عمير بن عويمر اللحياني
10-30-2007, 05:32 PM
طبقات المجتمع الهذلي عامة في الجاهلية ومن ضمنهم بنو لحيان
يشمل المجتمع الهذلي في العصر الجاهلي جميـع قبائل هذيل ومن ضِمْنهم بنو لحيان الذين كان لهم صـولة وجولة في جاهلية ما قَبْل الميـلاد ، وبالتحديد في زمن الجاهلية الوسطى من الجاهلية العربية والتي حَدَّدها بعض المؤرِّخِين من القرن السادس قبل الميـلاد إلى القرن الثالث الميلادي ( تاريخ الجزيرة العربية قبل الإسلام ك 2، ص 316، الإطار الخارجي لجاهلية العرب،كمال الصليبـي ).
حيث كانوا أصحاب سلطة سياسية واسـعة النطاق ، وأصحاب ثراءٍ كبير إبَّان قيام دولتهم في " ديدان " العـلا حالياً كما عرفنا ذلك سـابقاً ، ولكن بعد انهيار دولتهم والقضاء عليها تَفَرَّقُوا في أرض الجزيرة ، فالْقِسْم الأكبر منهم عاد إلى أطراف مكة من ناحية الشمال موطنهم الأسبق وقد ساءت أحوالهم فأصبحوا متساوين مع باقي قبائل هذيل الأخرى معيشياً واقتصادياً فهم أبناء عمومتهم . وقد كان أغلب أفراد قبائل هذيل حينئذٍ من الدَّهْمَاء الذين يعيشون عيش الكفاف قانعين به أحياناً ، وساخطين عليه أحياناً أُخْرى . لهذا يمكننا تقسيم المجتمع الهذلي في ذلك الوقت إلى ثلاث طبقاتٍ هي :
1 ) الطبقة الأُولى ( الفقراء ) : وتُمَثِّلُ هـذه الطبقة أغلبية المجتمع الهذلي وقتئذٍ ، فقد كانوا يقومون ببعض الشـغب والغارات في سـبيل الحصول على العيش والحفاظ على الحيـاة ( هـذيل في جاهليتها وإسـلامها ، ص 118 ، الدكتور / عبـد الجواد الطَّيب ، 1982 م تونس ) مثلهم في ذلك مثـل مُعْظَم القبـائل العربيـة في ذلك الوقت .
2 ) الطبقة الثانية ( الأغنياء ) : لقد وجدنا فيما رواه الرواة مـن أخبار الهذليين أن هناك شـيء من اليسـار يتفاوت قِلَّة وكثرة عند بعضـهم على اختلاف بطونهم وعشائرهم . فربما بلغ الغنى عند بعضـهم حَدَّاً غير مألوف عند قومه ، كذاك الهذلي الذي كانوا يُسَمُّونَهُ " النويعم" لوافر نعمته وكثرة النعم لديه ( هذيل في جاهليتها وإسلامها ، ص 119 ، 121 ، الدكتور / عبد الجواد الطّيب ، 1982 م تونس ) وهاهو " المتنخِّل الهذلي اللحياني " من بني طابخـة بن لحيان نراه يخزن البُر لسد حاجته وحاجة من ينـزل بساحته من أضياف ومعوزين فقـراء ، فنراه يفتخر بـهذا ويقول :
لا دَرَّ دَرَّيَ إنْ أَطْعَمْـتُ نَازِلَكُـمْ=قِرْفَ الْحَتِيِّ وَعِنْدِي البُرُّ مَكْنُوزُ
لَوْ أَنَّهُ جَاءَنِي جَوْعَـانُ مُهْتَـلِكٌ=مِنْ بُؤَّسِ النَّاسِ عَنْهُ الْخَيْرُ مَحْجُوزُ
أَعْيَـا وَقَصَّرَ لَـمَّا فَاتَـهُ نَعَـمٌ=يُبَادِرُ الليْـلَ بِالْعَلُيَــاءِ مَحْفُوز
( شرح أشـعار الهذليين ، ج / 3 ص 1263 ، أبو سعيد السكري تحقيق عبد الستّار أحمد فرّاج )
ومنهم " رئاب بن ناصرة اللحياني " الذي كان يملك الكثير من الإبل .
