مشاهدة النسخة كاملة : رهبان الليل ( عباد الليل و نسّاكه )
صَوْافِــنْ
10-15-2009, 06:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتاب رهبان الليل للشيخ الكريم سيد بن حسين العفاني حفظه الله تعالى و رعاه
- قال يحيى بن معاذ أحسن شيء : كلام رقيق , يستخرج من بحر عميق على لسان رجل رفيق ص 23
- يقول ابن القيم : البصير الصادق يضرب من كل غنيمة بسهم و يعاشر كل طائفة على أحسن ما معها ص 24
* لماذا قيام الليل :
- قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " الصلاة خير موضوع فمن استطاع أن يستكثر فليستكثر " حديث حسن , قال المناوي ( لأن بها تبدو قوة الإيمان في شهود ملازمة خدمة الأركان , و من كان أقواهم إيمانا كان أكثرهم و أطولهم صلاة و قنوتا و إيقانا ) , و أي دعوة تريد أن تستقيم إلى الله فعليها أن تدلف من باب الإستقامة و بابها المحراب , و قيام الليل صلاة , فيها كل ما في الصلاة من معاني ترتفع بالإنسان بعيدا عن هجير الحياة و لذا كان رسولنا صلى الله عليه وسلم يقول : " يا بلال أقم الصلاة , أرحنا بها " حديث صحيح ص 29 و 30
- يقول الشيخ سيد قطب : " حين يطول الأمد , و يشق الجهد قد يضعف الصبر - الصبر على الطاعات , و الصبر على بطء النصر , و الصبر على بعد الشقة , و الصبر على إلتواء النفوس , و ضلال القلوب , و ثقلة العناد , و مضاضة الإعراض – أو ينفد إذا لم يكن هناك زاد و مدد – و من ثم يقرن الصلاة إلى الصبر فهي المعين الذي لا ينضب و الزاد الذي لا ينفد , المعين الذي يجدد الطاقة و الزاد الذي يزود القلب فيمتد حبل الصبر و لا ينقطع , ثم يضيف إلى الصبر الرضا و البشاشة و الطمأنينة و الثقة و اليقين ..... إن الله سبحانه حينما إنتدب محمد صلى الله عليه و سلم للدور الكبير الشاق قال له ( يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه و رتل القرآن ترتيلا إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا ) فكان الإعداد للقول الثقيل و التكليف الشاق و الدور العظيم هو قيام الليل و ترتيل القرآن , إنها العبادة التي تفتح القلب و توثق الصلة و تيسر الأمر و تشرق بالنور و تفيض بالعزاء و السلوى و الراحة و الإطمئنان و من ثم يوجه الله المؤمنين هنا و هم على أبواب المشقات العظام إلى الصبر و الصلاة " قال الله تعالى ( و استعينوا بالصبر و الصلاة و إنها لكبيرة إلا على الخاشعين ) و قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر و الصلاة إن الله مع الصابرين ) ص 30
- و معقود اللسان من الدعاة يصبح بالنية ناثرا من فيه جواهر البلاغة الآسرة للناس , كما ينص على ذلك طب عبدالقادر الجيلاني في قوله ( كن صحيحا في السر تكن فصيحا في العلانية ) ص 32
- قال التابعي الجليل مطرف بن عبدالله بن الشخير ( صلاح العمل بصلاح القلب , و صلاح القلب بصلاح النية , و من صفا صفي له , و من خلط خلّط عليه ) ص 33
- قال مصطفى صادق الرافعي ( إن الخطأ الأكبر أن تنظم الحياة من حولك و تترك الفوضى في قلبك ) ص 33
هذه السلسله الأولى :أنتظروني في السلسة الثانيه
على مدار سبع سلاسل متتاليه
وأتمنى من الله أن تكون فيها الفائده ..
ممارآق لي مع بعض الإضافات
مشعل لحيان
10-15-2009, 06:52 AM
طرح مميز يا همه
سلسلة أتوقع لها النجاح جهد واضح اسأل الله أن يستفيد منها كل من يقرأها
إنتقائك للمواضيع موفق دائماً اسأل الله لك الإخلاص في ما تقدمين ويثيبك عليه
صَوْافِــنْ
10-15-2009, 06:54 AM
آآآآآآآآآمين آآآآآآآمين
أخي الكريم / أبا البراء
شااااااااااااكره لك طيب المرور مع شقشقة الطيور
جزاك الله خير ..
