( أم غند )
12-27-2007, 06:09 PM
تحفل حياتنا الثقافية والفكرية والأدبية
بنماذج شتى من صور السعي لنفي الاسلام وتغيير معتقداته ومفاهيمه
تحت دعاوي عديدة كاللحاق بالعصر والحداثة
ويبدو أن بني قومي صدقوا الوهم رغم ان الاسلام لم يكن يوماً ما ضد التقدم ..
بل هو مؤسس أعظم حضارة عرفتها البشرية ..
لا أدري متى ننهض من هذه الغفوة ؟!!
فغزو عدونا مستمر ونحن متراخون على حساب ديننا وعقيدتنا ،
فلم يكن بإمكان أعداء الاسلام مواجهة الأمة الاسلامية علانية
لذا إنطلقوا يبحثون ويعقدون المؤتمرات يريدون من وراء ذلك
تغيير فكر وثقافة الشعب المسلم
والهدف بالطبع هو سلخ هذا المسلم من دينه وهويته ..
يقول ابن خلدون : " فالمغلوب الآن لم يعد مولعاً بتقليد الغالب فقط
بل بمسخ أمته وتشويه وجهها وجوهرها الاصيل "
وبسبب هذا التقليد الأعمى
أصبحت الانحرافات الأخلاقية والسلوكية
حديث الساعة في دول الاسلام ..
ومن أدواتهم الغزو الفكري
ومنه مايدخل في صلب عقيدتنا وتحليلنا لما حرم الله
ألا وهو أن نتخذ من أعياد الكفار أعياداً لنا
وتبادل التهاني والهدايا
متناسين أن المسلم ليس له الا عيدين اثنين هما الفطر والاضحى ..
بنماذج شتى من صور السعي لنفي الاسلام وتغيير معتقداته ومفاهيمه
تحت دعاوي عديدة كاللحاق بالعصر والحداثة
ويبدو أن بني قومي صدقوا الوهم رغم ان الاسلام لم يكن يوماً ما ضد التقدم ..
بل هو مؤسس أعظم حضارة عرفتها البشرية ..
لا أدري متى ننهض من هذه الغفوة ؟!!
فغزو عدونا مستمر ونحن متراخون على حساب ديننا وعقيدتنا ،
فلم يكن بإمكان أعداء الاسلام مواجهة الأمة الاسلامية علانية
لذا إنطلقوا يبحثون ويعقدون المؤتمرات يريدون من وراء ذلك
تغيير فكر وثقافة الشعب المسلم
والهدف بالطبع هو سلخ هذا المسلم من دينه وهويته ..
يقول ابن خلدون : " فالمغلوب الآن لم يعد مولعاً بتقليد الغالب فقط
بل بمسخ أمته وتشويه وجهها وجوهرها الاصيل "
وبسبب هذا التقليد الأعمى
أصبحت الانحرافات الأخلاقية والسلوكية
حديث الساعة في دول الاسلام ..
ومن أدواتهم الغزو الفكري
ومنه مايدخل في صلب عقيدتنا وتحليلنا لما حرم الله
ألا وهو أن نتخذ من أعياد الكفار أعياداً لنا
وتبادل التهاني والهدايا
متناسين أن المسلم ليس له الا عيدين اثنين هما الفطر والاضحى ..