صَوْافِــنْ
11-20-2009, 05:15 AM
التمــــــــسك بالسنــــــــــــة
بسم الله الرحمن الرحيم
التمــــــــسك بالسنــــــــــــة ...
النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ هو النموذج الذي على المسلمين أن يحاولوا تقليده في جميع شؤون حياته , مما لم يفعله بحكم بشريته , ومما ليس من خصائصة , وكتب السنة صورت لنا هديه ـ عليه الصلاة والسلام ـ على نحو تام , ومما هو ملموس في ذلك الهدى صلابة في الحق لا تعرف الملاينة , وخروج من حظوظ النفس لا حدود لها , والسير على هدى القرآن الكريم في كل كبيرة وصغيرة , التمسك بالسنة لا يعني الجنوح إلى ما هو أكمل وأجمل في جميع أنشطة الحياة ومواقفها فحسب .
وإنما يعني أمرين إضافيين :
الأول / هو تعويد المسلم نفسه : وتمرينها على أن تحيا دائما في حالة من الوعي الداخلي , والانضباط الذاتي , فالتزام المرء بالسنة يعني حضور نيته الطيبة في مختلف المواقف والأعمال , وتسلط الوعي على حركته اليومية , فلا تزيغ به الأهواء , ولا تحرفه الضغوط الحياتية , ويتنسم في الوقت نفسه عبير الاستقامة .
ثانيا / تعظيم الذات الاجتماعية : بما يضفى عليها التمسك بالسنة من التجانس والتآلف , فيظهر الناس في سلوكياتهم ومعاملاتهم وكأنهم متشبعون بروح واحدة , وخاضعون لنظام واحد , وهذا كله يسهل الحركة الاجتماعية , ويحسن نوعية العلاقات بين الناس , بالإضافة إلى تأسيسه أعرافا صالحة تؤطر الأنشطة اليومية .
المرجع / عصرنا والعيش في زمانه الصعب ..
المؤلف / أ . د : عبد الكريم بكار ..
بسم الله الرحمن الرحيم
التمــــــــسك بالسنــــــــــــة ...
النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ هو النموذج الذي على المسلمين أن يحاولوا تقليده في جميع شؤون حياته , مما لم يفعله بحكم بشريته , ومما ليس من خصائصة , وكتب السنة صورت لنا هديه ـ عليه الصلاة والسلام ـ على نحو تام , ومما هو ملموس في ذلك الهدى صلابة في الحق لا تعرف الملاينة , وخروج من حظوظ النفس لا حدود لها , والسير على هدى القرآن الكريم في كل كبيرة وصغيرة , التمسك بالسنة لا يعني الجنوح إلى ما هو أكمل وأجمل في جميع أنشطة الحياة ومواقفها فحسب .
وإنما يعني أمرين إضافيين :
الأول / هو تعويد المسلم نفسه : وتمرينها على أن تحيا دائما في حالة من الوعي الداخلي , والانضباط الذاتي , فالتزام المرء بالسنة يعني حضور نيته الطيبة في مختلف المواقف والأعمال , وتسلط الوعي على حركته اليومية , فلا تزيغ به الأهواء , ولا تحرفه الضغوط الحياتية , ويتنسم في الوقت نفسه عبير الاستقامة .
ثانيا / تعظيم الذات الاجتماعية : بما يضفى عليها التمسك بالسنة من التجانس والتآلف , فيظهر الناس في سلوكياتهم ومعاملاتهم وكأنهم متشبعون بروح واحدة , وخاضعون لنظام واحد , وهذا كله يسهل الحركة الاجتماعية , ويحسن نوعية العلاقات بين الناس , بالإضافة إلى تأسيسه أعرافا صالحة تؤطر الأنشطة اليومية .
المرجع / عصرنا والعيش في زمانه الصعب ..
المؤلف / أ . د : عبد الكريم بكار ..