طمـ كلي ـوح
12-15-2007, 12:56 AM
بسم "الله" الرحمن" الرحيم"
الحمـ(لله)ـد وكفى
وصلى (الله) على نبيه المصطفى .. وبعد
من نعم (الله) علينا
أن أمــــــــــــــــــــد
في أعمارنا،
وجعلنا ندرك مواسم الخير،
فكم غيَّب الموت من صاحب،
ووارى الثرى حبيب،
فإن طول العمر
والبقاء على قيد الحياة
فرصـةٌ
للتزود من الطاعات
والتقرب إلى (الله) بالعمل الصالح.
.. الليل والنهـار ..
ينبغي للمؤمن
أن يأخـــــــذ العبرة
من مرور الليالي والأيام،
فإن النهـار،
والليل يُبليان كل جديد،
ويُقربان كل بعيد،ويطويان الأعمار،
ويشيبان الصغار،
ويفنيان الكبـار،
وكل يوم يمر بالإنسان فإنه
يبعده من الدنيا ويقرِّبه من الآخرة.
فالسعيد من حاسب نفسه،
واستفاد من وقته فيما ينفعه في دينه ودنياه،
وليست المحاسبة
مقصورة على هذه الأيام؛
بل هي مطلوبة في كل وقت وأوان،
فقد قيل:
" حاسبوا أنفُسكم قبل أن تُحاسبوا، فاليوم
عمـــل بلا حساب
وغداً
حســــــاب
بلا عمل".
من أقوال الحسن
البصــــــري
"نهارك ضيفك
فأحسن إليه،فإنك إن أحسنت إليه
ارتحل بحمدك،
وإن أسأت إليه ارتحل بذمك،
وكذلك ليلُك"
,؛،
وسُئل
عن الدنيا والآخرة،
فقال:"إن مثل الدنيا والآخرة
كمثل المشرق والمغرب متى ازددت من أحدهما قرباً،
ازددت من الآخرة بعداً".
,؛،
وسئل رحمه (الله)
عن هذه الــــدار،
فقال:
"فماذا أصف لك
منـ دار
أولها عناء ، وآخرُها فناء،
وفي حلالها حساب، وفي حرامها عقاب،
من استغنى فيها فُتن ،
ومن افتقر فيها حزن".
,؛،
وقيل له:
كيف نصنع نُجالس أقواماً
يخوفوننا حتى
تطيــر قلوبُنا
فقالـ:
"و(الله) إنك إن تخالط أقواماً يخوفونك
حتى يدركك أمن
خيـــر
من أن تصحب أقواماً يؤمنونك
حتى يدركك خوف".
*أخي المسلم الموفق
وأختي المسلمة المـــوفقة
قـــال
الإمام ابن القيم رحمه (الله):
"ومن تأمل أحوال الصحابة رضي (الله) عنهم
وجدهم في غاية العمل مع غاية الخوف،
ونحن جمعنا بين التقصير،بل التفريط والأمن".
هكذا يقول الإمام ابن القيم رحمه (الله) عن نفسه وعصره،
فماذا نقول عن أنفسنا وعصرنا؟!
فيا رعاك (الله)
لا تضيع أيامك،فإنها رأس مالك،
فإنك ما دمت قادراً على رأس مالك قدرت على الربح،
وإن بضاعة الآخرة كاسدةٌ في يومك هذا،
فاجتهد
حتى تجمع بضاعة الآخرة في وقت الكساد
فإنه يجئ يوم تصير هذه البضاعة فيه عزيزة، فاستكثر منها في يوم الكساد ليوم العزِّ،
فإنك لا تقدر على طلبها في ذلك اليوم.
إنا لنفـرح بالأيـام نقطعــها ::: وكل يوم مضى يدني من الأجل
فأعمـل لنفسك قبل الموت مجتهدا ::: فإنما الربح والخسران في العمـل
وصلى (الله) وسلم وبارك على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم.
.. المرجع..
