ابو حلا
11-24-2007, 12:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوعي هو طفل سعودي يتعرض للتعذيب في جوانتانامو ارجو ان ينال على استحسانكم
واليكم الموضع
بينما تكشفت معلومات حول ما يتكبده أطفال بينهم سعوديون في معتقل جوانتانامو، أبدت منظمات حقوقية استياءها ودهشتها في آن واحد بالنظر إلى وجود أكثر من ألفي طفل يواجهون السجن المؤبد في سجون البالغين في الولايات المتحدة.
وعلمت "الوطن" من حقوقيين شاركوا مؤخرا في مؤتمر حول مكافحة التعذيب في لندن عن وجود 9 أطفال تقل أعمار بعض منهم عن 13 عاما يتعرضون للتعذيب والتحرش في معتقل جوانتانامو.
وكشفت مذكرة أوردها محام عن المعتقل السعودي محمد القرني (15عاما) أنه سافر إلى باكستان لتعلم اللغة الإنجليزية وفي أثناء تواجده في مسجد كراتشي للصلاة فوجئ باقتحام الشرطة الباكستانية المسجد واعتقال عدد من الأجانب كان من بينهم.
ويعاني القرني الآن من حالة صحية حرجة حيث ينتشر على جسمه (دمامل) و فقد أسنانه من جراء التعذيب و يعاني لسانه من التهابات مزمنة بسبب الجفاف إلى جانب انهيار حالته النفسية.
و ذكر القرني في حديث مطول مع محاميه ما لاقاه من صنوف العذاب والاعتداء في سجون باكستان وأفغانستان ومنها إجباره على شرب كميات كبيرة من المياه ثم ربط مخرج البول بحبل وضربه وتعليقه 16 ساعة في الهواء وتعريته وتغطيسه في مياه مجمدة ثلاثة ليال متواصلة كما هدد بعملية تصيبه بالعقم مدى الحياة.
وأضاف أنه تفاءل خيرا عندما أخبروه بتسليمه للولايات المتحدة باعتبارها دولة ديمقراطية وتدعي احترام حقوق الإنسان إلا أن معاناته ازدادت منذ أن وطئت قدماه معتقل جوانتانامو.
ويقول إنه تعرض في جوانتانامو لمسلسل طويل من التعذيب المنظم واستمر في تعرضه للضرب والتعليق في الهواء وقام السجانون هناك بمنعه من النوم وكان المحققون يطفئون السجائر في جسده ويجبرونه على مشاهدة الصور الإباحية ويرشون عليه الفلفل الحار.
وتعتقد منظمة العفو الدولية أن القرني وآخرين لم يتجاوزوا عمر الطفولة يواجهون ما لا يحتملونه مشيرين إلى عدم التزام الولايات المتحدة بما ذكرته حول تناسب ظروف الاعتقال مع عمر الأسير وما يثير الشكوك إزاء حالتهم رفض الحكومة الأمريكية التوقيع على معاهدة تخص حقوق الأطفال.
وتشير الباحثة الرئيسية في هيومن رايتس ووتش، أليسون باركر في تقرير مشترك عن منظمة العفو الدولية إلى وجود 2000 طفل حكم عليهم بقضاء بقية حياتهم في السجن المؤبد بسبب تجاوزات وقعت منهم في عهد الطفولة بينما لا تسمح لهم القوانين الأمريكية بأية فرصة أو شروط لإطلاق سراحهم وبحسب الباحثة يوجد في هذه الإثناء في 42 ولاية قوانين تسمح بسجن الأطفال بالمؤبد.
ويشير تقرير استمر سنتين واستند على بيانات تأديبية فدرالية إلى شبهة وجود دوافع عنصرية في تنفيذ أحكام السجن المؤبد على الأطفال حيث تزيد لدى الملونين (بالرغم من كونهم أقلية) بعشرة أضعاف ما يتعرض له الأطفال البيض وفي كاليفورنيا مثلاً، تبلغ نسبة أحكام السجن المؤبد دون إخلاء على أطفال السود 22.5 مرة أكثر مما هي عليه بين نظرائهم البيض.
وفي عام 1990م فقط، أدين 2234 طفلاً بجرم القتل، وحكم على 2.9% منهم بمؤبد لا يقبل النقض، وفي عام 2000م انخفضت نسبة الإدانة قرابة 55% لكن نسبة الأطفال المحكومين ارتفعت بمعدل216% عن السابق.
وكشفت البيانات أن قرابة 26% منهم أدينوا "بالقتل الجنائي" رغم أنهم لم يفعلوا إلا أنهم تواجدوا في موقع الجريمة بهدف السرقة أو الاعتداء ولم يشاركوا في القتل.
وكانت المنظمة الحقوقية كشفت في دراسة سابقة عن كون النظام المعمول به يؤدي إلى محاكمة الأطفال كبالغين وتنتهي بالحكم عليهم بالمؤبد في سجون البالغين.
