صَوْافِــنْ
09-30-2009, 12:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نص الحديث :
حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يُبَالِي الْمَرْءُ مَا أَخَذَ مِنْهُ أَمِنَ الْحَلَالِ أَمْ مِنْ الْحَرَامِ "
شرح الحديث:
قوله: (يأتي على الناس زمان) في رواية أحمد عن يزيد عن ابن أبي ذئب بسنده " ليأتين على الناس زمان " وللنسائي من وجه آخر " يأتي على الناس زمان ما يبالي الرجل من أين أصاب المال من حل أو حرام " وهذا أورده النسائي من طريق محمد بن عبد الرحمن عن الشعبي عن أبي هريرة، ووهم المزي في
" الأطراف " فظن أن محمد بن عبد الرحمن هو ابن أبي ذئب فترجم به للنسائي مع طريق البخاري هذه عن ابن أبي ذئب، وليس كما ظن فإني لم أقف عليه في جميع النسخ التي وقفت عليها من النسائي إلا عن الشعبي لا عن سعيد، ومحمد بن عبد الرحمن المذكور عنه أظنه ابن أبي ليلى لا ابن أبي ذئب، لأني
لا أعرف لابن أبي ذئب رواية عن الشعبي.
وقال ابن التين: أخبر النبي http://forums.ozkorallah.com/images/smilies/sallah.gif بهذا تحذيرا من فتنة المال، وهو من بعض دلائل نبوته لإخباره بالأمور التي لم تكن في زمنه.
ووجه الذم من جهة التسوية بين الأمرين، وإلا فأخذ المال من الحلال ليس مذموما من حيث هو، والله أعلم.
كتــــــــاب الحديث : فتح الباري بشرح صحيح البخاري
بــاب : من لم يبال من حيث كسب المال - كتاب البيوع
رقـــــــــــــم الصفحة : 548 - 549 المجلد السادس
مـــــــــــــلاحظه:كان رسول الله صلى الله عليه وسـلم يدعو قائلا :
" اللهم اكفني بحلالك عن حرامك ، و أغنني بفضلك عمن سواك "
الراوي: أبو وائل المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 266خلاصة الدرجة: إسناده حسن
وهذا الدعاء نافع لتوسعة الرزق وأداء الدين بإذنه تعالى
دعوه للحوار
مارأيكم جميعاً بالوكاله الشرعيه لمن لايستحقها ولايؤدي أمانتها؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نص الحديث :
حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يُبَالِي الْمَرْءُ مَا أَخَذَ مِنْهُ أَمِنَ الْحَلَالِ أَمْ مِنْ الْحَرَامِ "
شرح الحديث:
قوله: (يأتي على الناس زمان) في رواية أحمد عن يزيد عن ابن أبي ذئب بسنده " ليأتين على الناس زمان " وللنسائي من وجه آخر " يأتي على الناس زمان ما يبالي الرجل من أين أصاب المال من حل أو حرام " وهذا أورده النسائي من طريق محمد بن عبد الرحمن عن الشعبي عن أبي هريرة، ووهم المزي في
" الأطراف " فظن أن محمد بن عبد الرحمن هو ابن أبي ذئب فترجم به للنسائي مع طريق البخاري هذه عن ابن أبي ذئب، وليس كما ظن فإني لم أقف عليه في جميع النسخ التي وقفت عليها من النسائي إلا عن الشعبي لا عن سعيد، ومحمد بن عبد الرحمن المذكور عنه أظنه ابن أبي ليلى لا ابن أبي ذئب، لأني
لا أعرف لابن أبي ذئب رواية عن الشعبي.
وقال ابن التين: أخبر النبي http://forums.ozkorallah.com/images/smilies/sallah.gif بهذا تحذيرا من فتنة المال، وهو من بعض دلائل نبوته لإخباره بالأمور التي لم تكن في زمنه.
ووجه الذم من جهة التسوية بين الأمرين، وإلا فأخذ المال من الحلال ليس مذموما من حيث هو، والله أعلم.
كتــــــــاب الحديث : فتح الباري بشرح صحيح البخاري
بــاب : من لم يبال من حيث كسب المال - كتاب البيوع
رقـــــــــــــم الصفحة : 548 - 549 المجلد السادس
مـــــــــــــلاحظه:كان رسول الله صلى الله عليه وسـلم يدعو قائلا :
" اللهم اكفني بحلالك عن حرامك ، و أغنني بفضلك عمن سواك "
الراوي: أبو وائل المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 266خلاصة الدرجة: إسناده حسن
وهذا الدعاء نافع لتوسعة الرزق وأداء الدين بإذنه تعالى
دعوه للحوار
مارأيكم جميعاً بالوكاله الشرعيه لمن لايستحقها ولايؤدي أمانتها؟