( معجم ما استعجم ، ج / 2 ، ط3 ، ص 530 ، عبـد الله عبد العزيز البكري ، 1983م بيروت )
3 ) الطبقة الثالثة ( السَّادة ) : وتَتَمَثَّلُ في رجالات هذيل وسـادتها الذين يَتَحَمَّلُون الكثير من أعباء القبيلة كدفع المغارم والدِّيَات ، والسعي في إصلاح ذات البين وغير ذلك من تكاليف السيادة . ومن أُولئك السَّادة :
أبو قُلابة الهذلي اللحياني ؛ وهو من رجالات طابخة بن لحيان بن هذيل ، كان سَيِّدَاً في قومه من بني لحيان ، بل وصَفَهُ الرواة وأصحاب الأنسـاب أنه كان سَيِّد بني هذيل وأَوَّل من نَبَغَ في الشعر منهم ( هـذيل في جاهليتها وإسـلامها ، ص 122 ، الدكتور / عبد الجواد الطّيب ، 1982 م ، تونس ) وقد كانت ابنته " قُلابة " الجدَّة الرابعة للرسـول محمد صلى الله عليه وسـلم مـن قِبَـلِ أُمِّهِ واسـمها " قُلابة بنت الحارث بن مالك بن حُبَاشـة بن غنم بن لحيان بن عادية بن صعصعة بن كعب بن هند بن طابخة بن لحيان بن هُـذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر . ( الطبقات الكبرى ج / 1 ص 26 ، محمد بن سعد بن منيع الزهري ، دار إحياء التراث ، بيروت لبنان ).
كما ورد أيضاً أنَّ الجدَّة الخامسة له عليه الصلاة والسلام من قِبَلِ أُمِّهِ من بني لحيان واسمها " أُميمة بنت مالك بن غنم بن لحيان بن عادية بن صعصـعة بن كعب بن طابخة بن لحيـان ( كتاب المحبر ، ص 9 ، محمد بن حبيب بن أمية الهاشمي البغدادي ، المكتب التجاري ، بيروت لبنان ).
]بن هـذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر . ومن سـادة هذيل أيضاً " خُويلد بن واثلة بن مُطحل السهمي " الذي وُصِفَ بأنه سَيِّدَ بني هذيل في زمانه . ( الشـعر والشـعراء ، ط5 ، ص 446 ، ابن قتيـبة ، 1994 م ، دار إحياء العلوم ، بيروت لبنان ) وهو أحد الذين تفاوضوا مع إبرهة عام الفيل ومعه يَعْمُر بن نُفاثة بن عدي بن الديل بن بكر بن منـاة بن كنانة ، وهو يومئذٍ سَـيِّد بني بكر ، وعبد المطَّلب بن هاشم كبير قريش وسَـيِّدها . ويقال أنهم عرضـوا عليه ثلث أموال تهامة على أنْ يرجع عنـهم ، ولا يهـدم البيت فأبى عليهم والله أعلم أكان ذلك أم لا . ( أخبار مكة ج /1 ، ط8 ، ص 145 ، محمد بن عبد الله بن أحمد الأزرقي ، 1996م مكة املكرمة ) وقد هَمَّتْ قريش وهذيل وكنانة ومـن كان معهم في الحرم من سـائر الناس بقتال إبرهة – قَبْل التفاوض معه – لكنَّـهم عرفوا أنهم لا طاقة لهم به فتركوا ذلك . ( السيرة النبوية ج / 1 ، ط1 ، ص 41 ، أبو محمد عبد الملك بن هشام بن أيُّوب المعافري ، 1996م ) .
