allhyani999
12-26-2009, 11:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لماذا نعاني من عدم الخشوع في الصلاة ؟؟؟
أليست الصلاة صله بين العبد وربه
أليست الصلاة عماد الدين
أليست الصلاة أول مايحاسب عليه العبد يوم القيامة فلئن صحت نجا ولئن بطلت هوى
أليست الصلاة العلاج الروحي والنفسي لكثير من أسقامنا و أوجاعنا
الم يزكي رب العزة والجلال عباده المؤمنين بقوله ( قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون )
أن أول ثمرة للخشوع في الصلاة تلك الراحة النفسية التي تجدها قبل أن تغادر المسجد وثاني ثمرة للخشوع تلك السماحة في النفس والبشاشة الظاهرة وثالث ثمرة للخشوع ذلك البهاء والنور الذي يكسو الوجه
تلك الثمار الظاهرة للعيان
وأما الثمار الخافية فحدث ما الله به عليم
سمعت يوماً الشيخ على الطنطاوي رحمه الله يقول إن عدم الخشوع في الصلاة ناتج عن الشيطان فالمصلي يكون كالماشي في طريق مستقيم تم تأتيه تحويله إجبارية يذهب معها ثم يعود عندما يحدد اتجاهه والمصلي يتلقفه الشيطان فيذكره الدنيا والمال والبنون وعندما يقول المصلي الله أكبر يخنس الشيطان ويعود المصلي إلى صلاته
وسمعت أحد المشايخ يقول أن من أقوى وسائل الخشوع في الصلاة تذكر عظمة من تقف أمامه وبين يديه فذلك أدعى لك للخشوع
صليت يوماً في جامع كبير في جدة صلاة العشاء وكنت في أواخر الصفوف التي لا تقل عن 12 صف على أقل تقدير قرأ بنا الإمام في صلاته سورة المدثر وعندما وصل إلى آية ( فمالهم عن التذكرة معرضين ) نسي أن يقرئها وحاول جاهداً ولم يرد عليه كان من الصعب أن أرد عليه من خلف تلك الصفوف
فقلت في نفسي ياسبحان الله الناس في شغل ووافق خبر الآية حال المصلين !!!!
لاأحد مع القرآن الآن الكل معرض لا أحد مع الصلاة الآن الكل في عمله وتجارته و أهله
الكل موجود بجسده وغائباً بروحه !!!
أيعقل أن كل تلك الصفوف لا يوجد بها من يحفظ ؟ !!!
لا ولكنه ألانشغال بالدنيا
ألا ما أكثر المصلين وما أقل الخاشعين
اللهم أجعلنا لك أوابين وفي عبادتنا لك قانتين وفي صلاتنا لك خاشعين
هذه نصيحة لنفسي ودعوة لأخوتي
لعلي أن أفُيق أو أن أستفيق
لماذا نعاني من عدم الخشوع في الصلاة ؟؟؟
أليست الصلاة صله بين العبد وربه
أليست الصلاة عماد الدين
أليست الصلاة أول مايحاسب عليه العبد يوم القيامة فلئن صحت نجا ولئن بطلت هوى
أليست الصلاة العلاج الروحي والنفسي لكثير من أسقامنا و أوجاعنا
الم يزكي رب العزة والجلال عباده المؤمنين بقوله ( قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون )
أن أول ثمرة للخشوع في الصلاة تلك الراحة النفسية التي تجدها قبل أن تغادر المسجد وثاني ثمرة للخشوع تلك السماحة في النفس والبشاشة الظاهرة وثالث ثمرة للخشوع ذلك البهاء والنور الذي يكسو الوجه
تلك الثمار الظاهرة للعيان
وأما الثمار الخافية فحدث ما الله به عليم
سمعت يوماً الشيخ على الطنطاوي رحمه الله يقول إن عدم الخشوع في الصلاة ناتج عن الشيطان فالمصلي يكون كالماشي في طريق مستقيم تم تأتيه تحويله إجبارية يذهب معها ثم يعود عندما يحدد اتجاهه والمصلي يتلقفه الشيطان فيذكره الدنيا والمال والبنون وعندما يقول المصلي الله أكبر يخنس الشيطان ويعود المصلي إلى صلاته
وسمعت أحد المشايخ يقول أن من أقوى وسائل الخشوع في الصلاة تذكر عظمة من تقف أمامه وبين يديه فذلك أدعى لك للخشوع
صليت يوماً في جامع كبير في جدة صلاة العشاء وكنت في أواخر الصفوف التي لا تقل عن 12 صف على أقل تقدير قرأ بنا الإمام في صلاته سورة المدثر وعندما وصل إلى آية ( فمالهم عن التذكرة معرضين ) نسي أن يقرئها وحاول جاهداً ولم يرد عليه كان من الصعب أن أرد عليه من خلف تلك الصفوف
فقلت في نفسي ياسبحان الله الناس في شغل ووافق خبر الآية حال المصلين !!!!
لاأحد مع القرآن الآن الكل معرض لا أحد مع الصلاة الآن الكل في عمله وتجارته و أهله
الكل موجود بجسده وغائباً بروحه !!!
أيعقل أن كل تلك الصفوف لا يوجد بها من يحفظ ؟ !!!
لا ولكنه ألانشغال بالدنيا
ألا ما أكثر المصلين وما أقل الخاشعين
اللهم أجعلنا لك أوابين وفي عبادتنا لك قانتين وفي صلاتنا لك خاشعين
هذه نصيحة لنفسي ودعوة لأخوتي
لعلي أن أفُيق أو أن أستفيق