عبدالعزيز اللحياني
03-14-2010, 10:20 PM
Cant See Images
http://www13.0zz0.com/2009/12/22/22/306871519.jpg
Cant See Links
http://img150.imageshack.us/img150/3817/55231455po8.png
الجليجل
( أو الشحات كما يطلق عليه العامة في بعض البلدان) هو التهاب بكتيرى فى بويصلة شعر رموش العين و يظهر على هيئة نتوء متورم احمر اللون على حافة جفن العين ( الجفن العلوى او السفلى ) و يعتبر من أكثرالالتهابات البكتيرية للعين انتشارا و يصيب مختلف الأعمار ، كذلك نسبة الإصابة متساوية فى الذكور و الإناث.
الاسباب
البكتريا المسببة لحدوث الجليجل تسمى Staphylococcal bacteria هى تتواجد بصورة طبيعية فى الجلد دون التسبب فى أى أذى إلا إذا حدثإصابة للجلد ، كذلك تتواجد فى الأنف و تنتقل بسهولة إلىالعين.
فملامسة الأيدى لمخاط الأنف ثم فرك العين بعدها تعتبرإحدى الطرق المنتشرة لنقل البكتريا و إصابة جفن العين.
و تصيب البكتريا الغدد الدهنية الموجودة فى حافة جفن العين مكان إلتقاء رموش العين بالجفن. Sebaceous Glands
Cant See Links
و يعتبر الجليجل مرض معدي حيث يمكن أن تنتقل البكتريا المسببة له بسهولة إلى العين الأخرى لنفس الشخص المصاب أو إلى شخص آخر خاصة عند مشاركة استخدام المناشف.
لذلك يجب:
- الاهتمام بالغسيل المتكرر للأيدى.
- غسيل الوجه 2 – 3 مرات يوميا علىالأقل.
- عدم المشاركة فى المناشف.
- عدم استخدام أدوات مكياج العين حتى يتم الشفاء تماما.
- عدم استخدام العدسات اللاصقة حتى يتم الشفاء تماما.
الأعراض :
- نتوء صغير على حافة جفن العين أحمر اللون و مؤلم خاصة عند ملامسته.
- و قد يحتوى على رأس بيضاء أو صفراء اللون و هذا يعنى احتوائه على صديد.
- تورم فى الجزء المصاب من جفن العين , احمرار فى حافة جفن العين.
- تدميع مستمر للعين المصاب.الاحساس بوجود حبيبات رملية صغيرة خشنة بالعين.
- الاحساس بعدم الارتياح عند فتح و غلق جفن العين.
العلاج
- كمادات دافئة للعين:
حيث تساعد على تقليل الألم و سرعة التخلص من الالتهاب البكتيرى.
تبلل قطعة من القطن بالماء الساخن بحيث تكون سخونة الماء بأقصى درجة يمكن أن يتحملها المريض ولكن مع مراعاة ألا تؤدي إلى حرق الجلد من السخونة الزائدة
وتترك على العين حتى تبرد قليلا و تكرر العملية لمدة 10 – 15 دقيقة و يتم عمل الكمادات الدافئة 4 مرات يوميا على الأقل.
- مضادات حيوية:
غالبا تستخدم مضادات حيوية موضعية فى صورة مرهم للعين و فى بعض الحالات الشديدة يتم استخدام مضاد حيوي فى صورة أقراص
**فى حالات قليلة إذا لم يستجيب للعلاج يتم إفراغ الجليجل جراحيا أو عن طريق قلع شعيرات الرموش الملتهبة ببويصلاتها و هى عملية بسيطة للغاية تستغرق دقيقة واحدة.
و يجب التأكيد على عدم محاولة عصر الصديد الموجود بالجليجل للتخلص منه لأن هذا قد يؤدى إلى زيادة انتشار الالتهاب البكتيرى.
** و يجب الاتصال فورا بالطبيب فى الحالات التالية:
- إذا لم يحدث تحسن خلال 1 – 2 أسبوع من بداية العلاج.
- إذا كان هناك مشكلة فى الإبصار.
- إذا ظهرت قشور رفيعة فى جفن العين ( عند الرموش ).
- إذا حدث احمرار شديد فى الجفن بأكمله، أو احمراربالعين نفسها.
- إذا كان هناك حساسية زائدة للعين من الضوء.
- إذا حدث نزيف من جفن العين إذا تكررت الإصابة بعد الشفاء التام من الإصابة الأولى.