مشعل لحيان
10-15-2009, 07:02 AM
ملاحظة يا همه
بالنسبة لطرح المواضيع في المنتدى يكون موضوع واحد ليتسنى للأعضاء القراءة والمشاركة
لكثرت المواضيع وقلت الوقت من أجل ما تهمل بعض المواضيع الجيدة أتمنى أخذ ذلك في عين الإعتبار
المغترب
10-15-2009, 09:45 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كلمات رائعة جداااا ونقل موفق
- قال مصطفى صادق الرافعي ( إن الخطأ الأكبر أن تنظم الحياة من حولك و تترك الفوضى في قلبك ) ص 33
المغترب
10-15-2009, 09:46 AM
ملاحظة يا همه
بالنسبة لطرح المواضيع في المنتدى يكون موضوع واحد ليتسنى للأعضاء القراءة والمشاركة
لكثرت المواضيع وقلت الوقت من أجل ما تهمل بعض المواضيع الجيدة أتمنى أخذ ذلك في عين الإعتبار
أتمنى أختنا الفاضلة أخذ هذا الكلام في الاعتبار
بأن تجعل باقي الموضوع تحت هذه المشاركة بحيث لا تفتحي موضوعا جديدا .
صَوْافِــنْ
10-17-2009, 02:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- لا تنتصر الدعوة إلا حين لا يكون في عقود الدعاة معها و مع ربها للشيطان نصيب , فرب عمل صغير تعظمه النية ورب عمل كبير تصغره النية ص 33
- يا ليل قيامك مدرسة ******* فيها القرآن يدرسني
معنى الإخلاص فألزمه **** نهجا بالجنة يجلسني
ويبصر ني كيف الدنيا **** بالأمل الكاذب تغمسني
مثل الحرباء تلونها ***** بالإثم تحاول تطمسني
فأباعدها و أعاندها ****** و أراقبها تتهجسني
فأشد القلب بخالقه ****** و الذكر الدائم يحرسني ص 33
- قال يحيى بن معاذ : لا يزال العبد مقرونا بالتواني مادام مقيما على وعد الأماني ص 34
- و ما اختار أحد الأماني تقوده إلا كان أثقل ما يكون خطوا , ووجد ثمّ السراب الخادع , وعدم الماء و قت العطش , وأما المضيء النفس و من لا أمنية له من الدعاة , فإنك تجده سباقا إلى الخير إلى كل خير أبدا , و تجده على ري دوما فإنه إن كان ذا قوة : استسقى لنفسه أو استسقى لغيره , فيجيبه الله بهطل من السماء , وإن كان مستضعفا وجد وريثا لموسى عليه السلام , يسقي له و يزاحم الرعاع ص 34
- همتك إحفظها بقيام الليل , فإن الهمة مقدمة الأشياء فمن صلحت له همته و صدق فيها صلح له ما وراء ذلك من الأعمال , و يمثل لها ابن القيم بمثل لطيف فيقول : مثل القلب مثل الطائر , كلما علا : بعد عن الآفات و كلما نزل : احتوشته الآفات ص 35
- قال الشيخ حسن البنا : دقائق الليل غاليه , فلا ترخصوها بالغفلة ص 36
- إن من يتخرج في مدرسة الليل يؤثر في الأجيال التي بعده إلى ما شاء , و المتخلف عنها يابس قاس , تقسو قلوب الناظرين إليه , والدليل عند بشر بن الحارث الحافي منذ القديم , شاهده , و أرشدك إليه فقال : " بحسبك أن قوما موتى تحيا القلوب بذكرهم , و أن قوما أحياء تقسو القلوب برؤيتهم " . بل تموت القلوب برؤيتهم فلم كان ذلك إن لم يكن ليل الأولين يقظة و ليل غيرهم نوما , ونهار الأولين جدا و نهار الآخرين شهوة ص 37
المغترب
10-17-2009, 05:07 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختنا الفاضلة / همة تعانق القمة
شكر الله لك وكان من الأولى دمج المشاركتين معا حتى لا تكثر المواضيع
وقد تم الدمج ؛؛؛
صَوْافِــنْ
10-18-2009, 11:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- عن عبدالله بن عمرو قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إئذن لي أن أختصي , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خصاء أمتي الصيام و القيام " إسناده صحيح .
