الشاذلية
05-21-2010, 08:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصلاة واقتلاع جذور الشر
http://www.holykarbala.net/family/02/blank.gif لا شك ان صفة الكبرياء من اسوء الصفات الخلقية ، لأنها تعوق صاحبها عن كل فضيلة ، لتقوده الى كل رذيلة ، وتسوقه الى الخزي والعار فهي اساس لأكثر الشرور والجرائم .
http://www.holykarbala.net/family/02/blank.gif :«كذلك يطبع الله على قلب كل متكبر جبار» .
http://www.holykarbala.net/family/02/blank.gif ومما تؤثره عبادة الصلاة في المسلم اقتلاع صفة الكبرياء من نفسه ، وهي بذلك تقتلع الشر من اساسه ، وتأصله من جذوره . فان المسلم بسجوده الى ربه واضعا اشرف عضو من جسده على الصعيد يصل بذلك الى ارفع مراتب الخشوع والتذلل والعبودية حيث يسجل ضعفه وضئالته امام خالقه ، وبعد هذا : فهل يبقى للكبرياء والتعاظم اثر في نفسه ؟ كلا لا يمكن ان يبقى في نفسه اثر للكبرياء ، ما دام يفترش وجهه ، متذللا مبتهلا الى ربه ، طالبا من الرحمة والمغفرة ، واقفا ـ مهما كانت منزلته الاجتماعية والمادية ـ الى جنب اخيه الفقير او الضعيف متحدا معه في الاتجاه ، والقيام ، والقعود ، والذكر والركوع والسجود ، والقصد ، والقبلة ، اقول : لا يمكن ان يكون في نفسه اثر للكبرياء ، اللهم الا ان تكون صلاته من الاعمال الشكلية ، التي تفقد حقائقها ، وينعدم جوهرها ، وتلك في الحق ليست بصلاة .
المصدر : كتاب / تعاليم اسلامية / الشيخ عبد الامير الجمري
كيف بمن ضيع صلاته..بجلوسه على هذا الجهاز...
ما موقفه أمامها...عندما ترمي بصلاته في الدنيا على وجهه تقول له:
أضاعك الله مثلما ضيعتني.
نسأل الله الهدايا للجميع.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصلاة واقتلاع جذور الشر
http://www.holykarbala.net/family/02/blank.gif لا شك ان صفة الكبرياء من اسوء الصفات الخلقية ، لأنها تعوق صاحبها عن كل فضيلة ، لتقوده الى كل رذيلة ، وتسوقه الى الخزي والعار فهي اساس لأكثر الشرور والجرائم .
http://www.holykarbala.net/family/02/blank.gif :«كذلك يطبع الله على قلب كل متكبر جبار» .
http://www.holykarbala.net/family/02/blank.gif ومما تؤثره عبادة الصلاة في المسلم اقتلاع صفة الكبرياء من نفسه ، وهي بذلك تقتلع الشر من اساسه ، وتأصله من جذوره . فان المسلم بسجوده الى ربه واضعا اشرف عضو من جسده على الصعيد يصل بذلك الى ارفع مراتب الخشوع والتذلل والعبودية حيث يسجل ضعفه وضئالته امام خالقه ، وبعد هذا : فهل يبقى للكبرياء والتعاظم اثر في نفسه ؟ كلا لا يمكن ان يبقى في نفسه اثر للكبرياء ، ما دام يفترش وجهه ، متذللا مبتهلا الى ربه ، طالبا من الرحمة والمغفرة ، واقفا ـ مهما كانت منزلته الاجتماعية والمادية ـ الى جنب اخيه الفقير او الضعيف متحدا معه في الاتجاه ، والقيام ، والقعود ، والذكر والركوع والسجود ، والقصد ، والقبلة ، اقول : لا يمكن ان يكون في نفسه اثر للكبرياء ، اللهم الا ان تكون صلاته من الاعمال الشكلية ، التي تفقد حقائقها ، وينعدم جوهرها ، وتلك في الحق ليست بصلاة .
المصدر : كتاب / تعاليم اسلامية / الشيخ عبد الامير الجمري
كيف بمن ضيع صلاته..بجلوسه على هذا الجهاز...
ما موقفه أمامها...عندما ترمي بصلاته في الدنيا على وجهه تقول له:
أضاعك الله مثلما ضيعتني.
نسأل الله الهدايا للجميع.