بيرق لحيان
06-16-2009, 09:53 PM
كان عمرو ذي الكلب اللحياني الهذلي يغزو قبيلة فهم , فوضعوا له الرصد على الماء , فأخذوه و قتلوه ثم مروا بأخته جنوب فقالت لهم : ما شأنكم ؟
فقالوا : إنا طلبنا طلبنا أخاك ِ عمرا ً .
فقالت : لئن طلبتموه لتجدنه منيعا , و لئن أضفتموه لتجدن جنابه مريعا ً , و لئن دعوتموه لتجدنه سريعا . قالوا : فقد أخذناه و قتلناه و هذا سَلَبُه .
قالت :لئن سلبتموه لا تجدن ثنيته وافية , ولا حجزته جافية , ولا ضالته كافية , و لرب ثدي ٍ منكم قد افترشه , و نهب ٍ قد احترشه و ضب ٍ قد اخترشه
قالت جنوب بنت العجلان ترثي أخاه عمرو ذي الكلب
كل امرئ ٍ بطوال العيش مكذوب ُ = و كل من غالب الأيام مغلوب ُ
و كل حي ٍ و إن طالت سلامتهم = يوما ً طريقهم في الشر دعبوب ُ
و كل من غالب الأيام من رجل ٍ = مود ٍ و تابعه الشبان و الشيب ُ
بينا الفتى ناعم ٌ راض ٍ بعيشته ِ = سيق َ له ُ من دواهي الدهر شؤبوب ُ
أبلغ بني كاهل عني مغلغلة ً = و القوم من دونهم سعيَا و مركوب ُ
أبلغ هذيلا ً و أبلغ من يبلغها = عني رسولا ً و بعض القول تكذيب ُ
بأن ذا الكلب عمرا ً خيرهم نسبا ً = ببطن شريان يعوي عنده الذيب ُ
الطاعن الطعنة النجلاء يتبعها = متْعنْجر ٌ من دماء الجوف أُثعوب ُ
تمشي النسور إليه و هْي لاهية ً = مشْي العذارى عليهن الجلابيب ُ
المُخرِج الكاعب الحسناء مذْعنة ً = في السبْي ينفَح ُ من أردانها الطيب ُ
فلم يرَوا مثل عمرو ٍ ما خَطَت قدم ٌ = و لن يروا مثله ُ ما حنت النيب ُ
فاجزوا تأبط شرا لا أبالكم = صاعا ً بصاع ٍ فإن الذل معتوب ُ
كل امرئ ٍ بطوال العيش مكذوب ُ = و كل من غالب الأيام مغلوب ُ
و كل حي ٍ و عن طالت سلامتهم = يوما ً طريقهم في الشر دعبوب ُ
و كل من غالب الأيام من رجل ٍ = مود ٍ و تابعه الشبان و الشيب ُ
أبيات يرددها حتى أئمة المساجد و الخطباء في المحاضرات
فقالوا : إنا طلبنا طلبنا أخاك ِ عمرا ً .
فقالت : لئن طلبتموه لتجدنه منيعا , و لئن أضفتموه لتجدن جنابه مريعا ً , و لئن دعوتموه لتجدنه سريعا . قالوا : فقد أخذناه و قتلناه و هذا سَلَبُه .
قالت :لئن سلبتموه لا تجدن ثنيته وافية , ولا حجزته جافية , ولا ضالته كافية , و لرب ثدي ٍ منكم قد افترشه , و نهب ٍ قد احترشه و ضب ٍ قد اخترشه
قالت جنوب بنت العجلان ترثي أخاه عمرو ذي الكلب
كل امرئ ٍ بطوال العيش مكذوب ُ = و كل من غالب الأيام مغلوب ُ
و كل حي ٍ و إن طالت سلامتهم = يوما ً طريقهم في الشر دعبوب ُ
و كل من غالب الأيام من رجل ٍ = مود ٍ و تابعه الشبان و الشيب ُ
بينا الفتى ناعم ٌ راض ٍ بعيشته ِ = سيق َ له ُ من دواهي الدهر شؤبوب ُ
أبلغ بني كاهل عني مغلغلة ً = و القوم من دونهم سعيَا و مركوب ُ
أبلغ هذيلا ً و أبلغ من يبلغها = عني رسولا ً و بعض القول تكذيب ُ
بأن ذا الكلب عمرا ً خيرهم نسبا ً = ببطن شريان يعوي عنده الذيب ُ
الطاعن الطعنة النجلاء يتبعها = متْعنْجر ٌ من دماء الجوف أُثعوب ُ
تمشي النسور إليه و هْي لاهية ً = مشْي العذارى عليهن الجلابيب ُ
المُخرِج الكاعب الحسناء مذْعنة ً = في السبْي ينفَح ُ من أردانها الطيب ُ
فلم يرَوا مثل عمرو ٍ ما خَطَت قدم ٌ = و لن يروا مثله ُ ما حنت النيب ُ
فاجزوا تأبط شرا لا أبالكم = صاعا ً بصاع ٍ فإن الذل معتوب ُ
كل امرئ ٍ بطوال العيش مكذوب ُ = و كل من غالب الأيام مغلوب ُ
و كل حي ٍ و عن طالت سلامتهم = يوما ً طريقهم في الشر دعبوب ُ
و كل من غالب الأيام من رجل ٍ = مود ٍ و تابعه الشبان و الشيب ُ
أبيات يرددها حتى أئمة المساجد و الخطباء في المحاضرات