أصـــ لحيان ـايـل
12-30-2007, 10:01 AM
نزولاً عند رغبة أخوتي الكرااام أُعـــيد القصيدة التي كنت حذفتها من قبل ..بسبب عدم توازن البحر ،،
وكنت أريد عرض القصيدة على بعض أفراد أسرتي والذين لهم باع طويلة في الشعر ..ولكن نزولاً عند طلب الأخ الفاضل
أبو حاتم ورأي الاخت الكريمة سحاب بإبقاء القصيدة جعلني أعيدها .. لِتُعرض على نقاد الشعراء المخضرمين في المنتدى ،،
وأقدر منهما جميل صنعهما الراقي وطلبهما
( المذوق )
القصيدة حاكيت فيها نظم المجالسي ....وأرفقت الشرح لمن صعب عليه فهم المعنــــى ..
واتقبل النقد وليس لدي مشكلة فيمن أعطاني خلاصة خبرته الشعرية ..لنصل إلى الأفضل
فنحن لم نولد علماء..ولكن ولدنا شعراء ...[/size]
[size=4]
(( هذه بداية تقليدية عند كثير من الشعر بالدعاء ..))
يالله ياسمع دعاة المرتجيــنا
يا واليٍ فوق كــل الموالــينا
يا منتهاى وغايتي فالطالبينا
تغفر ذنوب اللي ترجتك يا للــــــــه
( قولوا آمين )
وهذا دعاء لوالدي ..وأنا لا ابتدء قصيدة بعد ذكر الله واختتامها بالصلاة على رسولة ..إلا وأذكر والدي بالدعاء له ..
يالله ترسل هامي الغيث فغمامه
على قبر الشيخ برحمتك والسلامه
ويالله تبشره بعلمٍ ماروّح عدامـه
كل اللي وصــــاني به الشيخ ما أنســاه
( قولوا آمين )
( ثم أمرت معاني أبيات القصيدة بأن تعود ونعتها بعذق التمر في النخيل ..وان تنظم بدلاً من البسر ، عقودا من اللؤلؤ..قلادة في مدح الفخذ أو مايسمى في القبيلة البطن ..وأن لا تقدّم مدح فخذ على آخر بزيادة غير مرغوبة ..
ثم عوّدي ياعذوق القصــايد
وانظمي من عقد لولو قلايد
ولا تخلين أحدٍ عن احدِ زايد
وامدحـــــــــــي بطون القوم من اوله لا تلاه
( ثم دعوت القصيدة ، بأن تستند في مدحها على مرجعية موثوقة وهي كتاب العميد / مساعد بن منشط اللحياني وهو معروف ..بحسب الرسم البياني في صفحة بعد المائتان وثلاثة...)
واقري نباهم فالوثيقة وليميه
ومن كتاب ابن منشط افهميه
على قد الرسم البياني وتميه
في صفحة ميتين بعد الثلاثـــــــــة ابتلقاه
( ثم بدأتُ في مدح اللابة والعزوة بحسب التقسيم المذكور بأن أساس لحيان بطنان هما ( محرز ومرير وبدأت بالبطون التي انحدرت من محرز// وهم االحصيني والعامري ، والتخيمي والمدهني والعطوي والخابتي والحويضري والموسي والقريبي والغريفي والملهمي والمقيتي والجهيمي والصليعات )
في لابتي من(محرز) (الحصينات)
(العامري) و(التخيمي)رجال الملمات
و(المدهني) و(العطوي) حزة الشدات
و (الخابتي) و(الحويضري) جزلـــةٍ يمناه
( وأيضاً خرج من بطن محرز ...
ومن محرز(الموسه) اهل البصيره
(القريبي) و(الغريفي) رح و استشيره
و(الملهمي) (والمقيتي) حزام الذخيره
ولا جـيـــــــــت الموسه (الجهيمي) لاتعــــــــداه
ترى (الجهيمي) راعين الفلاحي
ومن حي نبعة لــــوحت بوشاحي
على (الصليعي) يا هل الرماحـــي
ترى عــــزوتي تكـــــرم الضيف وتنصـــــاه
( وأيضاً ينحدر من محرز الضبان : وهم السويدي وذوي محمد والسالمي )
وامدح أهل افعل لابطيــــت والقـول
من (محرز) (الضبان) اهل العــقـول
(ذوي محمد) و(والسالمي)هم الاصول
و( السويدي ) وش نعـــــــــــدد من سجـيــاه
( ثم ذكرتُ في الابيات التالية أن أبناء محرز قد تم ذكرهم ولم أوفي حقهم بالمديح وهم أخير من ذلك عند الله إن شاء لله ..)
