صَوْافِــنْ
12-10-2009, 02:00 PM
الإعجاز الجيولوجي ـ هل ركب محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ البحر ؟؟؟؟؟؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الإعجاز الجيولوجي ـ هل ركب محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ البحر ؟؟؟؟؟؟؟؟
( لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز في سبيل الله فإنه تحت البحر نارا وتحت النار بحرا ) " روى أبو داود في سنة كتاب الجهاد رقم : 2130 "
قال : حدثنا سعيد بن منصور حدثنا إسماعيل بن زكريا عن مطرف عن بشر أبي عبد الله عن بشير بن مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ (لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز في سبيل الله فإنه تحت البحر نارا وتحت النار بحرا )
وقال الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ( إن البحر هو جهنم )
فقد يقول ابن كثير في معنى كون البحر جهنما : ( إن البحر يسجر يوم القيامة ويكون من جملة جهنم )وبذلك يكون الحديث بمجموعه كله حسنا على الرغم من عجب ما فيه من معان علمية دقيقة لم يتوصل الإنسان إلى إدراك شيء منها إلا في أواخر القرن العشرين .
يقول العلامة زغلول النجار في كتابه ( الإعجاز العلمي في السنة النبوية ) :
( الحديث الشريف ) الذي نحن بصدده يتفق بدقة بالغة مع القسم القرآني الوارد في مطلع سورة الطور والذي يقسم فيه ربنا تبارك وتعالى وهو الغني عن القسم بالبحر المسجور فيقول عز من قال ( وَلطُّورِ * وَكتَابٍ مَّسْطُورٍ * فِى رَقٍّ مَّنْشُورٍ * وَالْبِيَتِ الْمَعمُورِ * وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ * وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ * ) " سورة الطور : 1 6 "
ولم يستطع العرب في وقت نزول القرآن الكريم أن يستوعبوا دلالة القسم بالبحر المسجور لأن عندهم :
سجر التنور يعني أوقد عليه حتى أحماه والماء والحرارة من الأضداد فالماء يطفئ الحرارة والحرارة تبخر الماء فكيف يمكن الأضداد أن تتعايش في تلاحم وثيق دون أن يلغى أحدهما الآخر ؟؟؟؟؟
وقد دفعهم ذلك إلى نسبة الأمر للآخرة استنادا إلى ما جاء في سورة التكوير من قول تبارك وتعالى ( وَإِذَا الْبَحَارُ سُجِّرَتْ ) " سورة التكوير : 6 "
ولكن الآيات في مطلع سورة التكوير كلها تشير إلى أمور مستقلة في الآخرة والقسم في مطلع سورة الطور كله بأمور واقعة في حياتنا .
واضطر ذلك مجموعة من المفسرين إلى البحث عن معنى لغوى للفعل ( سجر ) ملأ وكف وفرحوا بذلك فرحا شديدا لأنه فسر الأمر لهم بمعنى إن الله تعالى يمن على البشرية كلها بأنه قد ملأ منخفضات الأرض بالماء وحجزها وكفها عن مزيد من الطغيان على اليابسة .
ولكن حديث الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذي تناوله في هذه العجالة يؤكد على ( أن تحت البحر نارا وتحت النار بحرا )والرسول صلوات الله وسلامه عليه لم يركب البحر في حياته الشريفة مرة واحده فما كان يضطره إلى الخوض في أمر غيبي كهذا لولا أن الله تعالى قد أخبره لأنه سبحانه يعلم بعلمه المحيط أن الإنسان سيكتشف هذه الحقيقة الكونية المبهرة في يوم من الأيام فانزلها في كتابه الكريم وعلمها لخاتم الأنبياء والمرسلين لتبقى شاهدة أبد الدهر على أن القرآن الكريم هو كلام الخالق .
وأن هذا النبي الخاتم الذي تلقاه كان موصولا بالوحي ومعلما من قبل خالق السموات والأرض الذي وصفه بقوله عز من قائل ( وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى ) " سورة النجم : 3 "
وبعد الحرب العالمية الثانية نزل العلماء إلى أعماق البحار والمحيطات بحثا عن بعض الثروات المعدنية التي استنفذت احتياطاتها أو قاربت على النفاذ من اليابسة في ظل الحضارة المادية المسرفة التي يعيشها إنسان اليوم ففوجئوا بسلسلة من الجبال البركانية تمتد في أوسط كافة محيطات الأرض لعدة عشرات الآلاف من الكيلو مترات أطلقوا عليها اسم ( جبال أواسط المحيطات )
وبدراسة تلك السلاسل الجبلية المحيطة اتضح أنها قد اندفعت على هيئة ثروات بركانية عنيفة عبر شبكة هائلة من الصدوع العميقة التي تمزق الغلاف الصخري للأرض وتحيط بها إحاطة كاملة في كل الاتجاهات وتتركز أساسا في قيعان المحيطات .
