المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علو الهمه في التوكل على الله


( أم غند )
12-27-2007, 06:19 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لعل هذا الموضوع من اهم المواضيع التي نحتاج اليها
رحت ابحث عنه حتى جمعت لكم ما وجدت وارجو ان يكون هذا العمل خالصا لوجه الله
لا استطيع ان اضيف شيئا امام كلمات العلماء الاجلاء
وهذا من اجمل ما قيل في التوكل على الله عز وجل


· قال تعالىوتوكل على الله وكفى بالله وكيلا.)
· قال ذو النون : هو ترك تدبير النفس ، والانخلاع من الحول والقوة وإنما بقوى العبد على التوكل إذا علم أن الحق سبحانه يعلم ويرى ما هو فيه.
· قال بشر الحافي : يقول أحدهم : توكلت على الله ... يكذب على الله ..لو توكل على الله .. رضي بما يفعل الله.
· قال بعضهم : التوكل : التعلق بالله في كل حال.

· قبيح بالعبد المريد ..أن يتعرض لسؤال العبيد .. وهو يجد عند مولاه كل ما يريد ..
· الله يغضب إن تركت سؤاله وبني آدم حين يُسأل يغضب
· قال عبدالله بن مسعود : والله الذي لا إله غيره ، ما يضر عبدا يصبح على الإسلام ويمسي عليه ماذا أصابه من الدنيا.
· لقي عمر بن الخطاب ناسا من أهل اليمن . فقال : من أنتم ؟ قالوا : نحن المتوكلون . قال : بل أنتم المتّكلون . إنما المتوكل من يلقي حبة في الأرض ويتوكل على الله عز وجل.
· قيل لسلمة بن دينار ما مالك؟ قال : خير مالي ثقتي بالله وإياسي مما في أيدي الناس.
· قال الحسن : إن من توكل العبد أن يكون الله عز وجل هو ثقته.
· شكا رجل إلى إبراهيم بن أدهم كثرة عياله . فقال له إبراهيم : يا أخي ، انظر كل من في منزلك ليس رزقه على الله فحوّله إلى منزلي.

· قال الفضيل : التوكل قوام العبادة.
· قال رجل لمعروف الكرخي : أوصني . قال : توكل على الله عز وجل حتى يكون جليسك وأنيسك وشكواك.
· قال بشر بن الحارث : أما تستحي أن تطلب الدنيا ممن طلب الدنيا؟ اطلب الدنيا ممن بيده الدنيا.
· قال يحيى بن معاذ : من طلب الفضل من غير ذي الفضل غرم وإن ذا الفضل هو الله تعالى : ( إن الله لذو فضل على الناس).

· قال الإمام أحمد رحمه الله : وجملة التوكل : تفويض الأمر إلى الله جل ثناؤه والثقة به.
· قيل لحاتم الأصم : علام بنيت أمرك هذا على التوكل ؟ قال : على أربع خلال: علمت أن رزقي لا يأكله غيري فلست أهتم به . وعلمت أن عملي لا يعمله غيري فأنا مشغول به . وعلمت أن الموت يأتيني بغتة . فأنا أبادره . وعلمت أني بعين الله في كل حال فأنا مستحٍ منه.

· قال النهرجوري. : المتوكل على الحقيقة قد رفع مؤنته عن الخلق ، فلا يشكو ما به ولا يذم من منعه ، لأنه يرى المنع والعطاء من الله عز وجل .
· يجول الغنى والعز في كل موطن ليستوطنا قلب امرء إن توكلا
ومن يتوكل كان مولاه حسبه وكان له فيما يحاول معقلا

· قال أبو سليمان الداراني : إذا بلغ العبد الغاية من الزهد أخرجه ذلك إلى التوكل.
· ومن علو الهمة في التوكل : الثقة بالله تعالى .. فالثقة سواد عين التوكل .

