أبو لحيان
02-06-2008, 07:05 AM
البطالة حالة الشخص الذي لا يجد عملاً، رغم أنه يبحث عنه بجد. ومصطلح البطالة لايشمل أولئك الأشخاص الذين لايبحثون عن عمل بسبب تقدّم السن أو بسبب إصابتهم بمرض عقلي أو جسماني أو بسبب إعاقة، كما لايشمل الأشخاص الذين ينتظمون بالمدارس أو يقومون بالواجبات المنزلية. فمثل هؤلاء الأشخاص يُصَنّفون بشكلٍ عام على أنهم خارج القوى العاملة.
وقد تنطوي البطالة على مشاكل كبيرة لكل من الفرد والمجتمع. فبالنسبة للفرد، تمثل البطالة دخلاً مفقودًا، ويمكن أن تؤدي البطالة في فترة ما إلى فقدان احترام الذات. أما بالنسبة للمجتمع، فإن البطالة يُمْكن أن تؤدي إلى الانخفاض في الإنتاج العام، وفي بعض الحالات تؤدي إلى الإجرام أو أي سلوك ضار بالمجتمع.
البطالة العادية. تحدث البطالة العادية عندما لا تعمل أسواق العمل بكفاءة، حتى وإن توافرت الوظائف بقدر كبير. مثل هذه البطالة تشمل العمال الذين تركوا وظائفهم أو الذين فُصِلُوا ولم يحصلوا على وظائف جديدة. كما تشمل أشخاصاً آخرين مثل صغار السن والنساء اللاتي كنّ يعملن في منازلهن ولم تكن لهن وظائف ولكن بدأن البحث عنها الآن. وتسمَّى هذه البطالة البطالة قصيرة الأمد.
البطالة الموسمية. نوع آخر من البطالة العادية يحدث في الصناعات التي يتم فيها خفض عدد عمالها خلال فصول مُعَيَّنة كل عام، مثل الصناعات الغذائية والبناء وصناعة السفن. ومثال ذلك كندا التي تتميّز بفصل شتاء طويل وبارد، لذلك تكون البطالة الموسمية فيها أكبر منها في البلدان الأكثر دفئاً.
البطالة الهيكلية. تحدث عندما تكون مهارات الأشخاص الذين يبحثون عن عمل لا تتناسب مع الوظائف المتوافرة. ومثال ذلك أن يبحث عمال البناء عن عمل في وقت يعاني فيه سوق العمل من نقص في السكرتيرات أو في مبرمجي الحاسوب. كما تشمل البطالة الهيكلية أناساً يعيشون في مناطق تقلُّ فيها الوظائف بينما تتوافر الوظائف في مناطق أخرى. كما تشمل البطالة الهيكلية البطالة التقنية التي تنتج عن تطوير منتجات أو آلات أو وسائل إنتاج جديدة. مثل هذا التطوّر يحتاج إلى مهارات جديدة من العمال. وقد لايقل في هذه الحالة عدد فرص العمل المتاحة، لكن عدد الوظائف في مهن معينة ربما ينمو بسرعة أقل منه في غيرها، وربما يضمحلّ.
بطالة نقصان الطلب. وهي تنجم عن انخفاضٍ عام في الطلب على العمال. ويحدث هذا عندما يصبح الإنفاق الكلي للمجتمع قليلاً جدًّا. فعندما لا تروج السلع، يلجأ كثير من المصانع إلى خفض إنتاجها وعدد العاملين بها. وبديلاً عن هذا، فإنه يُمْكن للصناعات الاحتفاظ بنفس المستوى من الإنتاج والتشغيل ولكن مع تخفيضِ كلٍّ من الأسعار والأجور.
وبطالةُ نقصان الطلب تُسَمَّى أيضاً البطالة الدورية، حيث تحدث في فترات ينخفض فيها النشاط الاقتصادي، ولكنها يُمْكن أيضاً أن تحدث في فتراتٍ ازدياد الرواج التجاري إذا كانت أعداد العمال تزيد بمعدل أكبر من ازدياد أعداد الوظائف المتاحة.
وقد تنطوي البطالة على مشاكل كبيرة لكل من الفرد والمجتمع. فبالنسبة للفرد، تمثل البطالة دخلاً مفقودًا، ويمكن أن تؤدي البطالة في فترة ما إلى فقدان احترام الذات. أما بالنسبة للمجتمع، فإن البطالة يُمْكن أن تؤدي إلى الانخفاض في الإنتاج العام، وفي بعض الحالات تؤدي إلى الإجرام أو أي سلوك ضار بالمجتمع.
البطالة العادية. تحدث البطالة العادية عندما لا تعمل أسواق العمل بكفاءة، حتى وإن توافرت الوظائف بقدر كبير. مثل هذه البطالة تشمل العمال الذين تركوا وظائفهم أو الذين فُصِلُوا ولم يحصلوا على وظائف جديدة. كما تشمل أشخاصاً آخرين مثل صغار السن والنساء اللاتي كنّ يعملن في منازلهن ولم تكن لهن وظائف ولكن بدأن البحث عنها الآن. وتسمَّى هذه البطالة البطالة قصيرة الأمد.
البطالة الموسمية. نوع آخر من البطالة العادية يحدث في الصناعات التي يتم فيها خفض عدد عمالها خلال فصول مُعَيَّنة كل عام، مثل الصناعات الغذائية والبناء وصناعة السفن. ومثال ذلك كندا التي تتميّز بفصل شتاء طويل وبارد، لذلك تكون البطالة الموسمية فيها أكبر منها في البلدان الأكثر دفئاً.
البطالة الهيكلية. تحدث عندما تكون مهارات الأشخاص الذين يبحثون عن عمل لا تتناسب مع الوظائف المتوافرة. ومثال ذلك أن يبحث عمال البناء عن عمل في وقت يعاني فيه سوق العمل من نقص في السكرتيرات أو في مبرمجي الحاسوب. كما تشمل البطالة الهيكلية أناساً يعيشون في مناطق تقلُّ فيها الوظائف بينما تتوافر الوظائف في مناطق أخرى. كما تشمل البطالة الهيكلية البطالة التقنية التي تنتج عن تطوير منتجات أو آلات أو وسائل إنتاج جديدة. مثل هذا التطوّر يحتاج إلى مهارات جديدة من العمال. وقد لايقل في هذه الحالة عدد فرص العمل المتاحة، لكن عدد الوظائف في مهن معينة ربما ينمو بسرعة أقل منه في غيرها، وربما يضمحلّ.
بطالة نقصان الطلب. وهي تنجم عن انخفاضٍ عام في الطلب على العمال. ويحدث هذا عندما يصبح الإنفاق الكلي للمجتمع قليلاً جدًّا. فعندما لا تروج السلع، يلجأ كثير من المصانع إلى خفض إنتاجها وعدد العاملين بها. وبديلاً عن هذا، فإنه يُمْكن للصناعات الاحتفاظ بنفس المستوى من الإنتاج والتشغيل ولكن مع تخفيضِ كلٍّ من الأسعار والأجور.
وبطالةُ نقصان الطلب تُسَمَّى أيضاً البطالة الدورية، حيث تحدث في فترات ينخفض فيها النشاط الاقتصادي، ولكنها يُمْكن أيضاً أن تحدث في فتراتٍ ازدياد الرواج التجاري إذا كانت أعداد العمال تزيد بمعدل أكبر من ازدياد أعداد الوظائف المتاحة.