ومن سادة هذيل وشعرائهم أيضاً معقل بن خُويلد السـهمي . ( الشـعر والشـعراء ، ط5 ، ص 446 ، لابن قتيبة ، 1994م ، دار إحياء العلوم ، بيروت لبنان ) الذي يُعْتَبَرُ من أشـهر شـعراء هـذيل ، وكان من ذوي البأس والنجـدة ، ويَدُلُّ على ذلك موقفـه مع بني لحيان ضد حلفائه من بني سليم بن منصور عندما أرادوا غزو بني لحيان ، فقد قال معقل بن خُويلد في ذلك شعراً نذكر منه :
تَقُولُ سُـلِيْمٌ سَالِمُونَا وَحَارِبُـوا=هُذَيْـلاً وَلَمْ تَطْمَعْ بِذَلِكَ مَطْمَعَا
فَأَمَّا بَنُو لِحْيَـانَ فَاعْلَمْ بَأَنَّـهُمْ=بَنُو عَمِّنَا مَنْ يَرْمِهِمْ يَرْمِنَا مَعَا
( الشـعر والشـعراء ، ط5 ، ص 446 ، لابن قتيبة ، 1994م ، دار إحياء العلوم ، بيروت لبنان ) وسنأتي على كامل القصـة فيما بعد .
ومـن أُولئك السـادة غافل بن صخر وكان سَـيِّدَاً في بني قريم بن صاهلة ( تاج العروس في " غفل " ، للزبيدي ) ومن سـادتهم أيضاً " خالد بن سـفيان بن نبيح الهـذلي اللحياني " ( هذيل في جاهليتها وإسلامها ، ص 24 ، د/ عبد الجواد الطيِّب ، 1982م تونس - الطبقات الكبرى ج / 2 ص 275 ، ابن سعد ) وكذلك من سـادتهم " المتنخّل الهذلي اللحيـاني " من بني طابخـة بن لحيـان . ( هذيل في جاهليتها وإسـلامها ، ص 24 ، الدكتور/ عبد الجواد الطّيب ، 1982 م تونس ) .
كتاب " لحيان عَبْر التاريخ " أ . عميِّر بن عويمر السويدي اللحياني
يشمل المجتمع الهذلي في العصر الجاهلي جميـع قبائل هذيل ومن ضِمْنهم بنو لحيان الذين كان لهم صـولة وجولة في جاهلية ما قَبْل الميـلاد ، وبالتحديد في زمن الجاهلية الوسطى من الجاهلية العربية والتي حَدَّدها بعض المؤرِّخِين من القرن السادس قبل الميـلاد إلى القرن الثالث الميلادي ( تاريخ الجزيرة العربية قبل الإسلام ك 2، ص 316، الإطار الخارجي لجاهلية العرب،كمال الصليبـي ).
حيث كانوا أصحاب سلطة سياسية واسـعة النطاق ، وأصحاب ثراءٍ كبير إبَّان قيام دولتهم في " ديدان " العـلا حالياً كما عرفنا ذلك سـابقاً ، ولكن بعد انهيار دولتهم والقضاء عليها تَفَرَّقُوا في أرض الجزيرة ، فالْقِسْم الأكبر منهم عاد إلى أطراف مكة من ناحية الشمال موطنهم الأسبق وقد ساءت أحوالهم فأصبحوا متساوين مع باقي قبائل هذيل الأخرى معيشياً واقتصادياً فهم أبناء عمومتهم . وقد كان أغلب أفراد قبائل هذيل حينئذٍ من الدَّهْمَاء الذين يعيشون عيش الكفاف قانعين به أحياناً ، وساخطين عليه أحياناً أُخْرى . لهذا يمكننا تقسيم المجتمع الهذلي في ذلك الوقت إلى ثلاث طبقاتٍ هي :
1 ) الطبقة الأُولى ( الفقراء ) : وتُمَثِّلُ هـذه الطبقة أغلبية المجتمع الهذلي وقتئذٍ ، فقد كانوا يقومون ببعض الشـغب والغارات في سـبيل الحصول على العيش والحفاظ على الحيـاة ( هـذيل في جاهليتها وإسـلامها ، ص 118 ، الدكتور / عبـد الجواد الطَّيب ، 1982 م تونس ) مثلهم في ذلك مثـل مُعْظَم القبـائل العربيـة في ذلك الوقت .
