Engr.Fahad
08-02-2007, 11:23 AM
اليكم قصة وفاة نبي الله ابراهيم والله اعلم
تقول كتب التاريخ: أن نبي الله إبراهيم –عليه السلام- كان كريماً محباً للصدقات ولإطعام الفقراء والمساكين من طعامه، وفي يوم من الأيام وبينما هو يطعم نفر من الفقراء إذا به يرى عن بعد رجل كبير في السن يمشي ويتعثر في مشيته، فأشفق عليه إبراهيم وأرسل له حماراً ليركبه ليسهل عليه قطع المسافة إلى مكان نبي الله إبراهيم ليطعمه من طعامه، فلما وصل ذلك الشيخ المسن إلى حيث مكان الطعام، حاول تناول شيئاً منه فلم يستطع إيصال الطعام لفمه وذلك لكبر سنه.
فقد كان الشيخ يمسك الطعام بيده وبدلاً من أن يدخله في فمه، كان يضعه في أنفه أو في عينه، ولا تصل اللقمة أبداً إلى فمه إلا بعد جهدٍ كبير، وقد كرّر ذلك مرّاتٍ عديدة، وحين يصل الطعام إلى فمه كان يخرج من دبره.
كل هذا ونبي الله إبراهيم يشاهد ما يحدث وقد استبدّ به العجب من عجز ذلك الشيخ، فدنا منه إبراهيم وسأله:
- ما بالك يا شيخ لا تقوى على حمل طعامك ولا تستطيع يدك الوصول إلى فمك؟
أجاب الشيخ الطاعن في السن: الكبر يا بني الكبر.
فسأله إبراهيم: ابن كم أنت؟ "أي: كم عمرك".
فأجاب الشيخ بأن عمره كذا من السنين. فعرف إبراهيم منه أن عمره لا يفرق عن عمر إبراهيم سوى سنتين اثنتين فقط، مردداً بينه وبين نفسه:
"إنّما بيني وبين هذا الشيخ سنتان فقط، أي أنّي سأصبح واهن القوة ضعيف النشاط مثله بعد سنتين... اللهم إنّي في غنى عن تلك السنتين... ثمّ صاح متأثراً: اللهم اقبضني إليك يا رب العالمين".
فقام ذلك الشيخ بعد سماع كلام إبراهيم عليه السلام وقبض روحه، وكان ذلك الشيخ هو ملك الموت.
تقول كتب التاريخ أن نبي الله إبراهيم عليه السلام مات وعمره 200 سنة، وقيل 175 سنة، ودفن في مزرعة (حبروت) بقرب قبر زوجته (سارة) التي توفيت قبله بسنة وعمرها 27 عاماً.
بعض المؤرخين يذكرون أنه توفي فجأة كما توفي نبي الله سليمان، ويقولون أنه مات بعد مرضٍ طويل كان يعاني منه.
كان نبي الله إبراهيم عليه السلام أول من اختُـتِـنَ من بني آدم
وأول من استضاف الضيف من بني آدم
وأول من لبس السروال من بني آدم... هذا ما تذكره كتب التاريخ، والله أعلم.
تقول كتب التاريخ: أن نبي الله إبراهيم –عليه السلام- كان كريماً محباً للصدقات ولإطعام الفقراء والمساكين من طعامه، وفي يوم من الأيام وبينما هو يطعم نفر من الفقراء إذا به يرى عن بعد رجل كبير في السن يمشي ويتعثر في مشيته، فأشفق عليه إبراهيم وأرسل له حماراً ليركبه ليسهل عليه قطع المسافة إلى مكان نبي الله إبراهيم ليطعمه من طعامه، فلما وصل ذلك الشيخ المسن إلى حيث مكان الطعام، حاول تناول شيئاً منه فلم يستطع إيصال الطعام لفمه وذلك لكبر سنه.
فقد كان الشيخ يمسك الطعام بيده وبدلاً من أن يدخله في فمه، كان يضعه في أنفه أو في عينه، ولا تصل اللقمة أبداً إلى فمه إلا بعد جهدٍ كبير، وقد كرّر ذلك مرّاتٍ عديدة، وحين يصل الطعام إلى فمه كان يخرج من دبره.
كل هذا ونبي الله إبراهيم يشاهد ما يحدث وقد استبدّ به العجب من عجز ذلك الشيخ، فدنا منه إبراهيم وسأله:
- ما بالك يا شيخ لا تقوى على حمل طعامك ولا تستطيع يدك الوصول إلى فمك؟
أجاب الشيخ الطاعن في السن: الكبر يا بني الكبر.
فسأله إبراهيم: ابن كم أنت؟ "أي: كم عمرك".
فأجاب الشيخ بأن عمره كذا من السنين. فعرف إبراهيم منه أن عمره لا يفرق عن عمر إبراهيم سوى سنتين اثنتين فقط، مردداً بينه وبين نفسه:
"إنّما بيني وبين هذا الشيخ سنتان فقط، أي أنّي سأصبح واهن القوة ضعيف النشاط مثله بعد سنتين... اللهم إنّي في غنى عن تلك السنتين... ثمّ صاح متأثراً: اللهم اقبضني إليك يا رب العالمين".
فقام ذلك الشيخ بعد سماع كلام إبراهيم عليه السلام وقبض روحه، وكان ذلك الشيخ هو ملك الموت.
تقول كتب التاريخ أن نبي الله إبراهيم عليه السلام مات وعمره 200 سنة، وقيل 175 سنة، ودفن في مزرعة (حبروت) بقرب قبر زوجته (سارة) التي توفيت قبله بسنة وعمرها 27 عاماً.
بعض المؤرخين يذكرون أنه توفي فجأة كما توفي نبي الله سليمان، ويقولون أنه مات بعد مرضٍ طويل كان يعاني منه.
كان نبي الله إبراهيم عليه السلام أول من اختُـتِـنَ من بني آدم
وأول من استضاف الضيف من بني آدم
وأول من لبس السروال من بني آدم... هذا ما تذكره كتب التاريخ، والله أعلم.