عمير بن عويمر اللحياني
02-25-2008, 05:24 PM
بطلان قول النابغة حول نسب المجانين
زعم من أسمى نفسه ( بالنابغة ) أنَّ المجانين ينتمون نسباً إلى لحيان وليس حلفاً ؛ بناءً على صورتي الصك والوثيقة الموجودة لديه
والتي تثبت ذلك حسب زعمه . وبعد البحث وتحري الحقيقة وقراءة ذلك الصك وتلك الوثيقة ومعرفة فحواها أقول مستعيناً بالله :
المجنوني لحياني بالموالاة والحلف وليس نسباً والصك المذكور والمُميّز برقم 123/8/5 في 22/9/1413هـ والذي ذكره من أسمى نفسه
بالنابغة يتحدث عن طلب بعض المجانين من لحيان إنفكاكهم من الحلف الذي بينهم وبين لحيان لأنهم أرادوا العوده إلى قبيلتهم السابقة
( العزرة ) من زبيد حرب فرفضت لحيان ذلك لأن هذا الحلف حصل فيه أكفال وربط أسبال بين أجداد الطرفين وموثّق كتابةً
وهذا عُرف قبلي معتبر شرعاً فلم يستطيعوا ذلك الإنفكاك لأنّ ذلك الحلف مبني على شروط ومواثيق وعهد واتفاق .
فلا علاقة لهذا الصك بانتماء المجانين نسباً إلى لحيان ، لأنهم ينتمون لهم حلفاً " حسب الإتفاق ( الحلف ) المبرم بين الطرفين من عهد الأجداد "
فلا أحد يستيطع أن يقول فلان ينتمي نسباً إلى قبيلة " ما " إلا إذ كان يصل تسلسله النسبي إلى جد تلك القبيلة .
فهل المجنوني يوصله تسلسله النسبي إلى لحيان جد القبيلة ؟
لا يمكن أن يقول بذلك عاقل.
فعبدالله بن مسعود رضي الله عنه بقي منتسباً إلى هذيل علماً أنه دخل في حلف مع بني زهرة من قريش ولكن بقي على نسبه الهذلي وليس القرشي
لأن تسلسله النسبي لا يوصله إلى جد قريش . فبقي منتمي لهم حلفاً وليس نسباً .
فالانتماء حلفاً لا يلغي الانتماء نسباَ . هذا ما تعارف عليه المؤرخون وتعارفت عليه القبائل منذ القِدم .
وقد ذكر المؤرِّخ الشيخ / عاتق بن غيث البلادي في كتابه ( معجم قبائل الحجاز ) ص 467
أن المجانين بطن من لحيان أصلهم من زبيد حرب دخلوا في لحيان حلفاً . انتهى كلامه .
كما ذكر المؤرِّخ / مساعد بن منشط اللحياني في كتابه ( لحيان بين العلا ومكة ) ص 205 أنّ المجانين هم أساساً من العزيرات من حرب دخلوا مع لحيان حلفاً وأصبحوا جزءاً لا يتجزأ منهم .
إذاً فالمجانين يُعتبرون من لحيان حلفاً وليس نسباً . فليفهم من أسمى نفسه بالنابغة ومن سار في ركابه بدون علم . أن الإنتماء نسباً يختلف عن الإنتماء حلفاً .
أمّا الوثيقة المؤرَّخة سنة 1109 هـ والتي ذكرها من أسمى نفسه بالنابغة فهي دليل ضده وليست دليل له
ولكن لجهله قال ما قال واستدل بها فانكشفت حقيقته
لأن الوثيقة تثبت المعاهدة والحلف الذي حصل بين كافة فخوذ قبيلة لحيان من جهة والمجانين من جهةٍ أخرى .
وقد ذكر هذا المؤرِّخ اللواء / مساعد بن منشط اللحياني في كتابه ( لحيان بين العلا ومكة ) ص 274 في موضوع الوثيقة . حيث قال عنها " معاهدة بين كافة فخوذ
قبيلة لحيان والمجانين " وهذا دليل على أنها بين طرفين . كما ذكر هذا الحلف أيضاً المؤرِّخ البلادي كما أوضحنا ذلك أعلاه .
وهذا يدل على أن المجانين دخلوا في لحيان حلفاً بموجب هذه الوثيقة .
ويؤكد ما أوردناه من قصة دخول المجانين في لحيان والتي سمعناها من بعض كبار السن من قبيلة لحيان وهي لا تخفى على أحد ومشهورة بين أفراد القبيلة .
فلو بحث من أسمى نفسه بالنابغة وسأل كبار السن لوجد الحقيقة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار .
وأخيراً أقول للمشككين الذين يُلقون بالقول على عواهنه دون دليل ، أقول لهم ترى في النهاية لن يصح إلاَّ الصحيح .
فليتق الله من ليس لديه علم بالأنساب أن يتكلم فيها بغير علم فيخلط الأنساب بعضها ببعض .
فالبحث في الأنساب من العلم السهل الممتنع الذي لا يستطيعه كل أحد وإن ظن أنه قادر على ذلك .
هذا ما أردت إيضاحه للجميع .
وما توفيقي إلاّ بالله .
