أصـــ لحيان ـايـل
12-28-2007, 09:42 PM
انزل للأسواق اليابانية مؤخرا أول جهاز تليفون خليوى لرؤية جسم المرأة
ذكر أحد الإخوان بحسب قوله أنه ،،،نزل للأسواق اليابانية مؤخراً أول جهاز تلفون خليوي ( موبايل ) مزود بكاميرا تعمل بالأشعة السينية (X RAYS) ليس لمشاهدة الهيكل العظمي للمرأة أو الرجل ولكن لرؤية الجسد .
الجوال الجديد (5005 x )
يحتوى على ما يسمى بالبرنامج القاتل لحماية الفتيات صغيرات السن حيث أن هذا البرنامج فيه تحت الحمراء خاصة لدى الفتاة الصغيرة وبالتالي يمنع من إظهارها بواسطة الكاميرا المثبتة في هذا الجوال بغض النظر عن الحجم ومن هنا تأتي خطورة هذا الجهاز العجيب.
الخبر نشرته وكالة الأنباء (( أكي هابارا اليابانية )).
سبحان الله أول ما قرات هذا الخبر تذكرت هذه الآية‘‘ واليوم الذي درسنا فيه الآيات كانت اجواء القاعة في الكيلة مظلمة بسبب الامطار الغزيرة والأجواء كانت اجواء نتفيأ فيها رائحة الجنة وكان شرح دكتورتنا أكثر من راااااااااااائع ،، وتذكرت حديث الفتن :
قال أبو الدرداء : " لا تقربوا الفتن إذا حميت ولا تعرضوا لها إذا عرضت بل كن بعيداً جداً عنها فمن يستشرف لها تستشرفه ومن يدخل ويقع فيها ويخوض فيها يهلك ، يقول حذيفة : " إياكم والفتن ، لا يشخص إليها أحد ، فو الله ما شخص فيها أحد إلا نسفته كما ينسف السيل الدمن ) .
وقد عرضت في نفس المنتدى فكرة ثياب ساترة ضد هذه الأشعة السينية ،، ولعلها تأتي من ضمن اختراع المسلمين وأن لايفرحوا بانتشار الشر ،،،
واتيتُ لكــــم بالآية وشرحها كي لا احرمكم عبق ذاك الشعور ،، بلغنا الله وغياكم الجنة واطفأ فتن الكفار
{ يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة، ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما } ،،
وإلا لماذا يجاهد العلمانيون في نزع حجاب بنات المسلمين بينما يجاهد أهل الايمان في الرضوخ لأمر نزل من فوق سبع
سماوات ؟؟؟
هو الذي سعى لنزع لباس أبوينا في الجنة ..هو الذي سعى للتقصير ثياب المرأة أمام الاجانب ...فأول طريق للمعاصي نزع الحياء من قلب المؤمن، فأول ما أراده إبليس حتى يغوي آدم وزوجته وذريته لجأ إلى أول قضية أن يريهما ، عوراتهما فإذا كشفت السوأتان في مكان ظاهر واستمرآ النظر إليها تصبح النفس والعياذ بالله هينا لينا عليها ما ترى فتستمريء كل الفواحش فتنساق بعد ذلك إلى المعاصي من غير أن تعلم، ولهذا تعلم أن ما صنعه الشيطان قديما يضعه شياطين الإنس حديثا فأكثر ما يسعى إليه القائمون على القنوات الفاجرة أن يبثوا أشياء تكشف من خلالها العورات حتى تعتاد الأسرة المسلمة أبا وأما وأبناء وأحفادا أن ينظروا إلى تلك العورات وأن يصبح أمرا بدهيا مستساغا لدى الأسرة ككل أن تنظر إلى الفواحش والإغراءات وما يكون من اتصالات محرمة وكشف العورات إما عن سبيل رقص أو سبيل غناء أو سبيل تمثيل أو غير ذلك فتصبح الأسرة والعياذ بالله بعد ذلك أي معصية تهون وتسهل على الجميع ويصبح أمر الله جل وعلا عياذا بالله هينا على تلك القلوب فمن أراد الله جل وعلا أن يعصمه أول ما يعظم فيه يعظم فيه مسألة الحياء في قلبه والإنسان إذا جبل على الحياء يقول عليه