ابو علي اللحياني
03-29-2010, 09:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مع الجزء السادس من صناعة النوره
مقالع النوره والجير في ديار لحيان وغيرها :
تختلف النوره عن الرخام الذي تُطلق عليه العامه هذا الاسم وهو الجير وأكثر مايستخدم في تبييض البيوت من الخارج والداخل في الزمن الماضي وقبل ظهور الدهانات الحديثه التي زاحمت الجير حتى أخرجته من الساحه كما زاحم الاسمنت النوره ولم يعد للجير ولا لنوره ذلك الوهج والاهميه كما كان في الماضي
ولهاتين المادتين عدد من المواقع في ديار لحيان والتي تُعرف عند العامه بالورشه ويُقصد من ذلك المكان الذي يُبدأ فيه بتتبع الأحجار حتى تغور في الجبل فينشأ من ذلك حفره أو نفق فهذه هي الورشه
جبل الرخام ويقع في شمال شرق ديار لحيان على طريق جده الطائف المار بمحافظة الجموم تراى هذا الجبل على يمينك بعد تجاوز قرية النزهه في ديار لحيان وأنت متجه نحو أودية الطرفاء والريان وقد ذُكر هذا الجبل مع جبل الرّطاب الذي سيأتي ذكره ذُكرا هذان الجبلان في الأوراق القديمة التي تُحدد ديار لحيان وذلك في عام 1209هـ ومعنى ذلك أنهما معروفان بهذين الاسمين قبل هذا التاريخ , وفي جبل الرخام عدد من المقالع مثل النوب والفرعه والاسيمر والعرقوب والعارض و كلها قمم عاليه لاتصل أليها السياره بل كان يقوم الحجارين بإنزال الأحجار على ظهور الجمال والحمير وفي هذا الجبل أحد المقالع أو الورشه التي يٌطلق عليه أسم ورشة الدوله ويبدوا أن بعض الدول كالدوله العثمانيه مثلا كانت تجلب الأحجار لبعض المشاريع التي تقوم بها كخدمة الحرم المكي مثلا ,
وهناك جبل آخر تؤخذ منه أحجار الجير وعدد المقالع فيه قليل وهو جبل الرّطاب يقع على طريق الحرمين الشريفين السريع وهو بين مكة ومحافظة الجموم على يسار الذاهب إلى الجموم بعد تجاوزه حجز السيارات الموسمي وقبل مفرق عين شمس وهو جبيل صغير يجاوره أكمات هناك ,
موقع آخر يسمى النوره الميته ضد الحيه وهو جبل صغير في صدر وادي منيع إلى الغرب من حجز السيارات الموسمي الواقع بين مكة والجموم والى الغرب منه مقالع أخرى بأسفل وادي منيع في منطقه هناك تسمى تلعة المصنع حيث أن بها مصنع لنوره على طراز المصانع الموجوده في منطقة النوارية يُعرف عند الناس بمصنع الشريف .على أن أكبر وأشهر موقع لمقالع النوره في ديار لحيان هي الواقعه في منطقة النواريه وقد تم الحديث عنها في الجزء الخامس من هذه السلسله
وقد عشق بعض اللحيانيون العمل في صناعة النوره والجير والمتاجره بأحجارها ولكن في الاستخدمات الأخرى الحديثه فقاموا بتوريد تلك الأحجار للمصانع الحديثه التي تقوم بتصنيعها على شكل ألواح تُفرش بها الأرضيات في المباني الحديثه وكذلك في البلاط الذي يستخدم للأرضيات أيضا وفتحوا مقالع كثيرة منها في منطقة رهناء جنوب مركز بحره بين مكة وجده وكذلك في منطقة لباه بمحافظة الجموم وكذلك جبال فرسان الكبيره والشهيره التي تقع في منطقة كليه التابعه لمحافظة رابغ بين مكة والمدينة وتوجد منطقه أخرى لهذه الصناعه بمحافظة الجموم وغير بعيد من ديار لحيان قال عنها الشيخ البلادي إذا هبطت إلى مر الظهران من مكة كان على يسارك تراه رأي العين وهو لورثة الشريف شرف عبد المحسن البركاتي صاحب الرحله اليمانيه ويتوارثون أن به معدنا أو كنزا قال ذلك حفيده العقيد نائف بن عون بن شرف ,
وبعد هذا ماأمكن جمعه والى الجزء السابع أن شاء الله
جمع وترتيب وعرض
هليل بن علي اللحياني –مكة
ملحوظه :
سوف يكون في الجزء السابع أن شاء الله الحديث بشكل واسع عن منطقة النواريه وسوف يتحدث عن ذلك أحد شهود العصر الذي بدأ حياة الكفاح منذ أخر طفولته وبداية شبابه وذلك في الربع الاخير من القرن الهجري الماضي
