ابو علي اللحياني
01-16-2010, 05:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مادة النوره التي هي عنصر أساس في العِماره سواءً المساكن أو مجاري المياه والمرافق العامه لايُعلم بالظبط متى بداءت ولاأين بداءت ولاكيف اكتشفت وان ما قيل فيها إنما هي اجتهادات هذه الماده عمل فيها الكثير من الناس الذين حول مكة ومنهم أبناء قبيلة لحيان الذين تُلاصق ديارهم مكة المكرمه بشكل كبير وقد عملوا فيها سواءً استخراجها من المقالع بالجبال أو العمل على تصنيعها أو نقلها على ظهور الجمال أو المتاجره بها ويقع قسم كبير من مقالعها ومصانعها في ديارهم
وقد قام الدكتور عادل غباشي ببحث على مادة النوره نقتطف منه ونزيد عليه أن شاء الله
يقول الدكتور الغباشي
النوره وأستخدماتها :
قيل أن النوره ليست عربيه بالاصل واشتقتقها يشابه اشتقاق العربي وتعد أحجار الكلس مادتها الاساسيه ,وهي مايُعرف بالصاروج والجير والجص والقص والكلس والجبس ,وسيتضح ذلك بذكر التعريفات التاليه :
النوره "من الحجر الذي يُحرق ويسوى منه الكلس "
الصاروج هو من النوره واخلاطها تطلى بها الحياض والحمامات وهو بالفارسيه جاروف عُرب فقيل صاروج وربما قيل شاروق وصرجها به طلاها وربما قالو ا شرّقه
الجير "الجيار الصاروج ق4ال الاخطل يصف بيتاً
كأنها برج رومي يشيدهُ لز بطين واجرِ وجيار
الجص : الجصُ معروف الذي تُطلى به وهو معرب
ولغة أهل الحجاز في الجص القصُ ورجل جصاص صانع للجص والجصاصه الموضع الذي يعمل به الجص وجصص الحائط وغيره طلاه بالجص
القصه القَصّه والقص:الجص لغه حجازيه وقيل الحجاره من الجص وقد قصص داره أي جصصها ومدينه مُقصصه :مطليه بالقص والتقصيص هو التجصيص وذلك أن الجص يقال له القصه يقال قصصت البيت وغيره أي جصصته
الكلس :مثل الصاروج يبنى به وقيل الكلس الصاروج وقيل الكلس ماطلي به حائط أو باطن قصر شبه الجص من غير اجر قال الجوهري الكلس الصاروج يبنى به
ويقول الفيروز ابادي الجبس الذي يبنى به الجص اجباس وجبوس
أما عن استخدامات النوره فهي عديده تشمل البناء ومايرتبط به من اعمال زخرفيه وتبيض غزل الكتان وصناعة النفط وتجليد الكتب لعل زخرفة اللاكيه والمشهور عند أهل مكة في استخدام النوره هو البناء ومايرتبط به من اعمال زخرفيه وقد استخدمت النوره مع التراب والماء في تكوين خلطة المونه التي قد يضاف إليها دبس التمر أو تراب الفرن للصق احجار البناء ومافي حكما كالاجر وفي تجصيص المباني وعمل الطبطاب وتكحيل الدرج وطلاء المباني وتزيينها بالعناصر الزخرفيه المختلفه وتتفاوت النسبه في إعداد خليط المونه فهناك من يرى في انها تتكون من اثنين تراب إلى واحد نوره وورد أن الخلطه الجيده بنسبة ثلاث إلى واحد نوره .وقد تستخدم النوره بمفردها في التلييس الخارجي أما في حالة الترميمات والتشطيبات فلا بد من خلط التراب مع النوره واحياتا في المناطق التي يسكنها البدو يستعملون النوره بعد أن تدمج ثم يضاف إليها التراب وتستخدم بعد خلطها جيدا لعمل البرك الطبطاب .
