أبو أسامه
05-26-2008, 02:59 PM
الجعرانه بكسر الجيم وتسكين العين إجماعا وتقع شمال مكة المكرمة وكان لنا فيها شرف حضور إجتماع منتدى لحيان الثاني في ضيافة أبو طارق وتقع شمال مكة المكرمة نزلها النبي صلى الله عليه وسلم لما قسم غنائم هوازن مرجعه في غزوة حنين وأحرم منها صلى الله عليه وسلم وله فيها مسجد.
وكان صلى الله عليه وسلم قد دخل مكة بعد الهجرة خمس مرات على أصح الروايات وهذه الخمس غير المرة الأولى التي وصل فيها إلى الحديبية وصد عن الدخول إليها فيما يعرف بصلح الحديبية.
وقد أحرم الرسول صلى الله عليه وسلم في أربع منهن من الميقات لا قبله فأحرم عام الحديبية من ذي الحليفة ثم دخلها المرة الثانية فقضى عمرته بمكة وأقام بها ثلاثا ثم دخلها في المرة الثالثة عام الفتح في رمضان بغير إحرام ثم خرج منها إلى حنين ثم دخلها بعمرة من الجعرانه وكان دخوله إلى مكة في هذه العمرة ليلا وخرج صلى الله عليه وسلم لما قضى عمرته من ليله ورجع إلى الجعرانة فبات بها فلما أصبح الصبح وزالت الشمس خرج من بطن سرف حتى جامع الطريق ( المقصود به الطريق بين مكة والمدينة ) وهو ببطن سرف في ما يعرف بالنوارية الآن والله أعلم ولهذا خفيت هذه العمرة على كثير من الناس.
والمقصود من هذا كما ذكر إبن القيم الجوزية رحمه الله هو أن عمره كلها في أشهر الحج مخالفة لهدي المشركين فإنهم كانوا يكرهون العمرة في أشهر الحج ويعتبرونها من أفجر الفجور.
أبو أسامه
وكان صلى الله عليه وسلم قد دخل مكة بعد الهجرة خمس مرات على أصح الروايات وهذه الخمس غير المرة الأولى التي وصل فيها إلى الحديبية وصد عن الدخول إليها فيما يعرف بصلح الحديبية.
وقد أحرم الرسول صلى الله عليه وسلم في أربع منهن من الميقات لا قبله فأحرم عام الحديبية من ذي الحليفة ثم دخلها المرة الثانية فقضى عمرته بمكة وأقام بها ثلاثا ثم دخلها في المرة الثالثة عام الفتح في رمضان بغير إحرام ثم خرج منها إلى حنين ثم دخلها بعمرة من الجعرانه وكان دخوله إلى مكة في هذه العمرة ليلا وخرج صلى الله عليه وسلم لما قضى عمرته من ليله ورجع إلى الجعرانة فبات بها فلما أصبح الصبح وزالت الشمس خرج من بطن سرف حتى جامع الطريق ( المقصود به الطريق بين مكة والمدينة ) وهو ببطن سرف في ما يعرف بالنوارية الآن والله أعلم ولهذا خفيت هذه العمرة على كثير من الناس.
والمقصود من هذا كما ذكر إبن القيم الجوزية رحمه الله هو أن عمره كلها في أشهر الحج مخالفة لهدي المشركين فإنهم كانوا يكرهون العمرة في أشهر الحج ويعتبرونها من أفجر الفجور.
أبو أسامه