ولعل هذه القصص المعبره التي نجد فيها التوكل على الله مجسدا امامنا ان تفيد وان تعلو همتنا



إذا كنا لا نستطيع التوكل على الله وهو الوكيل ، فلنقرأ قصة السيده هاجر زوجة سيدنا إبراهيم و نرى أروع معانى التوكل التى تجسدت فى السيده هاجر حين ولدت سيدنا إسماعيل فاشتدت غيرة السيده ساره منها و طلبت من سيدنا إبراهيم أن يغيب وجهها عنها فذهب بها و بولدها حتى وضعهما حيث مكه اليوم و كان ولدها إذ ذاك رضيعا" فلما تركهما هناك و ولى ظهره عنهما قامت إليه هاجر و تعلقت بثيابه و قالت : يا إبراهيم أين تذهب و تدعنا هاهنا و ليس معنا ما يكفينا ؟! ، فلم يجيبها , فلما ألحت عليه و هو لا يجيبها قالت له : آلله أمرك بهذا ؟ ، قال : نعم ، قالت : فإذن لا يضيعنا .
إذا كنا لا نستطيع التوكل على الله ، فلنقرأ قصة سيدنا إبراهيم حين حطم أصنام قومه و جاءوا به ، قال تعالى قالوا ابنوا له بنيانا" فألقوه فى الجحيم ، فأرادوا به كيدا" فجعلناهم الأسفلين ) ، ( قالوا حرقوه و انصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين ، قلنا يا نار كونى بردا" و سلاما" على إبراهيم ، و أرادوا به كيدا" فجعلناهم الأخسرين ) ، فماذا فعل سيدنا إبراهيم و هم يقيدونه و يكتفونه و يقدوا له النار قال لا إله إلا أنت سبحانك رب العالمين ، لك الحمد ، و لك الملك لا شريك لك ) ، و قال حين ألقوه حسبنا الله و نعم الوكيل
و ها هو سيد الخلق أجمعين سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) فى هجرته من مكه إلى المدينه و أبو بكر ، رجلان لا يملكان غير راحلتهما و التوكل على الله و خلفهم قبيله من المشركين قال تعالى و إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما فى الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ) ، و دخلا الغار و انتشر المشركون فى كل مكان حتى وصلوا إلى غار ثور ، و سمع الرسول و صاحبه أقدام المشركين تخفق من حولهم فأخذ الروع أبا بكر و همس يحدث النبى (صلى الله عليه وسلم) : ( لو نظر أحدهم تحت قدمه لرآنا ) فأجابه عليه السلام : ( يا أبا. بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما ؟

وانتظر ردودكم التي تزين الموضوع وتزيده جمالا

اسال الله العظيم سبحانه ان يثيبنا ويجزينا خير الجزاء
وان يجمعنا في الجنه مع النبي الكريم واصحابه الغر الميامين
وان يجعلنا ممن يتوكلون على الله حق توكله
اللهم امين

مزاجي
12-27-2007, 07:16 PM
جزيتي خير يا اختي ام غند
وموضوع رائع ويستاهل التدبر فية

ســـــ بن تركي ـــتر
12-29-2007, 10:35 AM
http://www.osrah.net/forum/uploaded/1368/11191824685.gif

أبو عمير
01-03-2008, 06:13 AM
جزيتى خيرا وبارك الله فيك

صقر لحيـــــان
01-06-2008, 12:02 PM
جزيتى خيرا وبارك الله فيك

أبو ريماس
01-06-2008, 11:22 PM
جزاااكي الله كل خير أختي ( إم غندر )

اخت الرجال
01-07-2008, 06:51 AM
جزاك الله خير وبارك الله فيك

ابو لانا
01-07-2008, 07:49 AM
أسأل الله ان يجعل هذا الموضوع الجميل في موازين حسناتك

أبو رواد
01-07-2008, 08:22 AM
جزاك الله خير وبارك الله فيك

الشموخ
01-09-2008, 04:04 PM
بارك الله فيك خيتي ام غند
على طرحك للموضوع

ضاوي الحصيني
01-10-2008, 12:25 PM
أسأل الله ان يجعل هذا الموضوع الجميل في موازين حسناتك