فقيام الليل كالصيام جنة , لأنه يكسر الشهوة و يقمع الهوى و ينشأ عنه صفاء القلب عن الكدر , و يمنع صاحبه من أن ينزلق في الأقذار و الأرجاس ص 41
- ليست دعوتنا لقيام الليل دعوة سلبية , و إنما هي دعوة تدندن حول البذل و عودة مجد الإسلام ...... فهيا يا أخي : أغلق باب الراحة , و افتح باب الجهد , أغلق باب النوم و افتح باب السهر
وخل الهوينا للضعيف و لا تكن*** نؤوما فإن الحزم ليس بنائم
لا تكن من قوم قال فيهم أحد الصالحين " إنكم تلبسون ثياب الفراغ و الراحة قبل أن تعملوا " , هيا يا أخي إلى نداء ثابت البناني " كابدت الصلاة عشرين سنة و استمتعت بها عشرين سنة " , هيا يا أخي إلى الآخرة و دع الدنيا و ليكن نشيدك قول شميط بن عجلان يسري في حياتك مسرى الدم في العروق خلال هجير زماننا " صبرا على لأوائها و الموعد الله " ص 43 و 44
* وفي ذلك فليتنافس المتنافسون :
- قال الحسن : " إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا فنافسه في الآخرة " و قال " من نافسك في دينك فنافسه , و من نافسك في دنياك فألقها في نحره " ص 48
- قال وهيب بن الورد : " إن استطعت ألا يسبقك إلى الله أحد فافعل " ص 48
- قال بعض السلف : " لو أن رجلا سمع برجل أطوع لله منه , فانصدع قلبه فمات لم يكن ذلك بعجب " ص 48
- قيل لبعض المجتهدين في الطاعات : لم تعذب هذا الجسد ؟ قال : كرامته أريد ص 48
- أيا صاح هذا الركب قد سار مسرعا***و نحن قعود ما الذي أنت صانع
أترضى بأن تبقى المخلف بعدهم **** صريع الأماني و الغرام ينازع
على نفسه فليبك من كان باكيا **** أيذهب وقت وهو باللهو ضائع ص 49
الوحداوي
10-18-2009, 11:52 PM
جزاك الله خير
ابـــو ســديـم
10-19-2009, 12:13 AM
* وفي ذلك فليتنافس المتنافسون :
- قال الحسن : " إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا فنافسه في الآخرة " و قال " من نافسك في دينك فنافسه , و من نافسك في دنياك فألقها في نحره " ص 48
اللهم لاتجعل الدنيا اكبر همنا
صَوْافِــنْ
10-20-2009, 02:47 AM
جزاك الله خير
وإياك
مشكوووووووووووور
صَوْافِــنْ
10-20-2009, 02:48 AM
اللهم لاتجعل الدنيا اكبر همنا
آآآآآآآآآمين آآآآآآآآمين
مشكووووووووووووووووور لمرورك لمتصفحي
وجزاك الله خير ..
صَوْافِــنْ
10-20-2009, 02:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- واعلم رحمك الله تعالى أن قيمة كل امرئ ما يطلب . ص 52
- إن من جدّ وجد و ليس من سهر كمن رقد , هذا دبيب الليالي يسارق نفسك ساعاتها , و إن سلع المعالي غاليات الثمن , و إنما ثمنها اتباع مدارس السلف فانظر لنفسك واغتنم وقتك ( فإن الثواء قليل و الرحيل قريب و الطريق مخوف , و الإغترار غالب , و الحظر عظيم , و الناقد بصير ) . ص 54
- لو قال لك البطّالون من الكسالى : ( لو تفرغت لنا ) فاقرع أسماعهم بصوت عمر بن عبد العزيز : ( و أين الفراغ ؟ ذهب الفراغ , فلا فراغ إلا عند الله لا مستراح للعابد إلا تحت شجرة طوبى ) . ص 54
- لما عرف الصالحون قدر الحياة أمتوا فيها الهوى فعاشوا , انتبهوا بأكف الجد , ما قد نثرته أيدي البطالين , ثم تخايلوا القيامة , فاحتقروا الأعمال فماتت قلوبهم بالمخافة , فاشتاقت إليهم الجوامد , فالجذع يحن إلى الرسول صلى الله عليه و سلم ( وإن الجنة لتشتاق إلى ثلاثة : علي و عمار و سلمان ) حسن , أنفوا من مزاحمة الخلق في أسواق الهوى , و قوي شوقهم فلم يحتملوا حصر الديار , فخرجوا إلى فضاء العز في صحراء التقوى , و ضربوا مخيم الجد في ساحة المجد . ص 55
- لا يحصل خطير إلا بخطر , فالدر في عقر اليم . ص 55
- من لم تبك الدنيا عليه , لم تضحك الآخرة إليه . ص 55
- أخي : استجلب نور القلب بدوام الجد إنه استعلاء ثمنه التعب , ليكن شعارك الصبر و راحتك التعب . ص 57
- إعلم يا أخي : ( أن الراحة للرجال غفلة ) كما يقول الفاروق رضي الله عنه : و أتعب الناس من جلّت مطالبه . ص 57
.................................................. ................
