المغترب
02-02-2010, 09:10 PM
واظب "يعقوب فان دي بلوم" على ممارسة شعائر الإسلام بعدما هداه الله إليه قبل نحو 11 عاما ولم يأبه وزوجته ستيفاني، التي هداها الله أيضا للإسلام، بالتحرشات التي طالتهما بسبب مظهرهما الإسلامي. لكن ما يصبر يعقوب وزوجته هو أن عائلتهما تقبلتا إسلامهما بعدما لاحظا أن حياة الزوجين تغيرت للأفضل بعد الدخول في الإسلام.
"وجدت في الإسلام ضالتي"
وفي تقرير بثته "إذاعة هولندا العالمية" مؤخرا، يحكي يعقوب قصة إسلامه قائلا: "تلقيت تربية مسيحية، لكنني كنت دائما أحمل أفكارا خاصة, وقد وجدت في الإسلام ضالتي وهو مطابق تماما للتصور الذي كنت أحمله عن الله".
ويعتقد يعقوب، الذي مضى على اعتناقه الإسلام 11 عاما، أن الناس ينظرون إلى الإسلام بوصفه "ثقافة غريبة" ليس لها أي صلة بهولندا، ويقول حول ذلك: "إذا ما عزلت روح الإسلام عن العوامل الثقافية فما سيبقى هو دين جميل صالح لكل الناس".
ويقول تقرير إذاعة هولندا العالمية إن يعقوب ذو العينين الزرقاوين واللحية المسترسلة ولد في مدينة روتردام وفيها ترعرع، وهو مشجع وفي لفريق فاينورد لكرة القدم ويعمل لحسابه الخاص.
الإعلام والإسلام
زوجة يعقوب ، وتدعى ستيفاني دانوبولوس، كبرت بدورها في مدينة روتردام وقد ربتها أمها الهولندية ووالدها اليوناني تربية أورثودوكسية يونانية ورغم أن ستيفاني لم تكن سعيدة في البداية باعتناق زوجها للإسلام، إلا أنها ما لبثت أن اهتدت إلى الإسلام.
وعن هذا التحول تقول ستيفاني: "عندما بدأ زوجي بالحديث عن الإسلام لم آخذ كلامه مأخذ الجد وظننت أن مسا أصابه، ففي وسائل الإعلام لا نسمع إلا الأشياء السلبية عن الإسلام وهذا ما كنت أظنه بدوري إلى أن بدأت بالتعمق فيه".
عائلة ستيفاني اعتادت في آخر المطاف على اعتناق ابنتهم للإسلام. وحول ذلك تقول ستيفاني: "في البداية عارضوني بشدة لكن بمضي السنين لاحظوا انه لم يتغير في الكثير، سوى أنني أصبحت أكثر هدوء. اليونانيون الأرثوذوكس متدينون جدا وبعضهم سعيد بأنني أشاركهم الإيمان بالله في النهاية".
"أنا مقتنعة بديني"
لكن العالم الخارجي لا يبدو متفهما في كل الأوقات، فبعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر تعرضت ستيفاني، التي ترتدي الحجاب، إلى البصق في الشارع عدة مرات، ورغم كل ذلك يرى الزوجان أن مظهرهما يجب أن يعبر عن دينهما، وتقول ستيفاني: "لا تهمني على الإطلاق نظرات الناس في الشارع، أنا مقتنعة بديني ولن اخفي ذلك عن الناس".
هل هما واعيان بما قد يسببه خيارهما من خوف للناس؟ نعم ، يقول يعقوب : "نحن، كهولنديين نعيش منذ عهد طويل على هذه الأرض ولنا هويتنا الخاصة وإذا ما حدث أن انبثقت من داخلنا ثقافة قوية ومسيطرة فإن الناس لن يكونوا سعداء بها، يمكنني أن أفهم ذلك".