وقد تم من (محرز) عيــاله
ولاقــد وفيت وصفي مقاله
ولاعـــــــددت فيهم الشكاله
واعذروني يا اهل الوجيــــه المنقّاه
( ثم ذكرت أنه ( يـــبدي عليكم : بمعنى سوف يظهر عليكم وهي كلمة معروفة عند قبايل الحجاز .. البطن الثاني للحيان وهو ( مرير أو مريّر ) تصغير مرّة أو مُر .
ويبدي عليكم بالشهامة (مرير)
بطنين ومنهم يجيك الخيــّـر
ذخر القبيلة والجناح المسير
يكفخ من فوق المـــزون ويقدح ســــــــــــناه
( ثم ابتدأتُ بمدح من هو من أبناء مرير وهم ، الحزيمي والمسيبي والعودي والنجايمة والبطيحي وأنهم حصن وسور عالي ).
تحزم بعيال عمك (الحزايمـــــه)
( المسيبي )و(العودي )و(النجايمه)
طناب الدار (والبطيحي) عزايمه
تراهم سور الرجال المنيف _ قوي مبنــــــاه
( ثم ذكر المؤلف في كتابه بحسب الوثيقة أنه قد انتمى لبطن مرير المجانين وهم فخذ من العزيرات من حرب ..بالحلف والمصاهرة أو شيء من هذا القبيل ..وهو معروف عند كثير من القبائل وذكرتهم ..فمدحتهم ويستاهلون ...))
ولا ينقطع من فخذهم ( المجانين)
قومٍ من العزيرات بالنسب راهين
جمعهم الحلف والدم واليميـــــن
( المسفري) و(المحسني ) (وبنو علي) و(ذوايـــــــاه)
بنو علي وذواياه ( يعني ذوي علي ..)
( وكعادة الشعراء بمبدأ القاعدة الأدبية المعروفة ، إذ يجوز للشاعر مالا يجوز لغيره تماديت بمدح كل من ينتمي للحيان ، مع معرفة نسبه ..وإثبات سليلته إذ لايجوز شرعاً الانتماء إلى غير الأب ..وهم معروفين المنبت ..)
و(ذو محسن) و( ذو مسفر) والبقية
ومن ينتسب فلحيان ماله خطـــــــيه
رقابهم من دون (المجانين) حيـــــه
الدم ما ينفصل لا خـِـــــــــــــــــلِـطْ في دمـــــــــاه
( ثم ذكرتُ بأنه تـــم التعريف بالبطن الثاني من أسماء خامس القبيلة وهو مرير..وليس العائلة ..تمت بطون الرجال ..
وتموا ياهل العرف ( الرجـال)
من (مرير) ماتعرف المحــــال
لي عزوة من فضل ربي تطال
سحـــــاب الفضاء وتســـــــــــرج مطايــــاه
( ثم عرّضت بذكر نفسي ـ محاولة بمدح قومي ارتقاء الصرح الشامخ ، وأن جلَّ طموحي و عزّ دنياي هو قبيلتي وحمى حماها بالديــــــــن الذي ارتضاه الله تعالى لنا ليس لأحد علينا فضل إلا الله تعالى ..
تقوله( اللي ) ترقى الصروح
ان قالهاالله لرضي طموحي
لبيه يالحيان ما عنـّك نزوحي
وحنـــــــــــــــــــــــا حماة الحمى وبالدين نحماه
( ثم ذكرتُ واعترفتُ بقصر باعي في الشعر وأني لستُ مخضرمة وما زلتُ أتعلم ..واعتزيتُ بقومي
في عدم لومي بقليل المديح وعدم إيفائه بحق القبيلة الموقرة ..وهم كذلك في عيني ..
وان جا في قولي يالابتي نقصان
تكفون غضو عن خطاي الاجفان
وصلوا صلاة تتم فيهـــا الاركان
على رسوله اللــي سيّـــــس الــديـــن مولاه
وســــــــــــــــــــــــلامتكم ..