- قال شعبة : لا تقعدوا فراغا فإن الموت يطلبكم . ص 57
- سأل سائل ابن الجوزي أيجوز أن أفسح لنفسي في مباح الملاهي ؟ فقال له : ( عند نفسك من الغفلة ما يكفيها ) . ص 57
- يقول ابن القيم : لابد من سنة الغفلة و رقاد الغفلة و لكن كن خفيف النوم
وانتبه من رقدة الغفل *** ة فالعمر قليل
و اطرح سوف و حتى *** فهما داء دخيل . ص 57
- ( الطالب الصادق كلما ناله هم أو حزن جعله في أفراح الآخرة و من لمح فجر الأجر هان عليه ظلام التكليف ) كما يقول ابن الجوزي , و لعمر الله ما هو بظلام و لكنها لغة اضطر إليها ليعقل مراده الراقدون . ص 58
- متى اشتد عطشك إلى ما تهوى من الدنيا , فابسط أنامل الرجال إلى من عنده الري الكامل , و قل : قد عيل صبر الطبع في سنيه العجاف , فعجِّل لي العام الذي فيه أغاث و أعصر . ص 58
- قال تعالى ( و بالأسحار هم يستغفرون ) قال ابن زيد : السحر هو السدس الأخير من الليل . و ذكر بعض أهل العلم أن الساعة التي تفتح فيها أبواب الجنة : السحر . ص 73
- قال القاسمي : قال الزمخشري في أساس البلاغة : إنما سمي السحر استعارة , لأنه وقت إدبار الليل و إقبال النهار , فهو متنفس الصبح . ص 73
المغترب
10-20-2009, 05:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
- قال بعض السلف : " لو أن رجلا سمع برجل أطوع لله منه , فانصدع قلبه فمات لم يكن ذلك بعجب " ص 48
سبحااااان الله
أين هؤلاء الرجااال الآن في زمنٍ طغت عليه المادة .
يقول ابن القيم : لابد من سنة الغفلة و رقاد الغفلة و لكن كن خفيف النوم
والآن أصبح النوم ثقيلا حتى ضاعت العبادات
شكر الله لك همة ع الإضافات الرائعة
صَوْافِــنْ
10-21-2009, 01:37 AM
[/COLOR][/SIZE][/FONT]
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته [/RIGHT]
[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/FONT][/SIZE][/B][/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][SIZE=5][FONT=Traditional Arabic]
[COLOR=#800080]سبحااااان الله
أين هؤلاء الرجااال الآن في زمنٍ طغت عليه المادة .
[COLOR=#ff0000]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]والآن أصبح النوم ثقيلا حتى ضاعت العبادات
شكر الله لك همة ع الإضافات الرائعة
العفوووو مشكوور أخي الفاضل / المغترب
شاكره جداً لك مرورك الدائم لمتصفحي ومتابعتك الرائعه لسلسلة رهبان بالليل
جعلنا الله وإياك وجميع المسلمين منهم
جزاك الله خير ..