ويرجع يعقوب الخوف من الإسلام إلى قلة المعلومات ويقول: "نفتقد في هولندا إلى أبسط المعلومات الضرورية عن الإسلام، حتى الدولة والأجهزة الأمنية لا تملك هذه المعلومات، هذا مؤسف حقا ويسبب الخوف للناس".
موقع رسالة الاسلام
"وجدت في الإسلام ضالتي"
وفي تقرير بثته "إذاعة هولندا العالمية" مؤخرا، يحكي يعقوب قصة إسلامه قائلا: "تلقيت تربية مسيحية، لكنني كنت دائما أحمل أفكارا خاصة, وقد وجدت في الإسلام ضالتي وهو مطابق تماما للتصور الذي كنت أحمله عن الله".
ويعتقد يعقوب، الذي مضى على اعتناقه الإسلام 11 عاما، أن الناس ينظرون إلى الإسلام بوصفه "ثقافة غريبة" ليس لها أي صلة بهولندا، ويقول حول ذلك: "إذا ما عزلت روح الإسلام عن العوامل الثقافية فما سيبقى هو دين جميل صالح لكل الناس".
ويقول تقرير إذاعة هولندا العالمية إن يعقوب ذو العينين الزرقاوين واللحية المسترسلة ولد في مدينة روتردام وفيها ترعرع، وهو مشجع وفي لفريق فاينورد لكرة القدم ويعمل لحسابه الخاص.
الإعلام والإسلام
زوجة يعقوب ، وتدعى ستيفاني دانوبولوس، كبرت بدورها في مدينة روتردام وقد ربتها أمها الهولندية ووالدها اليوناني تربية أورثودوكسية يونانية ورغم أن ستيفاني لم تكن سعيدة في البداية باعتناق زوجها للإسلام، إلا أنها ما لبثت أن اهتدت إلى الإسلام.
وعن هذا التحول تقول ستيفاني: "عندما بدأ زوجي بالحديث عن الإسلام لم آخذ كلامه مأخذ الجد وظننت أن مسا أصابه، ففي وسائل الإعلام لا نسمع إلا الأشياء السلبية عن الإسلام وهذا ما كنت أظنه بدوري إلى أن بدأت بالتعمق فيه".
عائلة ستيفاني اعتادت في آخر المطاف على اعتناق ابنتهم للإسلام. وحول ذلك تقول ستيفاني: "في البداية عارضوني بشدة لكن بمضي السنين لاحظوا انه لم يتغير في الكثير، سوى أنني أصبحت أكثر هدوء. اليونانيون الأرثوذوكس متدينون جدا وبعضهم سعيد بأنني أشاركهم الإيمان بالله في النهاية".
"أنا مقتنعة بديني"
لكن العالم الخارجي لا يبدو متفهما في كل الأوقات، فبعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر تعرضت ستيفاني، التي ترتدي الحجاب، إلى البصق في الشارع عدة مرات، ورغم كل ذلك يرى الزوجان أن مظهرهما يجب أن يعبر عن دينهما، وتقول ستيفاني: "لا تهمني على الإطلاق نظرات الناس في الشارع، أنا مقتنعة بديني ولن اخفي ذلك عن الناس".
هل هما واعيان بما قد يسببه خيارهما من خوف للناس؟ نعم ، يقول يعقوب : "نحن، كهولنديين نعيش منذ عهد طويل على هذه الأرض ولنا هويتنا الخاصة وإذا ما حدث أن انبثقت من داخلنا ثقافة قوية ومسيطرة فإن الناس لن يكونوا سعداء بها، يمكنني أن أفهم ذلك".
ويرجع يعقوب الخوف من الإسلام إلى قلة المعلومات ويقول: "نفتقد في هولندا إلى أبسط المعلومات الضرورية عن الإسلام، حتى الدولة والأجهزة الأمنية لا تملك هذه المعلومات، هذا مؤسف حقا ويسبب الخوف للناس".
موقع رسالة الاسلام