ابويوسف
01-20-2008, 03:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأمير مشعل يعتزم الاجتماع بالتويجري لحسم القضية
"أنعام" السعودية: قرار هيئة السوق غامض ومتناقض ومخالف للنظم واللوائح
دبي-الأسواق.نت
اتهمت مجموعة أنعام الدولية القابضة السعودية قرار هيئة السوق المالية، القاضي بإعادة أسهم الشركة للتداول خارج النظام الآلي، بالقرار المخالف للأنظمة واللوائح التي تحكم وتنظم العلاقة بين الشركات المساهمة وهيئة السوق، مما سيكون له "نتائج سلبية" بالنسبة لسمعة الشركة والمساهمين الذين يعيشون تحت ظروف نفسية قاسية.
وقالت "أنعام" في بيان نشرته صحيفة "الرياض" السعودية يوم الأحد 6-1-2008 "إن مجلس الإدارة قرر إيفاد رئيس الشركة الأمير مشعل بن تركي آل سعود للاجتماع برئيس هيئة السوق للاعتراض على هذا القرار والمطالبة بسرعة عودة أسهم الشركة للتداول في النظام الآلي المستمر.
استقرار مادي
وكانت هيئة سوق المال قد أعلنت منتصف الأسبوع الماضي، عن إعادة تداول أسهم شركة أنعام الموقوفة عن التداول منذ شهر يناير/كانون الثاني 2007، أثر تعرض الشركة لخسائر تجاوزت 90% من رأس المال.
وقالت الهيئة "إن إعادة الشركة للتداول سيتم خلال شهر من تاريخه، وأنه سيكون خارج نظام التداول الآلي وبطريقة تقترحها "تداول" ويقرها مجلس الهيئة، ولم تعطِ الهيئة مزيدا من التفاصيل في بيانها عن الطريقة المقترحة لتداول السهم، مما آثار ردود فعل غاضبة في أوساط المساهمين.
وقالت مجموعة أنعام "إن هيئة سوق المال لم تفِ بالتزاماتها ووعودها الكتابية والشفهية التي نصت على رفع تعليق أسهم الشركة عند زوال أسبابه، مضيفة "الهيئة تذرعت بعدم الاستقرار المالي للشركة لتبرير قرارها.. الشركة تشهد استقرارا ماديا وإداريا تاما، وتحقق أرباحا تشغيلية منتظمة لم تشهدها منذ إنشائها".
وأكد البيان أن قرار هيئة سوق المال قرار غامض ومتناقض ومخالف لكافة النظم واللوائح التي تحكم وتنظم العلاقة بين الشركة المساهمة وهيئة السوق المالية، ولا يسنده أي سند في النظام أو اللوائح السائدة، مشيرا إلى أن قرار إعادة أسهم الشركة للتداول خارج النظام الآلي أساء لسمعة الشركة أمام البنوك وجهات التمويل والإقراض، كما جاء مخيبا لآمال المساهمين وتطلعاتهم وألحق الضرر بمصالحهم.
وتابعت الشركة في بيانها "الهيئة تأخرت بشكل غير مبرر فرفع التعليق عن أسهم الشركة رغم استيفاء الشركة لكافة الشروط والمتطلبات اللازمة لذلك منذ ما يقارب الأربعة أشهر، مخالفة بذلك كافة اللوائح دون مراعاة ظروف المساهمين الذين جمدت أموالهم لنحو عام كامل".
أسلوب استثنائي
وأضاف البيان "طلبت الهيئة من شركة أنعام تزويدها بكيفية معالجة الكسور الناتجة من تخفيض رأس المال خلال شهر من تاريخ القرار، علما بأن الشركة حسمت هذه القضية بعد التنسيق مع مركز الإيداع في تداول.. تبعا لذلك ظهرت قيمة سعر الافتتاح لسهم أنعام عند عودته للتداول بمبلغ 181 ريالا (الدولار = 3.75 ريالات) للسهم، وذلك على الشريط الإخباري لعدة قنوات فضائية لنحو 72 ساعة، أزيلت بعدها بإيعاز من الهيئة، وفقا لإفادة تلك القنوات".
