الغريب
08-16-2007, 12:34 AM
كان راكان وهو شاب قد تعلق قلبه بحب فتاة من قبيلته ولكنها كانت محجوره لابن عمها. والحجر هو أن يعلن ابن العم الحجر على بنت عمه الزواج من غيره .
وحاول والده أن يثنيه عن موقفه منها ,الا أنه أصر على حبها ورفض أي بدائل أخرى عنها .
والفتاة التي أحبها راكان كان قد تحجرها ابن عمها ,وفي ذات يوم زارهم ضيدان بن حزام ممتطيا فرساً مشهورة ومعه بندقية فتيل غالية الثمن ,فاستغرب من عمه فلاح الابطاء بايقاد النار فقال :ياعم لماذا لم تشعلو النار أين حاشيتكم
والقهوه عند رجال البادية هي أهم مايحتفون به, ويقدمونها لضيوفهم , فاعتذر العم بأن الجميع مشغولون بالماشية , وراكان هايم بحبه .
فقال ضيدان : هل هو عاشق البنت فقال فلاح نعم الا أن ابن عمها حجرها
ومن المصادفات أن ابن عم البنت جاء زائرا للشيخ فلاح بن حثلين .
فقال له ضيدان بن حزام ألا تبيعني فلانه كان يقصد رفع الحجر عنها وانني لاأريدها لنفسي وانما اريد اعتاقها لتختار من تشاء ,وكان يظن في نفسه أنها ستختار راكان . فقال ابن عمها :
نعم أبيعها بما في يدك ,يعني رسن الفرس والبندقية ,فقبل ضيدان أعطاه الفرس بعنانها والبندقيه ,وكان ثمنها أكثر من ستين ناقة ,وحاول فلاح ابطال هذه الصفقة الا أن ابن أخيه ضيدان ,حلف أغلظ الايمان على امضاء البيع ,وانه سيذبح الفرس بنفس البندقية ان لم يتم البيع .
وبهذه المناسبة قال فلاح هذه القصيدة الجميلة ,يبشر بها ابنه راكان بالخبر السعيد
:
يامن يبشر باريش العين راكان=حنا شريناها وخلص نشبها
شرايها في غالي الاسواق ضيدان=ببنت الأصيل اللي طيل حجبها
وأعطاه غتما من طويلات الاثمان=اللي على المحراف عاجل ندبها
كله لعينا وقفته بنت الأظعان=يومه يخايل وين حروة عربها
مايهمني بالمبيت راقد وسهران=ماأكثر نجوم الليل ياللي حسبها
وهكذا تم زواج راكان من معشوقته فانجبت منه فلاح بن راكان وهو الابن الأول
الغريب....
وحاول والده أن يثنيه عن موقفه منها ,الا أنه أصر على حبها ورفض أي بدائل أخرى عنها .
والفتاة التي أحبها راكان كان قد تحجرها ابن عمها ,وفي ذات يوم زارهم ضيدان بن حزام ممتطيا فرساً مشهورة ومعه بندقية فتيل غالية الثمن ,فاستغرب من عمه فلاح الابطاء بايقاد النار فقال :ياعم لماذا لم تشعلو النار أين حاشيتكم
والقهوه عند رجال البادية هي أهم مايحتفون به, ويقدمونها لضيوفهم , فاعتذر العم بأن الجميع مشغولون بالماشية , وراكان هايم بحبه .
فقال ضيدان : هل هو عاشق البنت فقال فلاح نعم الا أن ابن عمها حجرها
ومن المصادفات أن ابن عم البنت جاء زائرا للشيخ فلاح بن حثلين .
فقال له ضيدان بن حزام ألا تبيعني فلانه كان يقصد رفع الحجر عنها وانني لاأريدها لنفسي وانما اريد اعتاقها لتختار من تشاء ,وكان يظن في نفسه أنها ستختار راكان . فقال ابن عمها :
نعم أبيعها بما في يدك ,يعني رسن الفرس والبندقية ,فقبل ضيدان أعطاه الفرس بعنانها والبندقيه ,وكان ثمنها أكثر من ستين ناقة ,وحاول فلاح ابطال هذه الصفقة الا أن ابن أخيه ضيدان ,حلف أغلظ الايمان على امضاء البيع ,وانه سيذبح الفرس بنفس البندقية ان لم يتم البيع .
وبهذه المناسبة قال فلاح هذه القصيدة الجميلة ,يبشر بها ابنه راكان بالخبر السعيد
:
يامن يبشر باريش العين راكان=حنا شريناها وخلص نشبها
شرايها في غالي الاسواق ضيدان=ببنت الأصيل اللي طيل حجبها
وأعطاه غتما من طويلات الاثمان=اللي على المحراف عاجل ندبها
كله لعينا وقفته بنت الأظعان=يومه يخايل وين حروة عربها
مايهمني بالمبيت راقد وسهران=ماأكثر نجوم الليل ياللي حسبها
وهكذا تم زواج راكان من معشوقته فانجبت منه فلاح بن راكان وهو الابن الأول
الغريب....