موضوعي هو طفل سعودي يتعرض للتعذيب في جوانتانامو ارجو ان ينال على استحسانكم
واليكم الموضع
بينما تكشفت معلومات حول ما يتكبده أطفال بينهم سعوديون في معتقل جوانتانامو، أبدت منظمات حقوقية استياءها ودهشتها في آن واحد بالنظر إلى وجود أكثر من ألفي طفل يواجهون السجن المؤبد في سجون البالغين في الولايات المتحدة.
وعلمت "الوطن" من حقوقيين شاركوا مؤخرا في مؤتمر حول مكافحة التعذيب في لندن عن وجود 9 أطفال تقل أعمار بعض منهم عن 13 عاما يتعرضون للتعذيب والتحرش في معتقل جوانتانامو.
وكشفت مذكرة أوردها محام عن المعتقل السعودي محمد القرني (15عاما) أنه سافر إلى باكستان لتعلم اللغة الإنجليزية وفي أثناء تواجده في مسجد كراتشي للصلاة فوجئ باقتحام الشرطة الباكستانية المسجد واعتقال عدد من الأجانب كان من بينهم.
ويعاني القرني الآن من حالة صحية حرجة حيث ينتشر على جسمه (دمامل) و فقد أسنانه من جراء التعذيب و يعاني لسانه من التهابات مزمنة بسبب الجفاف إلى جانب انهيار حالته النفسية.
و ذكر القرني في حديث مطول مع محاميه ما لاقاه من صنوف العذاب والاعتداء في سجون باكستان وأفغانستان ومنها إجباره على شرب كميات كبيرة من المياه ثم ربط مخرج البول بحبل وضربه وتعليقه 16 ساعة في الهواء وتعريته وتغطيسه في مياه مجمدة ثلاثة ليال متواصلة كما هدد بعملية تصيبه بالعقم مدى الحياة.
وأضاف أنه تفاءل خيرا عندما أخبروه بتسليمه للولايات المتحدة باعتبارها دولة ديمقراطية وتدعي احترام حقوق الإنسان إلا أن معاناته ازدادت منذ أن وطئت قدماه معتقل جوانتانامو.
ويقول إنه تعرض في جوانتانامو لمسلسل طويل من التعذيب المنظم واستمر في تعرضه للضرب والتعليق في الهواء وقام السجانون هناك بمنعه من النوم وكان المحققون يطفئون السجائر في جسده ويجبرونه على مشاهدة الصور الإباحية ويرشون عليه الفلفل الحار.
وتعتقد منظمة العفو الدولية أن القرني وآخرين لم يتجاوزوا عمر الطفولة يواجهون ما لا يحتملونه مشيرين إلى عدم التزام الولايات المتحدة بما ذكرته حول تناسب ظروف الاعتقال مع عمر الأسير وما يثير الشكوك إزاء حالتهم رفض الحكومة الأمريكية التوقيع على معاهدة تخص حقوق الأطفال.
وتشير الباحثة الرئيسية في هيومن رايتس ووتش، أليسون باركر في تقرير مشترك عن منظمة العفو الدولية إلى وجود 2000 طفل حكم عليهم بقضاء بقية حياتهم في السجن المؤبد بسبب تجاوزات وقعت منهم في عهد الطفولة بينما لا تسمح لهم القوانين الأمريكية بأية فرصة أو شروط لإطلاق سراحهم وبحسب الباحثة يوجد في هذه الإثناء في 42 ولاية قوانين تسمح بسجن الأطفال بالمؤبد.
ويشير تقرير استمر سنتين واستند على بيانات تأديبية فدرالية إلى شبهة وجود دوافع عنصرية في تنفيذ أحكام السجن المؤبد على الأطفال حيث تزيد لدى الملونين (بالرغم من كونهم أقلية) بعشرة أضعاف ما يتعرض له الأطفال البيض وفي كاليفورنيا مثلاً، تبلغ نسبة أحكام السجن المؤبد دون إخلاء على أطفال السود 22.5 مرة أكثر مما هي عليه بين نظرائهم البيض.
وفي عام 1990م فقط، أدين 2234 طفلاً بجرم القتل، وحكم على 2.9% منهم بمؤبد لا يقبل النقض، وفي عام 2000م انخفضت نسبة الإدانة قرابة 55% لكن نسبة الأطفال المحكومين ارتفعت بمعدل216% عن السابق.
وكشفت البيانات أن قرابة 26% منهم أدينوا "بالقتل الجنائي" رغم أنهم لم يفعلوا إلا أنهم تواجدوا في موقع الجريمة بهدف السرقة أو الاعتداء ولم يشاركوا في القتل.
وكانت المنظمة الحقوقية كشفت في دراسة سابقة عن كون النظام المعمول به يؤدي إلى محاكمة الأطفال كبالغين وتنتهي بالحكم عليهم بالمؤبد في سجون البالغين.