مع الجزء السادس من صناعة النوره
مقالع النوره والجير في ديار لحيان وغيرها :
تختلف النوره عن الرخام الذي تُطلق عليه العامه هذا الاسم وهو الجير وأكثر مايستخدم في تبييض البيوت من الخارج والداخل في الزمن الماضي وقبل ظهور الدهانات الحديثه التي زاحمت الجير حتى أخرجته من الساحه كما زاحم الاسمنت النوره ولم يعد للجير ولا لنوره ذلك الوهج والاهميه كما كان في الماضي
ولهاتين المادتين عدد من المواقع في ديار لحيان والتي تُعرف عند العامه بالورشه ويُقصد من ذلك المكان الذي يُبدأ فيه بتتبع الأحجار حتى تغور في الجبل فينشأ من ذلك حفره أو نفق فهذه هي الورشه
جبل الرخام ويقع في شمال شرق ديار لحيان على طريق جده الطائف المار بمحافظة الجموم تراى هذا الجبل على يمينك بعد تجاوز قرية النزهه في ديار لحيان وأنت متجه نحو أودية الطرفاء والريان وقد ذُكر هذا الجبل مع جبل الرّطاب الذي سيأتي ذكره ذُكرا هذان الجبلان في الأوراق القديمة التي تُحدد ديار لحيان وذلك في عام 1209هـ ومعنى ذلك أنهما معروفان بهذين الاسمين قبل هذا التاريخ , وفي جبل الرخام عدد من المقالع مثل النوب والفرعه والاسيمر والعرقوب والعارض و كلها قمم عاليه لاتصل أليها السياره بل كان يقوم الحجارين بإنزال الأحجار على ظهور الجمال والحمير وفي هذا الجبل أحد المقالع أو الورشه التي يٌطلق عليه أسم ورشة الدوله ويبدوا أن بعض الدول كالدوله العثمانيه مثلا كانت تجلب الأحجار لبعض المشاريع التي تقوم بها كخدمة الحرم المكي مثلا ,
وهناك جبل آخر تؤخذ منه أحجار الجير وعدد المقالع فيه قليل وهو جبل الرّطاب يقع على طريق الحرمين الشريفين السريع وهو بين مكة ومحافظة الجموم على يسار الذاهب إلى الجموم بعد تجاوزه حجز السيارات الموسمي وقبل مفرق عين شمس وهو جبيل صغير يجاوره أكمات هناك ,
موقع آخر يسمى النوره الميته ضد الحيه وهو جبل صغير في صدر وادي منيع إلى الغرب من حجز السيارات الموسمي الواقع بين مكة والجموم والى الغرب منه مقالع أخرى بأسفل وادي منيع في منطقه هناك تسمى تلعة المصنع حيث أن بها مصنع لنوره على طراز المصانع الموجوده في منطقة النوارية يُعرف عند الناس بمصنع الشريف .على أن أكبر وأشهر موقع لمقالع النوره في ديار لحيان هي الواقعه في منطقة النواريه وقد تم الحديث عنها في الجزء الخامس من هذه السلسله
وقد عشق بعض اللحيانيون العمل في صناعة النوره والجير والمتاجره بأحجارها ولكن في الاستخدمات الأخرى الحديثه فقاموا بتوريد تلك الأحجار للمصانع الحديثه التي تقوم بتصنيعها على شكل ألواح تُفرش بها الأرضيات في المباني الحديثه وكذلك في البلاط الذي يستخدم للأرضيات أيضا وفتحوا مقالع كثيرة منها في منطقة رهناء جنوب مركز بحره بين مكة وجده وكذلك في منطقة لباه بمحافظة الجموم وكذلك جبال فرسان الكبيره والشهيره التي تقع في منطقة كليه التابعه لمحافظة رابغ بين مكة والمدينة وتوجد منطقه أخرى لهذه الصناعه بمحافظة الجموم وغير بعيد من ديار لحيان قال عنها الشيخ البلادي إذا هبطت إلى مر الظهران من مكة كان على يسارك تراه رأي العين وهو لورثة الشريف شرف عبد المحسن البركاتي صاحب الرحله اليمانيه ويتوارثون أن به معدنا أو كنزا قال ذلك حفيده العقيد نائف بن عون بن شرف ,
وبعد هذا ماأمكن جمعه والى الجزء السابع أن شاء الله
جمع وترتيب وعرض
هليل بن علي اللحياني –مكة
ملحوظه :
سوف يكون في الجزء السابع أن شاء الله الحديث بشكل واسع عن منطقة النواريه وسوف يتحدث عن ذلك أحد شهود العصر الذي بدأ حياة الكفاح منذ أخر طفولته وبداية شبابه وذلك في الربع الاخير من القرن الهجري الماضي