وأن شبكة الصدوع تلك تصل في أمتداداتها إلى أكثر من (000 , 64 ) كيلو متر وفي أعماقها إلى ( 65 ) كيلو متر مخترقة الغلاف الصخري للأرض بالكامل فتصل إلى نطاق الضعف الأرضي وتوجد الصخور في حالة لدنه شبه منصهرة عالية الكثافة واللزوجة تدفعها تيارات الحمل الساخنة إلى قيعان كل محيطات الأرض وقيعان بعض البحار ( مثل البحر الأحمر ) في درجات حرارة تتعدى الألف درجة مئوية وذلك بملايين الأطنان فتدفع بجانبي المحيط يمينه ويساره في ظاهرة يسميها العلماء ( ظاهرة اتساع ) وتجدد قيعان البحار والمحيطات وتملأ المناطق الناتجة عن عملية الاتساع تلك بالصهارة الصخرية مما يؤدي إلى تسجير قيعان كافة المحيطات الأرضية وقيعان بعض بحارها .
ومن الظواهر المبهة للعلماء اليوم أن الماء في المحيطات والبحار على كثرته لا يستطيع أن يطفئ جذوة تلك الصهارة ولا الصهارة على شدة حرارتها تستطيع أن تبخر مياه البحار والمحيطات بالكامل ويبقى هذا التوازن بين الأضداد : الماء والنار فوق قيعان كل من محيطات الأرض ( بما في ذلك المحيطين المتجمدين الشمالي والجنوبي ) وقيعان عدد من البحار شهادة حية على طلاقة القدرة الإلهية التي لا تحددها حدود .
ففي مشروع لاستثمار ثروات قاع البحر الأحمر وهو بحر قاع منفتح تثور البراكين فيه ثروة عنيفة فتثرى رسوبيات ذلك القاع العديد من المعادن , كانت باخرة أبحاث تلقى بكباش من المعدن لجميع عينات من طين ذلك القاع ويرتفع الكباش في عمود من الماء يزيد سمكة عن ثلاثة الاف لتر .
فإذا وصل إلى سطح الباخرة لا يستطيع أحد أن يقربه من شدة حرارته .
وإذا فتح يخرج منه الطين وبخار الماء الحار في درجات حرارة تتعدى الثلاثمائة درجة مئوية .
وأصبح ثابتا لدى العلماء اليوم أن الثروات البركانية فوق قيعان كل محيطات الأرض وقيعان أعداد من بحارها تفوق نظائرها على اليابسة بمراحل عديدة .
ثم ثبت بأدلة عديدة أن كل ماء الأرض على كثرته قد أخرجه ربنا من داخل الأرض وأن الصهارة الصخرية في نطاق الضعف الأرضي ودونه تحوى كما من الماء يفوق كل ما على سطح الأرض من ماء بعشرات الأضعاف وهنا تتضح روعة حديث الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذي قرر فيه عددا من حقائق الأرض المبهرة بقوله : ( إن تحت البحر نارا وتحت النار بحرا )
وهي حقائق علمية لم يتوصل الإنسان إلى إدراك شيء منها إلا منذ سنوات معدودة وورودها بهذه الدقة العلمية الفائقة في حديث الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لما يشهد له بالنبوة والرسالة وصدق الله العظيم إذ يقول في حقه ( وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحى يوحى * علمه شديد القوى * ذو مرة فاستوى * وهو بالأفق الأعلى * ثم دنا فتدلى * فكان قاب قوسين أوأدنى * فأوحى إلى عبده ما أوحى ) " سورة النجم : 3 ـ 10 "
فلم يكن أحد على الأرض يعلم هذه الحقائق قبل عقود قليلة وورودها بهذه الدقة العلمية في حديث الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ هو من الأمور المعجزة حقا والشاهدة بصدق نبوته ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكمال رسالته
هل ركـــــــــب محمـــــــــد ـ صلى الله عليه وسلم ـ البحـــــــــــــــــر ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!
سمع بعض علماء الطبيعة من غير المسلمين هذه الآية ( أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور ) سورة النور : 40 "
فسأل : هل ركب محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ البحر ؟؟
فقالوا : لا .
فقال : أشهد إنه رسول الله .
قالوا : وكيف عرفت ؟؟
قال : إن هذا الوصف للبحر لا يعرفه غلا من عاش عمره في البحار أو الدارس لعلوم البحار ورأى الأهوال والأخطار فلما أخبرت أنه لم يركب البحر عرفت أنه كلام الله تعالى .
من كتاب / الإعجاز العلمي في أسرار القرآن الكريم والسنة النبوية .