الصلاة والسلام: "الحياء لا يأتي إلا بخير" وقد ترى أنت بعض الناس على مسألة تستغرب كيف يصنعها والفرق بينك وبينه ليس العلم، فهو يعلم وأنت تعلم لكن الفرق بينك وبينه أن مسألة الحياء شجرة نابتة في قلبك والحياء في قلبه غير موجود، فلما ذهب الحياء من نفسه من قلبه سهل عليه أن يأتي المعاصي قال صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين يبيت أحدهم يستره ربه (أي على معصية) فإذا أصبح قال يا فلان أما علمت أني البارحة فعلت كذا وكذا" يقول صلى الله عليه وسلم: "يمسي يستره الله ويصبح يكشف ستر الله عنه"، نعوذ بالله من فجأة نقمته وزوال نعمته، وهذا الذي يصل إلى هذه المرحلة طبع على قلبه تماما كمن يذهب إلى حانات الغرب وبارات الشرق فيقع في المعاصي والفجور وبنات الزنا وأشباه ذلك ثم والعياذ
بالله مع أن الله قد ستر عليه يصور نفسه ثم يأتي بتلك الصور ويجمع أقرانه وخلطاءه وأمثاله ليعرض عليهم تلك الصور ويريهم إياها، هذا قد يصل إلى حد الكفر لأنه في الغالب لا يصنع امرؤ مثل هذا إلا وهو يستحل ما حرم الله، وإن كنا لانكفر أحدا بعينه، لكن نقول: إن هذا من أعظم الدلائل على ذهاب الخشية من القلب واستيلاء الشيطان على
تلك القلوب، يقول صلى الله عليه وسلم: "من ابتلي من هذه القاذورات في شيء فليستتر بستر الله عليه" والمؤمن يسأل الله دائما الستر والعافية ومحو الذنوب في الدنيا والآخرة ، لكن المقصود من " أن نبين أن من أعظم طرائق إبليس لإغواء الناس أن ينزع عنهم لباسهم ليريهم سوءاتهم (عوراتهم) ويكشفها لهم كما قال الله: "ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما".
نقلت هذه الكلمات العطرة للفائدة
اللهم استر بنات وشباب المسلمين وارزقهم الهدى والتقوى والعفاف
اللهم ارزق بنات المسلمين طهاره مريم عليها السلام
اللهم ارزق شباب المسلمين عفه يوسف عليه السلام
وسيأتيهم الله من حيث لا يعلمون ...
ذكر أحد الإخوان بحسب قوله أنه ،،،نزل للأسواق اليابانية مؤخراً أول جهاز تلفون خليوي ( موبايل ) مزود بكاميرا تعمل بالأشعة السينية (X RAYS) ليس لمشاهدة الهيكل العظمي للمرأة أو الرجل ولكن لرؤية الجسد .
الجوال الجديد (5005 x )
يحتوى على ما يسمى بالبرنامج القاتل لحماية الفتيات صغيرات السن حيث أن هذا البرنامج فيه تحت الحمراء خاصة لدى الفتاة الصغيرة وبالتالي يمنع من إظهارها بواسطة الكاميرا المثبتة في هذا الجوال بغض النظر عن الحجم ومن هنا تأتي خطورة هذا الجهاز العجيب.
الخبر نشرته وكالة الأنباء (( أكي هابارا اليابانية )).
سبحان الله أول ما قرات هذا الخبر تذكرت هذه الآية‘‘ واليوم الذي درسنا فيه الآيات كانت اجواء القاعة في الكيلة مظلمة بسبب الامطار الغزيرة والأجواء كانت اجواء نتفيأ فيها رائحة الجنة وكان شرح دكتورتنا أكثر من راااااااااااائع ،، وتذكرت حديث الفتن :
قال أبو الدرداء : " لا تقربوا الفتن إذا حميت ولا تعرضوا لها إذا عرضت بل كن بعيداً جداً عنها فمن يستشرف لها تستشرفه ومن يدخل ويقع فيها ويخوض فيها يهلك ، يقول حذيفة : " إياكم والفتن ، لا يشخص إليها أحد ، فو الله ما شخص فيها أحد إلا نسفته كما ينسف السيل الدمن ) .