وشددت الشركة على أن الهيئة مارست أسلوبا استثنائيا سلبيا مع الشركة دون غيرها من الشركات؛ حيث أحالت أسهم أنعام للتداول في سوق لم ينشأ بعد ووفق نظم وآليات وضوابط لم تشرع حتى الآن، مضيفة "كان من الأولى نظاما إنشاء السوق أولا ووضع آلياته ومن ثم إحالة الشركات المخالفة والتي تنطبق عليها شروط السوق الثانوي دون استثناء، سواء كان شركة أنعام أم غيرها".
وأكد البيان، أن مجلس إدارة الشركة سيقوم باتباع كافة السبل والوسائل واتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بحفظ حقوق الشركة ومساهميها.
أمام ذلك، خيمت أجواء من الاستياء في أوساط مساهمي "أنعام" إثر إعلان هيئة السوق المالية قرارها إعادة تداول أسهم الشركة للتداول خارج النظام الآلي، وسادت حال من التذمر والاستياء بين آلاف المساهمين من قرار هيئة سوق المال.
وأكدوا أن الشركة تجاوزت مع ما طلبته هيئة السوق وعقدت جمعيتها غير العادية وتجاوزت من خلالها خطر الإفلاس، بعد أن وافقت الجمعية العامة غير العادية للشركة بنسبة 98% من مالكي السهم الذين حضروا الجميعة على خفض رأس مال الشركة بنسبة 90.8% من 1.2 مليار ريال إلى 109 ملايين ريال، وبالتالي تخفيض عدد الأسهم من 120 مليون سهم إلى 10.9 ملايين سهم بنسبة تخفيض تساوي سهما واحدا لكل 11 سهما.
وناشد كثير من المساهمين رئيس هيئة السوق المالية، بأن يجد حلا لوضع الشركة التي تضم أكثر من 93 ألف مساهم، معتبرين أن الهيئة لم تستجب لمناشدة المساهمين ولم تمنحهم الحد الأدنى من حقوقهم كمساهمين
الأمير مشعل يعتزم الاجتماع بالتويجري لحسم القضية
"أنعام" السعودية: قرار هيئة السوق غامض ومتناقض ومخالف للنظم واللوائح
دبي-الأسواق.نت
اتهمت مجموعة أنعام الدولية القابضة السعودية قرار هيئة السوق المالية، القاضي بإعادة أسهم الشركة للتداول خارج النظام الآلي، بالقرار المخالف للأنظمة واللوائح التي تحكم وتنظم العلاقة بين الشركات المساهمة وهيئة السوق، مما سيكون له "نتائج سلبية" بالنسبة لسمعة الشركة والمساهمين الذين يعيشون تحت ظروف نفسية قاسية.
وقالت "أنعام" في بيان نشرته صحيفة "الرياض" السعودية يوم الأحد 6-1-2008 "إن مجلس الإدارة قرر إيفاد رئيس الشركة الأمير مشعل بن تركي آل سعود للاجتماع برئيس هيئة السوق للاعتراض على هذا القرار والمطالبة بسرعة عودة أسهم الشركة للتداول في النظام الآلي المستمر.
استقرار مادي
وكانت هيئة سوق المال قد أعلنت منتصف الأسبوع الماضي، عن إعادة تداول أسهم شركة أنعام الموقوفة عن التداول منذ شهر يناير/كانون الثاني 2007، أثر تعرض الشركة لخسائر تجاوزت 90% من رأس المال.
وقالت الهيئة "إن إعادة الشركة للتداول سيتم خلال شهر من تاريخه، وأنه سيكون خارج نظام التداول الآلي وبطريقة تقترحها "تداول" ويقرها مجلس الهيئة، ولم تعطِ الهيئة مزيدا من التفاصيل في بيانها عن الطريقة المقترحة لتداول السهم، مما آثار ردود فعل غاضبة في أوساط المساهمين.