تأليف / محمد حسني يوسف .
بسم الله الرحمن الرحيم
الإعجاز الجيولوجي ـ هل ركب محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ البحر ؟؟؟؟؟؟؟؟
( لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز في سبيل الله فإنه تحت البحر نارا وتحت النار بحرا ) " روى أبو داود في سنة كتاب الجهاد رقم : 2130 "
قال : حدثنا سعيد بن منصور حدثنا إسماعيل بن زكريا عن مطرف عن بشر أبي عبد الله عن بشير بن مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ (لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز في سبيل الله فإنه تحت البحر نارا وتحت النار بحرا )
وقال الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ( إن البحر هو جهنم )
فقد يقول ابن كثير في معنى كون البحر جهنما : ( إن البحر يسجر يوم القيامة ويكون من جملة جهنم )وبذلك يكون الحديث بمجموعه كله حسنا على الرغم من عجب ما فيه من معان علمية دقيقة لم يتوصل الإنسان إلى إدراك شيء منها إلا في أواخر القرن العشرين .
يقول العلامة زغلول النجار في كتابه ( الإعجاز العلمي في السنة النبوية ) :
( الحديث الشريف ) الذي نحن بصدده يتفق بدقة بالغة مع القسم القرآني الوارد في مطلع سورة الطور والذي يقسم فيه ربنا تبارك وتعالى وهو الغني عن القسم بالبحر المسجور فيقول عز من قال ( وَلطُّورِ * وَكتَابٍ مَّسْطُورٍ * فِى رَقٍّ مَّنْشُورٍ * وَالْبِيَتِ الْمَعمُورِ * وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ * وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ * ) " سورة الطور : 1 6 "
ولم يستطع العرب في وقت نزول القرآن الكريم أن يستوعبوا دلالة القسم بالبحر المسجور لأن عندهم :
سجر التنور يعني أوقد عليه حتى أحماه والماء والحرارة من الأضداد فالماء يطفئ الحرارة والحرارة تبخر الماء فكيف يمكن الأضداد أن تتعايش في تلاحم وثيق دون أن يلغى أحدهما الآخر ؟؟؟؟؟
وقد دفعهم ذلك إلى نسبة الأمر للآخرة استنادا إلى ما جاء في سورة التكوير من قول تبارك وتعالى ( وَإِذَا الْبَحَارُ سُجِّرَتْ ) " سورة التكوير : 6 "
ولكن الآيات في مطلع سورة التكوير كلها تشير إلى أمور مستقلة في الآخرة والقسم في مطلع سورة الطور كله بأمور واقعة في حياتنا .
واضطر ذلك مجموعة من المفسرين إلى البحث عن معنى لغوى للفعل ( سجر ) ملأ وكف وفرحوا بذلك فرحا شديدا لأنه فسر الأمر لهم بمعنى إن الله تعالى يمن على البشرية كلها بأنه قد ملأ منخفضات الأرض بالماء وحجزها وكفها عن مزيد من الطغيان على اليابسة .
ولكن حديث الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذي تناوله في هذه العجالة يؤكد على ( أن تحت البحر نارا وتحت النار بحرا )والرسول صلوات الله وسلامه عليه لم يركب البحر في حياته الشريفة مرة واحده فما كان يضطره إلى الخوض في أمر غيبي كهذا لولا أن الله تعالى قد أخبره لأنه سبحانه يعلم بعلمه المحيط أن الإنسان سيكتشف هذه الحقيقة الكونية المبهرة في يوم من الأيام فانزلها في كتابه الكريم وعلمها لخاتم الأنبياء والمرسلين لتبقى شاهدة أبد الدهر على أن القرآن الكريم هو كلام الخالق .
وأن هذا النبي الخاتم الذي تلقاه كان موصولا بالوحي ومعلما من قبل خالق السموات والأرض الذي وصفه بقوله عز من قائل ( وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى ) " سورة النجم : 3 "
وبعد الحرب العالمية الثانية نزل العلماء إلى أعماق البحار والمحيطات بحثا عن بعض الثروات المعدنية التي استنفذت احتياطاتها أو قاربت على النفاذ من اليابسة في ظل الحضارة المادية المسرفة التي يعيشها إنسان اليوم ففوجئوا بسلسلة من الجبال البركانية تمتد في أوسط كافة محيطات الأرض لعدة عشرات الآلاف من الكيلو مترات أطلقوا عليها اسم ( جبال أواسط المحيطات )
وبدراسة تلك السلاسل الجبلية المحيطة اتضح أنها قد اندفعت على هيئة ثروات بركانية عنيفة عبر شبكة هائلة من الصدوع العميقة التي تمزق الغلاف الصخري للأرض وتحيط بها إحاطة كاملة في كل الاتجاهات وتتركز أساسا في قيعان المحيطات .