وقد عرضت في نفس المنتدى فكرة ثياب ساترة ضد هذه الأشعة السينية ،، ولعلها تأتي من ضمن اختراع المسلمين وأن لايفرحوا بانتشار الشر ،،،
واتيتُ لكــــم بالآية وشرحها كي لا احرمكم عبق ذاك الشعور ،، بلغنا الله وغياكم الجنة واطفأ فتن الكفار
{ يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة، ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما } ،،
وإلا لماذا يجاهد العلمانيون في نزع حجاب بنات المسلمين بينما يجاهد أهل الايمان في الرضوخ لأمر نزل من فوق سبع
سماوات ؟؟؟
هو الذي سعى لنزع لباس أبوينا في الجنة ..هو الذي سعى للتقصير ثياب المرأة أمام الاجانب ...فأول طريق للمعاصي نزع الحياء من قلب المؤمن، فأول ما أراده إبليس حتى يغوي آدم وزوجته وذريته لجأ إلى أول قضية أن يريهما ، عوراتهما فإذا كشفت السوأتان في مكان ظاهر واستمرآ النظر إليها تصبح النفس والعياذ بالله هينا لينا عليها ما ترى فتستمريء كل الفواحش فتنساق بعد ذلك إلى المعاصي من غير أن تعلم، ولهذا تعلم أن ما صنعه الشيطان قديما يضعه شياطين الإنس حديثا فأكثر ما يسعى إليه القائمون على القنوات الفاجرة أن يبثوا أشياء تكشف من خلالها العورات حتى تعتاد الأسرة المسلمة أبا وأما وأبناء وأحفادا أن ينظروا إلى تلك العورات وأن يصبح أمرا بدهيا مستساغا لدى الأسرة ككل أن تنظر إلى الفواحش والإغراءات وما يكون من اتصالات محرمة وكشف العورات إما عن سبيل رقص أو سبيل غناء أو سبيل تمثيل أو غير ذلك فتصبح الأسرة والعياذ بالله بعد ذلك أي معصية تهون وتسهل على الجميع ويصبح أمر الله جل وعلا عياذا بالله هينا على تلك القلوب فمن أراد الله جل وعلا أن يعصمه أول ما يعظم فيه يعظم فيه مسألة الحياء في قلبه والإنسان إذا جبل على الحياء يقول عليه الصلاة والسلام: "الحياء لا يأتي إلا بخير" وقد ترى أنت بعض الناس على مسألة تستغرب كيف يصنعها والفرق بينك وبينه ليس العلم، فهو يعلم وأنت تعلم لكن الفرق بينك وبينه أن مسألة الحياء شجرة نابتة في قلبك والحياء في قلبه غير موجود، فلما ذهب الحياء من نفسه من قلبه سهل عليه أن يأتي المعاصي قال صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين يبيت أحدهم يستره ربه (أي على معصية) فإذا أصبح قال يا فلان أما علمت أني البارحة فعلت كذا وكذا" يقول صلى الله عليه وسلم: "يمسي يستره الله ويصبح يكشف ستر الله عنه"، نعوذ بالله من فجأة نقمته وزوال نعمته، وهذا الذي يصل إلى هذه المرحلة طبع على قلبه تماما كمن يذهب إلى حانات الغرب وبارات الشرق فيقع في المعاصي والفجور وبنات الزنا وأشباه ذلك ثم والعياذ
بالله مع أن الله قد ستر عليه يصور نفسه ثم يأتي بتلك الصور ويجمع أقرانه وخلطاءه وأمثاله ليعرض عليهم تلك الصور ويريهم إياها، هذا قد يصل إلى حد الكفر لأنه في الغالب لا يصنع امرؤ مثل هذا إلا وهو يستحل ما حرم الله، وإن كنا لانكفر أحدا بعينه، لكن نقول: إن هذا من أعظم الدلائل على ذهاب الخشية من القلب واستيلاء الشيطان على
تلك القلوب، يقول صلى الله عليه وسلم: "من ابتلي من هذه القاذورات في شيء فليستتر بستر الله عليه" والمؤمن يسأل الله دائما الستر والعافية ومحو الذنوب في الدنيا والآخرة ، لكن المقصود من " أن نبين أن من أعظم طرائق إبليس لإغواء الناس أن ينزع عنهم لباسهم ليريهم سوءاتهم (عوراتهم) ويكشفها لهم كما قال الله: "ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما".
نقلت هذه الكلمات العطرة للفائدة
اللهم استر بنات وشباب المسلمين وارزقهم الهدى والتقوى والعفاف
اللهم ارزق بنات المسلمين طهاره مريم عليها السلام
اللهم ارزق شباب المسلمين عفه يوسف عليه السلام
وسيأتيهم الله من حيث لا يعلمون ...