ســحــاب
12-10-2007, 11:39 AM
في الغد سيكون اليوم الأول من شهر ذي الحجة ، فأحببت تذكيركم و نفسي بفضل العشر الأوائل من هذا الشهر .
في أوائل هذا الشهر الكريم عشرة أيام أقسم الله بها في كتابه ( والفجر وليال عشر ) وهي من أفضل الأيام عند الله
والعمل الصالح فيها مضاعف الأجر والمثوبة عند الله ، والأشهر الحُرُم مفضلة عند الله سبحانه وتعالى على سائر الأشهر .
كما قال تعالى ( إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حُرُم ) .
والأِشهر الحُرُم المفضلة عند الله هي : ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب، قال سبحانه وتعالى ( ذلك الدين القيِّم، فلا تظلموا فيهن أنفسكم )
وظلم النفس محرم في سائر الشهور ولكن في هذه الأشهر أوجب .
فالعشر أيام الأولى من شهر ذو الحجة مفضلة لأنها من الشهر الحرام شهر ذي الحجة ولأن شهر ذي الحجة بالذات اجتمع فيه أمران
أنه من أشهر الحج ومن الأشهر الحُرُم ، يقول الله سبحانه وتعالى ( الحج أشهر معلومات ) شوال وذو القعدة وذو الحجة .
شوال من أشهر الحج فقط وليس من الأشهر الحُرُم ولكن ذو الحجة اجتمع فيه الأمران هو وذو القعدة أيضاً من الأشهر الحُرُم وأشهر الحج .
والمطلوب من المسلم في أيام عشر ذي الحجة التي فضل الله فيها الأعمال على غيرها ، وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى
ومن رحمته أنه كما جاء في الأحاديث " ألا إن لربكم في دهركم نفحات ألا فتعرضوا لها "
الله سبحانه وتعالى ما بين الحين والحين يجعل لنا فرصاً هي مواسم للخيرات ، مواسم لأهل الطاعة والتقوى
كما أن في الدنيا مواسم ينتهزها أهلها ليضاعفوا فيها النشاط ليكسبوا فيها المزيد من الربح والمال .
الله سبحانه وتعالى جعل لأهل الآخرة مواسم أيضاً، شهر رمضان موسم ، عشر ذي الحجة موسم ، الأشهر الحرم موسم .
عن النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الأيام العشر قال " فاكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير "
ذكر الله سبحانه وتعالى ولذلك كان الصحابة يذكرون الله في عشر ذي الحجة ، يذكرون الله سبحانه وتعالى حتى في الأسواق .
حينما يلقى بعضهم بعضاً يكبرون " الله أكبر ، الله أكبر " حتى يرتج السوق بالتكبير ، أيضاً الصدقة في هذه الأيام يضاعف فيها الثواب .
ويستحب صيام التسعة من ذي الحجة ، وأوكدها صيام يوم عرفة ، لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال :
" صيام يوم عرفة احتسب على الله تعالى أن يكفر ذنوب سنـتين ، سنة قبله وسنة بعده "
أما الحجاج فلا يستحب لهم الصوم في هذا اليوم ، فالنبي صلى الله عليه وسلم كان مفطراً في عرفة وشرب أمام الناس حتى يعلموا أنه مفطر
ليكون ذلك أقوى للإنسان على طاعة الله ولا يتعب في هذا اليوم .
أرجوا الإستفادة مما طُرح .
( منقول بتصّرف )
في أوائل هذا الشهر الكريم عشرة أيام أقسم الله بها في كتابه ( والفجر وليال عشر ) وهي من أفضل الأيام عند الله
والعمل الصالح فيها مضاعف الأجر والمثوبة عند الله ، والأشهر الحُرُم مفضلة عند الله سبحانه وتعالى على سائر الأشهر .
كما قال تعالى ( إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حُرُم ) .
والأِشهر الحُرُم المفضلة عند الله هي : ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب، قال سبحانه وتعالى ( ذلك الدين القيِّم، فلا تظلموا فيهن أنفسكم )
وظلم النفس محرم في سائر الشهور ولكن في هذه الأشهر أوجب .
فالعشر أيام الأولى من شهر ذو الحجة مفضلة لأنها من الشهر الحرام شهر ذي الحجة ولأن شهر ذي الحجة بالذات اجتمع فيه أمران
أنه من أشهر الحج ومن الأشهر الحُرُم ، يقول الله سبحانه وتعالى ( الحج أشهر معلومات ) شوال وذو القعدة وذو الحجة .
شوال من أشهر الحج فقط وليس من الأشهر الحُرُم ولكن ذو الحجة اجتمع فيه الأمران هو وذو القعدة أيضاً من الأشهر الحُرُم وأشهر الحج .
والمطلوب من المسلم في أيام عشر ذي الحجة التي فضل الله فيها الأعمال على غيرها ، وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى
ومن رحمته أنه كما جاء في الأحاديث " ألا إن لربكم في دهركم نفحات ألا فتعرضوا لها "
الله سبحانه وتعالى ما بين الحين والحين يجعل لنا فرصاً هي مواسم للخيرات ، مواسم لأهل الطاعة والتقوى
كما أن في الدنيا مواسم ينتهزها أهلها ليضاعفوا فيها النشاط ليكسبوا فيها المزيد من الربح والمال .
الله سبحانه وتعالى جعل لأهل الآخرة مواسم أيضاً، شهر رمضان موسم ، عشر ذي الحجة موسم ، الأشهر الحرم موسم .
عن النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الأيام العشر قال " فاكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير "
ذكر الله سبحانه وتعالى ولذلك كان الصحابة يذكرون الله في عشر ذي الحجة ، يذكرون الله سبحانه وتعالى حتى في الأسواق .
حينما يلقى بعضهم بعضاً يكبرون " الله أكبر ، الله أكبر " حتى يرتج السوق بالتكبير ، أيضاً الصدقة في هذه الأيام يضاعف فيها الثواب .
ويستحب صيام التسعة من ذي الحجة ، وأوكدها صيام يوم عرفة ، لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال :
" صيام يوم عرفة احتسب على الله تعالى أن يكفر ذنوب سنـتين ، سنة قبله وسنة بعده "
أما الحجاج فلا يستحب لهم الصوم في هذا اليوم ، فالنبي صلى الله عليه وسلم كان مفطراً في عرفة وشرب أمام الناس حتى يعلموا أنه مفطر
ليكون ذلك أقوى للإنسان على طاعة الله ولا يتعب في هذا اليوم .
أرجوا الإستفادة مما طُرح .
( منقول بتصّرف )