وكنت أريد عرض القصيدة على بعض أفراد أسرتي والذين لهم باع طويلة في الشعر ..ولكن نزولاً عند طلب الأخ الفاضل
أبو حاتم ورأي الاخت الكريمة سحاب بإبقاء القصيدة جعلني أعيدها .. لِتُعرض على نقاد الشعراء المخضرمين في المنتدى ،،
وأقدر منهما جميل صنعهما الراقي وطلبهما
( المذوق )
القصيدة حاكيت فيها نظم المجالسي ....وأرفقت الشرح لمن صعب عليه فهم المعنــــى ..
واتقبل النقد وليس لدي مشكلة فيمن أعطاني خلاصة خبرته الشعرية ..لنصل إلى الأفضل
فنحن لم نولد علماء..ولكن ولدنا شعراء ...[/size]
[size=4]
(( هذه بداية تقليدية عند كثير من الشعر بالدعاء ..))
يالله ياسمع دعاة المرتجيــنا
يا واليٍ فوق كــل الموالــينا
يا منتهاى وغايتي فالطالبينا
تغفر ذنوب اللي ترجتك يا للــــــــه
( قولوا آمين )
وهذا دعاء لوالدي ..وأنا لا ابتدء قصيدة بعد ذكر الله واختتامها بالصلاة على رسولة ..إلا وأذكر والدي بالدعاء له ..
يالله ترسل هامي الغيث فغمامه
على قبر الشيخ برحمتك والسلامه
ويالله تبشره بعلمٍ ماروّح عدامـه
كل اللي وصــــاني به الشيخ ما أنســاه
( قولوا آمين )
( ثم أمرت معاني أبيات القصيدة بأن تعود ونعتها بعذق التمر في النخيل ..وان تنظم بدلاً من البسر ، عقودا من اللؤلؤ..قلادة في مدح الفخذ أو مايسمى في القبيلة البطن ..وأن لا تقدّم مدح فخذ على آخر بزيادة غير مرغوبة ..
ثم عوّدي ياعذوق القصــايد
وانظمي من عقد لولو قلايد
ولا تخلين أحدٍ عن احدِ زايد
وامدحـــــــــــي بطون القوم من اوله لا تلاه
( ثم دعوت القصيدة ، بأن تستند في مدحها على مرجعية موثوقة وهي كتاب العميد / مساعد بن منشط اللحياني وهو معروف ..بحسب الرسم البياني في صفحة بعد المائتان وثلاثة...)
واقري نباهم فالوثيقة وليميه
ومن كتاب ابن منشط افهميه
على قد الرسم البياني وتميه
في صفحة ميتين بعد الثلاثـــــــــة ابتلقاه
( ثم بدأتُ في مدح اللابة والعزوة بحسب التقسيم المذكور بأن أساس لحيان بطنان هما ( محرز ومرير وبدأت بالبطون التي انحدرت من محرز// وهم االحصيني والعامري ، والتخيمي والمدهني والعطوي والخابتي والحويضري والموسي والقريبي والغريفي والملهمي والمقيتي والجهيمي والصليعات )
في لابتي من(محرز) (الحصينات)
(العامري) و(التخيمي)رجال الملمات
و(المدهني) و(العطوي) حزة الشدات
و (الخابتي) و(الحويضري) جزلـــةٍ يمناه
( وأيضاً خرج من بطن محرز ...
ومن محرز(الموسه) اهل البصيره
(القريبي) و(الغريفي) رح و استشيره
و(الملهمي) (والمقيتي) حزام الذخيره
ولا جـيـــــــــت الموسه (الجهيمي) لاتعــــــــداه
ترى (الجهيمي) راعين الفلاحي
ومن حي نبعة لــــوحت بوشاحي
على (الصليعي) يا هل الرماحـــي
ترى عــــزوتي تكـــــرم الضيف وتنصـــــاه
( وأيضاً ينحدر من محرز الضبان : وهم السويدي وذوي محمد والسالمي )
وامدح أهل افعل لابطيــــت والقـول
من (محرز) (الضبان) اهل العــقـول
(ذوي محمد) و(والسالمي)هم الاصول
و( السويدي ) وش نعـــــــــــدد من سجـيــاه
( ثم ذكرتُ في الابيات التالية أن أبناء محرز قد تم ذكرهم ولم أوفي حقهم بالمديح وهم أخير من ذلك عند الله إن شاء لله ..)