تم الجزء الاول ويليه الجزء الثاني ان شاء الله
عرض هليل اللحياني.مكه المكرمه
مادة النوره التي هي عنصر أساس في العِماره سواءً المساكن أو مجاري المياه والمرافق العامه لايُعلم بالظبط متى بداءت ولاأين بداءت ولاكيف اكتشفت وان ما قيل فيها إنما هي اجتهادات هذه الماده عمل فيها الكثير من الناس الذين حول مكة ومنهم أبناء قبيلة لحيان الذين تُلاصق ديارهم مكة المكرمه بشكل كبير وقد عملوا فيها سواءً استخراجها من المقالع بالجبال أو العمل على تصنيعها أو نقلها على ظهور الجمال أو المتاجره بها ويقع قسم كبير من مقالعها ومصانعها في ديارهم
وقد قام الدكتور عادل غباشي ببحث على مادة النوره نقتطف منه ونزيد عليه أن شاء الله
يقول الدكتور الغباشي
النوره وأستخدماتها :
قيل أن النوره ليست عربيه بالاصل واشتقتقها يشابه اشتقاق العربي وتعد أحجار الكلس مادتها الاساسيه ,وهي مايُعرف بالصاروج والجير والجص والقص والكلس والجبس ,وسيتضح ذلك بذكر التعريفات التاليه :
النوره "من الحجر الذي يُحرق ويسوى منه الكلس "
الصاروج هو من النوره واخلاطها تطلى بها الحياض والحمامات وهو بالفارسيه جاروف عُرب فقيل صاروج وربما قيل شاروق وصرجها به طلاها وربما قالو ا شرّقه
الجير "الجيار الصاروج ق4ال الاخطل يصف بيتاً
كأنها برج رومي يشيدهُ لز بطين واجرِ وجيار
الجص : الجصُ معروف الذي تُطلى به وهو معرب
ولغة أهل الحجاز في الجص القصُ ورجل جصاص صانع للجص والجصاصه الموضع الذي يعمل به الجص وجصص الحائط وغيره طلاه بالجص
القصه القَصّه والقص:الجص لغه حجازيه وقيل الحجاره من الجص وقد قصص داره أي جصصها ومدينه مُقصصه :مطليه بالقص والتقصيص هو التجصيص وذلك أن الجص يقال له القصه يقال قصصت البيت وغيره أي جصصته
الكلس :مثل الصاروج يبنى به وقيل الكلس الصاروج وقيل الكلس ماطلي به حائط أو باطن قصر شبه الجص من غير اجر قال الجوهري الكلس الصاروج يبنى به
ويقول الفيروز ابادي الجبس الذي يبنى به الجص اجباس وجبوس
أما عن استخدامات النوره فهي عديده تشمل البناء ومايرتبط به من اعمال زخرفيه وتبيض غزل الكتان وصناعة النفط وتجليد الكتب لعل زخرفة اللاكيه والمشهور عند أهل مكة في استخدام النوره هو البناء ومايرتبط به من اعمال زخرفيه وقد استخدمت النوره مع التراب والماء في تكوين خلطة المونه التي قد يضاف إليها دبس التمر أو تراب الفرن للصق احجار البناء ومافي حكما كالاجر وفي تجصيص المباني وعمل الطبطاب وتكحيل الدرج وطلاء المباني وتزيينها بالعناصر الزخرفيه المختلفه وتتفاوت النسبه في إعداد خليط المونه فهناك من يرى في انها تتكون من اثنين تراب إلى واحد نوره وورد أن الخلطه الجيده بنسبة ثلاث إلى واحد نوره .وقد تستخدم النوره بمفردها في التلييس الخارجي أما في حالة الترميمات والتشطيبات فلا بد من خلط التراب مع النوره واحياتا في المناطق التي يسكنها البدو يستعملون النوره بعد أن تدمج ثم يضاف إليها التراب وتستخدم بعد خلطها جيدا لعمل البرك الطبطاب .
تم الجزء الاول ويليه الجزء الثاني ان شاء الله
عرض هليل اللحياني.مكه المكرمه