2 ) الطبقة الثانية ( الأغنياء ) : لقد وجدنا فيما رواه الرواة مـن أخبار الهذليين أن هناك شـيء من اليسـار يتفاوت قِلَّة وكثرة عند بعضـهم على اختلاف بطونهم وعشائرهم . فربما بلغ الغنى عند بعضـهم حَدَّاً غير مألوف عند قومه ، كذاك الهذلي الذي كانوا يُسَمُّونَهُ " النويعم" لوافر نعمته وكثرة النعم لديه ( هذيل في جاهليتها وإسلامها ، ص 119 ، 121 ، الدكتور / عبد الجواد الطّيب ، 1982 م تونس ) وهاهو " المتنخِّل الهذلي اللحياني " من بني طابخـة بن لحيان نراه يخزن البُر لسد حاجته وحاجة من ينـزل بساحته من أضياف ومعوزين فقـراء ، فنراه يفتخر بـهذا ويقول :
لا دَرَّ دَرَّيَ إنْ أَطْعَمْـتُ نَازِلَكُـمْ=قِرْفَ الْحَتِيِّ وَعِنْدِي البُرُّ مَكْنُوزُ
لَوْ أَنَّهُ جَاءَنِي جَوْعَـانُ مُهْتَـلِكٌ=مِنْ بُؤَّسِ النَّاسِ عَنْهُ الْخَيْرُ مَحْجُوزُ
أَعْيَـا وَقَصَّرَ لَـمَّا فَاتَـهُ نَعَـمٌ=يُبَادِرُ الليْـلَ بِالْعَلُيَــاءِ مَحْفُوز
( شرح أشـعار الهذليين ، ج / 3 ص 1263 ، أبو سعيد السكري تحقيق عبد الستّار أحمد فرّاج )
ومنهم " رئاب بن ناصرة اللحياني " الذي كان يملك الكثير من الإبل .
( معجم ما استعجم ، ج / 2 ، ط3 ، ص 530 ، عبـد الله عبد العزيز البكري ، 1983م بيروت )
3 ) الطبقة الثالثة ( السَّادة ) : وتَتَمَثَّلُ في رجالات هذيل وسـادتها الذين يَتَحَمَّلُون الكثير من أعباء القبيلة كدفع المغارم والدِّيَات ، والسعي في إصلاح ذات البين وغير ذلك من تكاليف السيادة . ومن أُولئك السَّادة :
أبو قُلابة الهذلي اللحياني ؛ وهو من رجالات طابخة بن لحيان بن هذيل ، كان سَيِّدَاً في قومه من بني لحيان ، بل وصَفَهُ الرواة وأصحاب الأنسـاب أنه كان سَيِّد بني هذيل وأَوَّل من نَبَغَ في الشعر منهم ( هـذيل في جاهليتها وإسـلامها ، ص 122 ، الدكتور / عبد الجواد الطّيب ، 1982 م ، تونس ) وقد كانت ابنته " قُلابة " الجدَّة الرابعة للرسـول محمد صلى الله عليه وسـلم مـن قِبَـلِ أُمِّهِ واسـمها " قُلابة بنت الحارث بن مالك بن حُبَاشـة بن غنم بن لحيان بن عادية بن صعصعة بن كعب بن هند بن طابخة بن لحيان بن هُـذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر . ( الطبقات الكبرى ج / 1 ص 26 ، محمد بن سعد بن منيع الزهري ، دار إحياء التراث ، بيروت لبنان ).