عميِّر بن عويمر السويدي اللحياني
زعم من أسمى نفسه ( بالنابغة ) أنَّ المجانين ينتمون نسباً إلى لحيان وليس حلفاً ؛ بناءً على صورتي الصك والوثيقة الموجودة لديه
والتي تثبت ذلك حسب زعمه . وبعد البحث وتحري الحقيقة وقراءة ذلك الصك وتلك الوثيقة ومعرفة فحواها أقول مستعيناً بالله :
المجنوني لحياني بالموالاة والحلف وليس نسباً والصك المذكور والمُميّز برقم 123/8/5 في 22/9/1413هـ والذي ذكره من أسمى نفسه
بالنابغة يتحدث عن طلب بعض المجانين من لحيان إنفكاكهم من الحلف الذي بينهم وبين لحيان لأنهم أرادوا العوده إلى قبيلتهم السابقة
( العزرة ) من زبيد حرب فرفضت لحيان ذلك لأن هذا الحلف حصل فيه أكفال وربط أسبال بين أجداد الطرفين وموثّق كتابةً
وهذا عُرف قبلي معتبر شرعاً فلم يستطيعوا ذلك الإنفكاك لأنّ ذلك الحلف مبني على شروط ومواثيق وعهد واتفاق .
فلا علاقة لهذا الصك بانتماء المجانين نسباً إلى لحيان ، لأنهم ينتمون لهم حلفاً " حسب الإتفاق ( الحلف ) المبرم بين الطرفين من عهد الأجداد "
فلا أحد يستيطع أن يقول فلان ينتمي نسباً إلى قبيلة " ما " إلا إذ كان يصل تسلسله النسبي إلى جد تلك القبيلة .
فهل المجنوني يوصله تسلسله النسبي إلى لحيان جد القبيلة ؟
لا يمكن أن يقول بذلك عاقل.
فعبدالله بن مسعود رضي الله عنه بقي منتسباً إلى هذيل علماً أنه دخل في حلف مع بني زهرة من قريش ولكن بقي على نسبه الهذلي وليس القرشي
لأن تسلسله النسبي لا يوصله إلى جد قريش . فبقي منتمي لهم حلفاً وليس نسباً .
فالانتماء حلفاً لا يلغي الانتماء نسباَ . هذا ما تعارف عليه المؤرخون وتعارفت عليه القبائل منذ القِدم .
وقد ذكر المؤرِّخ الشيخ / عاتق بن غيث البلادي في كتابه ( معجم قبائل الحجاز ) ص 467
أن المجانين بطن من لحيان أصلهم من زبيد حرب دخلوا في لحيان حلفاً . انتهى كلامه .
كما ذكر المؤرِّخ / مساعد بن منشط اللحياني في كتابه ( لحيان بين العلا ومكة ) ص 205 أنّ المجانين هم أساساً من العزيرات من حرب دخلوا مع لحيان حلفاً وأصبحوا جزءاً لا يتجزأ منهم .
إذاً فالمجانين يُعتبرون من لحيان حلفاً وليس نسباً . فليفهم من أسمى نفسه بالنابغة ومن سار في ركابه بدون علم . أن الإنتماء نسباً يختلف عن الإنتماء حلفاً .
أمّا الوثيقة المؤرَّخة سنة 1109 هـ والتي ذكرها من أسمى نفسه بالنابغة فهي دليل ضده وليست دليل له
ولكن لجهله قال ما قال واستدل بها فانكشفت حقيقته
لأن الوثيقة تثبت المعاهدة والحلف الذي حصل بين كافة فخوذ قبيلة لحيان من جهة والمجانين من جهةٍ أخرى .
وقد ذكر هذا المؤرِّخ اللواء / مساعد بن منشط اللحياني في كتابه ( لحيان بين العلا ومكة ) ص 274 في موضوع الوثيقة . حيث قال عنها " معاهدة بين كافة فخوذ
قبيلة لحيان والمجانين " وهذا دليل على أنها بين طرفين . كما ذكر هذا الحلف أيضاً المؤرِّخ البلادي كما أوضحنا ذلك أعلاه .
وهذا يدل على أن المجانين دخلوا في لحيان حلفاً بموجب هذه الوثيقة .
ويؤكد ما أوردناه من قصة دخول المجانين في لحيان والتي سمعناها من بعض كبار السن من قبيلة لحيان وهي لا تخفى على أحد ومشهورة بين أفراد القبيلة .
فلو بحث من أسمى نفسه بالنابغة وسأل كبار السن لوجد الحقيقة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار .
وأخيراً أقول للمشككين الذين يُلقون بالقول على عواهنه دون دليل ، أقول لهم ترى في النهاية لن يصح إلاَّ الصحيح .
فليتق الله من ليس لديه علم بالأنساب أن يتكلم فيها بغير علم فيخلط الأنساب بعضها ببعض .
فالبحث في الأنساب من العلم السهل الممتنع الذي لا يستطيعه كل أحد وإن ظن أنه قادر على ذلك .
هذا ما أردت إيضاحه للجميع .
وما توفيقي إلاّ بالله .
عميِّر بن عويمر السويدي اللحياني