وأن شبكة الصدوع تلك تصل في أمتداداتها إلى أكثر من (000 , 64 ) كيلو متر وفي أعماقها إلى ( 65 ) كيلو متر مخترقة الغلاف الصخري للأرض بالكامل فتصل إلى نطاق الضعف الأرضي وتوجد الصخور في حالة لدنه شبه منصهرة عالية الكثافة واللزوجة تدفعها تيارات الحمل الساخنة إلى قيعان كل محيطات الأرض وقيعان بعض البحار ( مثل البحر الأحمر ) في درجات حرارة تتعدى الألف درجة مئوية وذلك بملايين الأطنان فتدفع بجانبي المحيط يمينه ويساره في ظاهرة يسميها العلماء ( ظاهرة اتساع ) وتجدد قيعان البحار والمحيطات وتملأ المناطق الناتجة عن عملية الاتساع تلك بالصهارة الصخرية مما يؤدي إلى تسجير قيعان كافة المحيطات الأرضية وقيعان بعض بحارها .
ومن الظواهر المبهة للعلماء اليوم أن الماء في المحيطات والبحار على كثرته لا يستطيع أن يطفئ جذوة تلك الصهارة ولا الصهارة على شدة حرارتها تستطيع أن تبخر مياه البحار والمحيطات بالكامل ويبقى هذا التوازن بين الأضداد : الماء والنار فوق قيعان كل من محيطات الأرض ( بما في ذلك المحيطين المتجمدين الشمالي والجنوبي ) وقيعان عدد من البحار شهادة حية على طلاقة القدرة الإلهية التي لا تحددها حدود .
ففي مشروع لاستثمار ثروات قاع البحر الأحمر وهو بحر قاع منفتح تثور البراكين فيه ثروة عنيفة فتثرى رسوبيات ذلك القاع العديد من المعادن , كانت باخرة أبحاث تلقى بكباش من المعدن لجميع عينات من طين ذلك القاع ويرتفع الكباش في عمود من الماء يزيد سمكة عن ثلاثة الاف لتر .
فإذا وصل إلى سطح الباخرة لا يستطيع أحد أن يقربه من شدة حرارته .
وإذا فتح يخرج منه الطين وبخار الماء الحار في درجات حرارة تتعدى الثلاثمائة درجة مئوية .
وأصبح ثابتا لدى العلماء اليوم أن الثروات البركانية فوق قيعان كل محيطات الأرض وقيعان أعداد من بحارها تفوق نظائرها على اليابسة بمراحل عديدة .
ثم ثبت بأدلة عديدة أن كل ماء الأرض على كثرته قد أخرجه ربنا من داخل الأرض وأن الصهارة الصخرية في نطاق الضعف الأرضي ودونه تحوى كما من الماء يفوق كل ما على سطح الأرض من ماء بعشرات الأضعاف وهنا تتضح روعة حديث الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذي قرر فيه عددا من حقائق الأرض المبهرة بقوله : ( إن تحت البحر نارا وتحت النار بحرا )
وهي حقائق علمية لم يتوصل الإنسان إلى إدراك شيء منها إلا منذ سنوات معدودة وورودها بهذه الدقة العلمية الفائقة في حديث الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لما يشهد له بالنبوة والرسالة وصدق الله العظيم إذ يقول في حقه ( وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحى يوحى * علمه شديد القوى * ذو مرة فاستوى * وهو بالأفق الأعلى * ثم دنا فتدلى * فكان قاب قوسين أوأدنى * فأوحى إلى عبده ما أوحى ) " سورة النجم : 3 ـ 10 "
فلم يكن أحد على الأرض يعلم هذه الحقائق قبل عقود قليلة وورودها بهذه الدقة العلمية في حديث الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ هو من الأمور المعجزة حقا والشاهدة بصدق نبوته ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكمال رسالته
هل ركـــــــــب محمـــــــــد ـ صلى الله عليه وسلم ـ البحـــــــــــــــــر ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!
سمع بعض علماء الطبيعة من غير المسلمين هذه الآية ( أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور ) سورة النور : 40 "
فسأل : هل ركب محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ البحر ؟؟
فقالوا : لا .
فقال : أشهد إنه رسول الله .
قالوا : وكيف عرفت ؟؟
قال : إن هذا الوصف للبحر لا يعرفه غلا من عاش عمره في البحار أو الدارس لعلوم البحار ورأى الأهوال والأخطار فلما أخبرت أنه لم يركب البحر عرفت أنه كلام الله تعالى .
من كتاب / الإعجاز العلمي في أسرار القرآن الكريم والسنة النبوية .
تأليف / محمد حسني يوسف .