كما ورد أيضاً أنَّ الجدَّة الخامسة له عليه الصلاة والسلام من قِبَلِ أُمِّهِ من بني لحيان واسمها " أُميمة بنت مالك بن غنم بن لحيان بن عادية بن صعصـعة بن كعب بن طابخة بن لحيـان ( كتاب المحبر ، ص 9 ، محمد بن حبيب بن أمية الهاشمي البغدادي ، المكتب التجاري ، بيروت لبنان ).
]بن هـذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر . ومن سـادة هذيل أيضاً " خُويلد بن واثلة بن مُطحل السهمي " الذي وُصِفَ بأنه سَيِّدَ بني هذيل في زمانه . ( الشـعر والشـعراء ، ط5 ، ص 446 ، ابن قتيـبة ، 1994 م ، دار إحياء العلوم ، بيروت لبنان ) وهو أحد الذين تفاوضوا مع إبرهة عام الفيل ومعه يَعْمُر بن نُفاثة بن عدي بن الديل بن بكر بن منـاة بن كنانة ، وهو يومئذٍ سَـيِّد بني بكر ، وعبد المطَّلب بن هاشم كبير قريش وسَـيِّدها . ويقال أنهم عرضـوا عليه ثلث أموال تهامة على أنْ يرجع عنـهم ، ولا يهـدم البيت فأبى عليهم والله أعلم أكان ذلك أم لا . ( أخبار مكة ج /1 ، ط8 ، ص 145 ، محمد بن عبد الله بن أحمد الأزرقي ، 1996م مكة املكرمة ) وقد هَمَّتْ قريش وهذيل وكنانة ومـن كان معهم في الحرم من سـائر الناس بقتال إبرهة – قَبْل التفاوض معه – لكنَّـهم عرفوا أنهم لا طاقة لهم به فتركوا ذلك . ( السيرة النبوية ج / 1 ، ط1 ، ص 41 ، أبو محمد عبد الملك بن هشام بن أيُّوب المعافري ، 1996م ) .
ومن سادة هذيل وشعرائهم أيضاً معقل بن خُويلد السـهمي . ( الشـعر والشـعراء ، ط5 ، ص 446 ، لابن قتيبة ، 1994م ، دار إحياء العلوم ، بيروت لبنان ) الذي يُعْتَبَرُ من أشـهر شـعراء هـذيل ، وكان من ذوي البأس والنجـدة ، ويَدُلُّ على ذلك موقفـه مع بني لحيان ضد حلفائه من بني سليم بن منصور عندما أرادوا غزو بني لحيان ، فقد قال معقل بن خُويلد في ذلك شعراً نذكر منه :
تَقُولُ سُـلِيْمٌ سَالِمُونَا وَحَارِبُـوا=هُذَيْـلاً وَلَمْ تَطْمَعْ بِذَلِكَ مَطْمَعَا
فَأَمَّا بَنُو لِحْيَـانَ فَاعْلَمْ بَأَنَّـهُمْ=بَنُو عَمِّنَا مَنْ يَرْمِهِمْ يَرْمِنَا مَعَا
( الشـعر والشـعراء ، ط5 ، ص 446 ، لابن قتيبة ، 1994م ، دار إحياء العلوم ، بيروت لبنان ) وسنأتي على كامل القصـة فيما بعد .
ومـن أُولئك السـادة غافل بن صخر وكان سَـيِّدَاً في بني قريم بن صاهلة ( تاج العروس في " غفل " ، للزبيدي ) ومن سـادتهم أيضاً " خالد بن سـفيان بن نبيح الهـذلي اللحياني " ( هذيل في جاهليتها وإسلامها ، ص 24 ، د/ عبد الجواد الطيِّب ، 1982م تونس - الطبقات الكبرى ج / 2 ص 275 ، ابن سعد ) وكذلك من سـادتهم " المتنخّل الهذلي اللحيـاني " من بني طابخـة بن لحيـان . ( هذيل في جاهليتها وإسـلامها ، ص 24 ، الدكتور/ عبد الجواد الطّيب ، 1982 م تونس ) .
كتاب " لحيان عَبْر التاريخ " أ . عميِّر بن عويمر السويدي اللحياني