حصاد المداد في النصح والإرشاد
أ/ ناصر بن عويض الحربي
بالإضافة
إلى نشرة بعنوان /حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا
إعداد القسم العلمي بدار الوطن للنشر
الحمـ(لله)ـد وكفى
وصلى (الله) على نبيه المصطفى .. وبعد
من نعم (الله) علينا
أن أمــــــــــــــــــــد
في أعمارنا،
وجعلنا ندرك مواسم الخير،
فكم غيَّب الموت من صاحب،
ووارى الثرى حبيب،
فإن طول العمر
والبقاء على قيد الحياة
فرصـةٌ
للتزود من الطاعات
والتقرب إلى (الله) بالعمل الصالح.
.. الليل والنهـار ..
ينبغي للمؤمن
أن يأخـــــــذ العبرة
من مرور الليالي والأيام،
فإن النهـار،
والليل يُبليان كل جديد،
ويُقربان كل بعيد،ويطويان الأعمار،
ويشيبان الصغار،
ويفنيان الكبـار،
وكل يوم يمر بالإنسان فإنه
يبعده من الدنيا ويقرِّبه من الآخرة.
فالسعيد من حاسب نفسه،
واستفاد من وقته فيما ينفعه في دينه ودنياه،
وليست المحاسبة
مقصورة على هذه الأيام؛
بل هي مطلوبة في كل وقت وأوان،
فقد قيل:
" حاسبوا أنفُسكم قبل أن تُحاسبوا، فاليوم
عمـــل بلا حساب
وغداً
حســــــاب
بلا عمل".
من أقوال الحسن
البصــــــري
"نهارك ضيفك
فأحسن إليه،فإنك إن أحسنت إليه
ارتحل بحمدك،
وإن أسأت إليه ارتحل بذمك،
وكذلك ليلُك"
,؛،
وسُئل
عن الدنيا والآخرة،
فقال:"إن مثل الدنيا والآخرة
كمثل المشرق والمغرب متى ازددت من أحدهما قرباً،
ازددت من الآخرة بعداً".
,؛،
وسئل رحمه (الله)
عن هذه الــــدار،
فقال:
"فماذا أصف لك
منـ دار
أولها عناء ، وآخرُها فناء،
وفي حلالها حساب، وفي حرامها عقاب،
من استغنى فيها فُتن ،
ومن افتقر فيها حزن".
,؛،
وقيل له:
كيف نصنع نُجالس أقواماً
يخوفوننا حتى
تطيــر قلوبُنا
فقالـ:
"و(الله) إنك إن تخالط أقواماً يخوفونك
حتى يدركك أمن
خيـــر
من أن تصحب أقواماً يؤمنونك
حتى يدركك خوف".
*أخي المسلم الموفق
وأختي المسلمة المـــوفقة
قـــال
الإمام ابن القيم رحمه (الله):
"ومن تأمل أحوال الصحابة رضي (الله) عنهم
وجدهم في غاية العمل مع غاية الخوف،
ونحن جمعنا بين التقصير،بل التفريط والأمن".
هكذا يقول الإمام ابن القيم رحمه (الله) عن نفسه وعصره،
فماذا نقول عن أنفسنا وعصرنا؟!
فيا رعاك (الله)
لا تضيع أيامك،فإنها رأس مالك،
فإنك ما دمت قادراً على رأس مالك قدرت على الربح،
وإن بضاعة الآخرة كاسدةٌ في يومك هذا،
فاجتهد
حتى تجمع بضاعة الآخرة في وقت الكساد
فإنه يجئ يوم تصير هذه البضاعة فيه عزيزة، فاستكثر منها في يوم الكساد ليوم العزِّ،
فإنك لا تقدر على طلبها في ذلك اليوم.
إنا لنفـرح بالأيـام نقطعــها ::: وكل يوم مضى يدني من الأجل
فأعمـل لنفسك قبل الموت مجتهدا ::: فإنما الربح والخسران في العمـل
وصلى (الله) وسلم وبارك على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم.
.. المرجع..
حصاد المداد في النصح والإرشاد
أ/ ناصر بن عويض الحربي
بالإضافة
إلى نشرة بعنوان /حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا
إعداد القسم العلمي بدار الوطن للنشر