وقالت مجموعة أنعام "إن هيئة سوق المال لم تفِ بالتزاماتها ووعودها الكتابية والشفهية التي نصت على رفع تعليق أسهم الشركة عند زوال أسبابه، مضيفة "الهيئة تذرعت بعدم الاستقرار المالي للشركة لتبرير قرارها.. الشركة تشهد استقرارا ماديا وإداريا تاما، وتحقق أرباحا تشغيلية منتظمة لم تشهدها منذ إنشائها".
وأكد البيان أن قرار هيئة سوق المال قرار غامض ومتناقض ومخالف لكافة النظم واللوائح التي تحكم وتنظم العلاقة بين الشركة المساهمة وهيئة السوق المالية، ولا يسنده أي سند في النظام أو اللوائح السائدة، مشيرا إلى أن قرار إعادة أسهم الشركة للتداول خارج النظام الآلي أساء لسمعة الشركة أمام البنوك وجهات التمويل والإقراض، كما جاء مخيبا لآمال المساهمين وتطلعاتهم وألحق الضرر بمصالحهم.
وتابعت الشركة في بيانها "الهيئة تأخرت بشكل غير مبرر فرفع التعليق عن أسهم الشركة رغم استيفاء الشركة لكافة الشروط والمتطلبات اللازمة لذلك منذ ما يقارب الأربعة أشهر، مخالفة بذلك كافة اللوائح دون مراعاة ظروف المساهمين الذين جمدت أموالهم لنحو عام كامل".
أسلوب استثنائي
وأضاف البيان "طلبت الهيئة من شركة أنعام تزويدها بكيفية معالجة الكسور الناتجة من تخفيض رأس المال خلال شهر من تاريخ القرار، علما بأن الشركة حسمت هذه القضية بعد التنسيق مع مركز الإيداع في تداول.. تبعا لذلك ظهرت قيمة سعر الافتتاح لسهم أنعام عند عودته للتداول بمبلغ 181 ريالا (الدولار = 3.75 ريالات) للسهم، وذلك على الشريط الإخباري لعدة قنوات فضائية لنحو 72 ساعة، أزيلت بعدها بإيعاز من الهيئة، وفقا لإفادة تلك القنوات".
وشددت الشركة على أن الهيئة مارست أسلوبا استثنائيا سلبيا مع الشركة دون غيرها من الشركات؛ حيث أحالت أسهم أنعام للتداول في سوق لم ينشأ بعد ووفق نظم وآليات وضوابط لم تشرع حتى الآن، مضيفة "كان من الأولى نظاما إنشاء السوق أولا ووضع آلياته ومن ثم إحالة الشركات المخالفة والتي تنطبق عليها شروط السوق الثانوي دون استثناء، سواء كان شركة أنعام أم غيرها".
وأكد البيان، أن مجلس إدارة الشركة سيقوم باتباع كافة السبل والوسائل واتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بحفظ حقوق الشركة ومساهميها.
أمام ذلك، خيمت أجواء من الاستياء في أوساط مساهمي "أنعام" إثر إعلان هيئة السوق المالية قرارها إعادة تداول أسهم الشركة للتداول خارج النظام الآلي، وسادت حال من التذمر والاستياء بين آلاف المساهمين من قرار هيئة سوق المال.
وأكدوا أن الشركة تجاوزت مع ما طلبته هيئة السوق وعقدت جمعيتها غير العادية وتجاوزت من خلالها خطر الإفلاس، بعد أن وافقت الجمعية العامة غير العادية للشركة بنسبة 98% من مالكي السهم الذين حضروا الجميعة على خفض رأس مال الشركة بنسبة 90.8% من 1.2 مليار ريال إلى 109 ملايين ريال، وبالتالي تخفيض عدد الأسهم من 120 مليون سهم إلى 10.9 ملايين سهم بنسبة تخفيض تساوي سهما واحدا لكل 11 سهما.
وناشد كثير من المساهمين رئيس هيئة السوق المالية، بأن يجد حلا لوضع الشركة التي تضم أكثر من 93 ألف مساهم، معتبرين أن الهيئة لم تستجب لمناشدة المساهمين ولم تمنحهم الحد الأدنى من حقوقهم كمساهمين