م/ن
http://www13.0zz0.com/2009/12/22/22/306871519.jpg
Cant See Links
http://img150.imageshack.us/img150/3817/55231455po8.png
الجليجل
( أو الشحات كما يطلق عليه العامة في بعض البلدان) هو التهاب بكتيرى فى بويصلة شعر رموش العين و يظهر على هيئة نتوء متورم احمر اللون على حافة جفن العين ( الجفن العلوى او السفلى ) و يعتبر من أكثرالالتهابات البكتيرية للعين انتشارا و يصيب مختلف الأعمار ، كذلك نسبة الإصابة متساوية فى الذكور و الإناث.
الاسباب
البكتريا المسببة لحدوث الجليجل تسمى Staphylococcal bacteria هى تتواجد بصورة طبيعية فى الجلد دون التسبب فى أى أذى إلا إذا حدثإصابة للجلد ، كذلك تتواجد فى الأنف و تنتقل بسهولة إلىالعين.
فملامسة الأيدى لمخاط الأنف ثم فرك العين بعدها تعتبرإحدى الطرق المنتشرة لنقل البكتريا و إصابة جفن العين.
و تصيب البكتريا الغدد الدهنية الموجودة فى حافة جفن العين مكان إلتقاء رموش العين بالجفن. Sebaceous Glands
Cant See Links
و يعتبر الجليجل مرض معدي حيث يمكن أن تنتقل البكتريا المسببة له بسهولة إلى العين الأخرى لنفس الشخص المصاب أو إلى شخص آخر خاصة عند مشاركة استخدام المناشف.
لذلك يجب:
- الاهتمام بالغسيل المتكرر للأيدى.
- غسيل الوجه 2 – 3 مرات يوميا علىالأقل.
- عدم المشاركة فى المناشف.
- عدم استخدام أدوات مكياج العين حتى يتم الشفاء تماما.
- عدم استخدام العدسات اللاصقة حتى يتم الشفاء تماما.
الأعراض :
- نتوء صغير على حافة جفن العين أحمر اللون و مؤلم خاصة عند ملامسته.
- و قد يحتوى على رأس بيضاء أو صفراء اللون و هذا يعنى احتوائه على صديد.
- تورم فى الجزء المصاب من جفن العين , احمرار فى حافة جفن العين.
- تدميع مستمر للعين المصاب.الاحساس بوجود حبيبات رملية صغيرة خشنة بالعين.
- الاحساس بعدم الارتياح عند فتح و غلق جفن العين.
العلاج
- كمادات دافئة للعين:
حيث تساعد على تقليل الألم و سرعة التخلص من الالتهاب البكتيرى.
تبلل قطعة من القطن بالماء الساخن بحيث تكون سخونة الماء بأقصى درجة يمكن أن يتحملها المريض ولكن مع مراعاة ألا تؤدي إلى حرق الجلد من السخونة الزائدة
وتترك على العين حتى تبرد قليلا و تكرر العملية لمدة 10 – 15 دقيقة و يتم عمل الكمادات الدافئة 4 مرات يوميا على الأقل.
- مضادات حيوية:
غالبا تستخدم مضادات حيوية موضعية فى صورة مرهم للعين و فى بعض الحالات الشديدة يتم استخدام مضاد حيوي فى صورة أقراص
**فى حالات قليلة إذا لم يستجيب للعلاج يتم إفراغ الجليجل جراحيا أو عن طريق قلع شعيرات الرموش الملتهبة ببويصلاتها و هى عملية بسيطة للغاية تستغرق دقيقة واحدة.
و يجب التأكيد على عدم محاولة عصر الصديد الموجود بالجليجل للتخلص منه لأن هذا قد يؤدى إلى زيادة انتشار الالتهاب البكتيرى.
** و يجب الاتصال فورا بالطبيب فى الحالات التالية:
- إذا لم يحدث تحسن خلال 1 – 2 أسبوع من بداية العلاج.
- إذا كان هناك مشكلة فى الإبصار.
- إذا ظهرت قشور رفيعة فى جفن العين ( عند الرموش ).
- إذا حدث احمرار شديد فى الجفن بأكمله، أو احمراربالعين نفسها.
- إذا كان هناك حساسية زائدة للعين من الضوء.
- إذا حدث نزيف من جفن العين إذا تكررت الإصابة بعد الشفاء التام من الإصابة الأولى.
م/ن