وقد تم من (محرز) عيــاله
ولاقــد وفيت وصفي مقاله
ولاعـــــــددت فيهم الشكاله
واعذروني يا اهل الوجيــــه المنقّاه
( ثم ذكرت أنه ( يـــبدي عليكم : بمعنى سوف يظهر عليكم وهي كلمة معروفة عند قبايل الحجاز .. البطن الثاني للحيان وهو ( مرير أو مريّر ) تصغير مرّة أو مُر .
ويبدي عليكم بالشهامة (مرير)
بطنين ومنهم يجيك الخيــّـر
ذخر القبيلة والجناح المسير
يكفخ من فوق المـــزون ويقدح ســــــــــــناه
( ثم ابتدأتُ بمدح من هو من أبناء مرير وهم ، الحزيمي والمسيبي والعودي والنجايمة والبطيحي وأنهم حصن وسور عالي ).
تحزم بعيال عمك (الحزايمـــــه)
( المسيبي )و(العودي )و(النجايمه)
طناب الدار (والبطيحي) عزايمه
تراهم سور الرجال المنيف _ قوي مبنــــــاه
( ثم ذكر المؤلف في كتابه بحسب الوثيقة أنه قد انتمى لبطن مرير المجانين وهم فخذ من العزيرات من حرب ..بالحلف والمصاهرة أو شيء من هذا القبيل ..وهو معروف عند كثير من القبائل وذكرتهم ..فمدحتهم ويستاهلون ...))
ولا ينقطع من فخذهم ( المجانين)
قومٍ من العزيرات بالنسب راهين
جمعهم الحلف والدم واليميـــــن
( المسفري) و(المحسني ) (وبنو علي) و(ذوايـــــــاه)
بنو علي وذواياه ( يعني ذوي علي ..)
( وكعادة الشعراء بمبدأ القاعدة الأدبية المعروفة ، إذ يجوز للشاعر مالا يجوز لغيره تماديت بمدح كل من ينتمي للحيان ، مع معرفة نسبه ..وإثبات سليلته إذ لايجوز شرعاً الانتماء إلى غير الأب ..وهم معروفين المنبت ..)
و(ذو محسن) و( ذو مسفر) والبقية
ومن ينتسب فلحيان ماله خطـــــــيه
رقابهم من دون (المجانين) حيـــــه
الدم ما ينفصل لا خـِـــــــــــــــــلِـطْ في دمـــــــــاه
( ثم ذكرتُ بأنه تـــم التعريف بالبطن الثاني من أسماء خامس القبيلة وهو مرير..وليس العائلة ..تمت بطون الرجال ..
وتموا ياهل العرف ( الرجـال)
من (مرير) ماتعرف المحــــال
لي عزوة من فضل ربي تطال
سحـــــاب الفضاء وتســـــــــــرج مطايــــاه
( ثم عرّضت بذكر نفسي ـ محاولة بمدح قومي ارتقاء الصرح الشامخ ، وأن جلَّ طموحي و عزّ دنياي هو قبيلتي وحمى حماها بالديــــــــن الذي ارتضاه الله تعالى لنا ليس لأحد علينا فضل إلا الله تعالى ..
تقوله( اللي ) ترقى الصروح
ان قالهاالله لرضي طموحي
لبيه يالحيان ما عنـّك نزوحي
وحنـــــــــــــــــــــــا حماة الحمى وبالدين نحماه
( ثم ذكرتُ واعترفتُ بقصر باعي في الشعر وأني لستُ مخضرمة وما زلتُ أتعلم ..واعتزيتُ بقومي
في عدم لومي بقليل المديح وعدم إيفائه بحق القبيلة الموقرة ..وهم كذلك في عيني ..
وان جا في قولي يالابتي نقصان
تكفون غضو عن خطاي الاجفان
وصلوا صلاة تتم فيهـــا الاركان
على رسوله اللــي سيّـــــس الــديـــن مولاه
وســــــــــــــــــــــــلامتكم ..