صَوْافِــنْ
10-21-2009, 01:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- قال السهيلي : ليس المزمّل باسم من أسماء النبي صلى الله عليه و سلم و لم يعرف به كما ذهب إليه بعض الناس و عدّوه في أسمائه , و إنما المزمّل اسم مشتق من حالته التي كان عليها حين الخطاب , و كذلك المدثر , و في خطابه بهذا الإسم فائدتين : 1 - الملاطفة فإن العرب إذا قصدت ملاطفة المخاطب و ترك المعاتبة سموه باسم مشتق من حالته التي هو عليها كقول النبي صلى الله عليه و سلم لعلي حين غاضب فاطمة - رضي الله عنهما - فأتاه و هو نائم و قد لصق بجنبه التراب و قال له : قم يا أبا التراب إشعارا له أنه غير عاتب عليه و ملاطفة له ...., 2 - التنبيه لكل متزمل راقد ليله لينتبه إلى قيام الليل و ذكر الله تعالى فيه , لأن الإسم المشتق من الفعل يشترك فيه مع المخاطب كل من عمل ذلك العمل و اتصف بتلك الصفة . ص 81
- التهجد : التيقظ و السهر بعد نومة الليل ...., فصار اسما للصلاة لأنه ينتبه لها . ص 106
- قال القشيري : ( الليل لأحد أقوام : لطالبي النجاة و هم العاصون , من جنح منهم إلى التوبة , أو لأصحاب الدرجات و هم الذين يجدّون في الطاعات و يسارعون في الخيرات , أو لأصحاب المناجاة مع المحبوب عندما يكون الناس فيما هم فيه من الغفلة ) . ص 112
.................................................. ...............
- قال ابن عباس : من أحب أن يهوّن الله عليه طول الوقوف يوم القيامة فليره الله في ظلمة الليل ساجدا و قائما يحذر الآخرة . ص 119
- قال الإمام ابن رجب الحنبلي : ( روى ابن أبي الدنيا بإسناده عن مالك بن دينار قال : كان عيسى عليه السلام يقول : إن هذا الليل و النهار خزانتان فانظروا ما تضعون فيهما ) . ص 133
- قال النووي : قوله صلى الله عليه و سلم : ( و أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل ) فيه دليل لما اتفق العلماء عليه أن تطوع الليل أفضل من تطوع النهار , و فيه حجة لأبي إسحاق المروزي من أصحابنا و مَن وافقه أن صلاة الليل أفضل من السنن الراتبة , و قال أكثر أصحابنا : الرواتب أفضل , لأنها تشبه الفرائض , و الأول أقوى و أوفق للحديث و الله أعلم . ص 156
- عن جابر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ( إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا و الآخرة إلا أعطاه إياه و ذلك من كل ليلة ) . رواه مسلم ص 163
- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( أفضل الساعات جوف الليل الآخر ) . صححه الإمام الألباني ص 167
- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( أفضل الساعات جوف الليل الأخير ) صححه الإمام الألباني ص 167
.................................................. .................................................. ....
- عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين , و من قام بمئة آية كتب من القانتين , و من قام بألف آية كتب من المقنطرين ) صحيح . ص 179
- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( من قرأ بمائة آية في ليلة كتب له قنوت ليلة ) أي عبادتها كما قال المناوي , صححه الألباني . ص 180
- عن عبد الله بن أبي قبيس قال : قالت عائشة : ( لاتدع قيام الليل , فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان لايدعه , و كان إذا مرض أو كسل صلى قاعدا ) . قال الإمام الألباني إسناده صحيح على شرط مسلم . ص 182
- من خاف قام الليل ..... و مفاوز الدنيا تقطع بالأقدام و مفاوز الآخرة تقطع بوصيب القلوب و ذلها لعلاّم الغيوب .... و إن كانت الأرض تطوى من الليل فإن الآخرة تقرب بالليل ... و قيام الليل يجعل الآخرة تقرب و تقرب , فرحم الله رجالا صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالآخرة . ص 185
- عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا تضوّر من الليل قال : ( لا إله إلا الله الواحد القهار , رب السماوات و الأرض و ما بينهما العزيز الغفار ) صحيح , تضور : تلوى و تقلب ظهرا لبطن . ص 197
- عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( كان يصلي بالليل ركعتين ركعتين , ثم ينصرف فيستاك ) صحيح . ص 199
- عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه و سلم : ( كان لا يتعارّ من الليل إلا أجرى السواك على فيه ) . حسنه الألباني . ص 199
- عن عائشة أن النبي صلى الله عليه و سلم : ( كان لا يرقد من ليل و لا نهار فيستيقظ إلا تسوك ) . حسنه الألباني . ص 200
.................................................. .................................................. .
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.