أبو رانا
07-15-2009, 11:38 PM
ابتلى زوجي بعادة سيئة ، إلا وهي عادة التدخين .. فحاولت إقناعه الامتناع عن التدخين فلم يقتنع ..
اتبعت شتى السبل معه ..
في البداية اتبعت أسلوب التلميح من بعيد .. ثم انتقلت لأسلوب التلميح القريب .. ثم التصريح الواضح ، بأنها عاده سيئة تتلف المال والصحة ، وتضايق الآخرين منه ..
لكن مع الأسف لم تصل إلى أي نتيجة معه ..ثم اتبعت أسلوب آخر معه ، فقلت له :
أن المال الذي تصرفه للسجائر هو ملك العائلة وليس ملكك وحدك ، وليس لك الحرية في صرفه دون موافقتنا .. لذلك مقابل كل علبة سجائر تدخنها تدفع مقابلها نصيب الأسرة .. فإذا كانت قيمة علبة السجائر خمسة ريالات عليك ان تدفع خمسة ريالات لنا ..
ضحك الزوج ، وقال : بل ادفع عشر ريالات لكم ، واتركوني على راحتي .. استمر الوضع مدة من الزمن ، والزوج العزيز يدفع عشرة ريالات يومياً للأسرة مقابل العلبتين اللتين يدخنهما يومياً .. ومع ذلك لم يمتنع عن التدخين ..
لقد اعتقدت بان ذلك المال سوف يردعه عن عادته السيئة .. ولكن اعتقادي لم يكن في محله .. فكرت بفكرة أخري ، فقررت أن أحرق العشرة ريالات التي آخذها منه أمامه كل يوم .. وفعلاً ، كلما استلمت العشرة ريالات منه ، أحرقتها أمامه ..
احتج زوجي على هذا التصرف الذي اعتبره تبذيراً وضياع لمال الأسرة ، فقلت له : أنت حر فيما تعمل بنقودك ، ونحن أحرار فيما نفعل ، بنقودنا .. فكلانا نحرق النقود ، مع اختلاف الأسلوب ..
لم يستطع الزوج ان يتحمل ذلك المنظر .. فهذا المال يتعب هو في تحصيله ، والزوجة بكل بساطة تحرقه .. فجلس بينه وبين نفسه ، وفكر ..
ثم قال في نفسه : فعلاً الاثنين ، هو وزوجته ، يقومان بحرق النقود يومياً ولكن الأسلوب هو المختلف فقط .. فكان هذا الاستنتاج المنطقي كفيل بتركه لتلك العادة السيئة .. وبذلك استطاعت هذه الزوجة الذكية بأن تنقذ زوجها العزيز من هذا المرض الفتاك .. الذي يتساهل فيه كثيرون ..
لا يستمر بعد ذلك في التدخين الا من كان مهملا لنفسه واهله وماله ... فالاب قدوة من في البيت وهو مسؤول عن تصرفات الجميع !!
اتبعت شتى السبل معه ..
في البداية اتبعت أسلوب التلميح من بعيد .. ثم انتقلت لأسلوب التلميح القريب .. ثم التصريح الواضح ، بأنها عاده سيئة تتلف المال والصحة ، وتضايق الآخرين منه ..
لكن مع الأسف لم تصل إلى أي نتيجة معه ..ثم اتبعت أسلوب آخر معه ، فقلت له :
أن المال الذي تصرفه للسجائر هو ملك العائلة وليس ملكك وحدك ، وليس لك الحرية في صرفه دون موافقتنا .. لذلك مقابل كل علبة سجائر تدخنها تدفع مقابلها نصيب الأسرة .. فإذا كانت قيمة علبة السجائر خمسة ريالات عليك ان تدفع خمسة ريالات لنا ..
ضحك الزوج ، وقال : بل ادفع عشر ريالات لكم ، واتركوني على راحتي .. استمر الوضع مدة من الزمن ، والزوج العزيز يدفع عشرة ريالات يومياً للأسرة مقابل العلبتين اللتين يدخنهما يومياً .. ومع ذلك لم يمتنع عن التدخين ..
لقد اعتقدت بان ذلك المال سوف يردعه عن عادته السيئة .. ولكن اعتقادي لم يكن في محله .. فكرت بفكرة أخري ، فقررت أن أحرق العشرة ريالات التي آخذها منه أمامه كل يوم .. وفعلاً ، كلما استلمت العشرة ريالات منه ، أحرقتها أمامه ..
احتج زوجي على هذا التصرف الذي اعتبره تبذيراً وضياع لمال الأسرة ، فقلت له : أنت حر فيما تعمل بنقودك ، ونحن أحرار فيما نفعل ، بنقودنا .. فكلانا نحرق النقود ، مع اختلاف الأسلوب ..
لم يستطع الزوج ان يتحمل ذلك المنظر .. فهذا المال يتعب هو في تحصيله ، والزوجة بكل بساطة تحرقه .. فجلس بينه وبين نفسه ، وفكر ..
ثم قال في نفسه : فعلاً الاثنين ، هو وزوجته ، يقومان بحرق النقود يومياً ولكن الأسلوب هو المختلف فقط .. فكان هذا الاستنتاج المنطقي كفيل بتركه لتلك العادة السيئة .. وبذلك استطاعت هذه الزوجة الذكية بأن تنقذ زوجها العزيز من هذا المرض الفتاك .. الذي يتساهل فيه كثيرون ..
لا يستمر بعد ذلك في التدخين الا من كان مهملا لنفسه واهله وماله ... فالاب قدوة من في البيت وهو مسؤول عن تصرفات الجميع !!