر في الفـؤاد فـلم يَعُد = ألمـاً …. ولكـن وُزِعَـت آلام
أوَ ما مَـلَلْت السير مثـلي مرةً = ودهاك من طـول الطـريق سُقَام
واغرورقت بالدمع منك محـاجر = وعلا الفـؤاد من الهموم ركـام
جفت أراضينا لنسـقي غـيرنا = مـاءً وما فـوق الـديار غـمام