ابوعبدالله
05-05-2009, 07:56 PM
سَـرِف
بفتح السين وكسر الراء وآخره فاء: واد كبير من روافد مر الظهران، يسيل من جبل أظلم وما حوله، وفيه هناك الجعرانة، ثم ينحدر فيسمى وادي الزاوية، نسبة إلى زاوية أقامها السنوسي هناك وعليها مزرعة، ثم ينحدر فيسمى وادي الوسيعة، وفيه زراعة على آلات الضخ، ثم يقطعه طريق مكة إلى المدينة شمال مكة على اثني عشر كيلا، ثم يصب في مرّ الظَّهْران عند دف خُزَاعة، فيه منهل النوارية على الطريق، وفيه قريتان لقبيلة بني لحيان التي تسمى ديارها اللحيانية، وهي الأرض الممتدة بين مكة ومر الظهران، وهذا المكان من سرف ـ حيث يقطعه الطريق ـ قد تسور أخيراً، وقامت فيه عمارات بعضها يرتفع عدة طوابق، فصارت مدينة حديثة تسمى النوارية.
وفيه ـ أي حيث يقطعه الطريق ـ قبر السيدة ميمونة بنت الحارث أُمّ المؤمنين، وفي هذا المكان بنى بها رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) سنة سبع للهجرة، ثم ماتت بنفس المكان. ويبلغ وادي سرف «36» كيلا طولا، كلّه لقبيلة لحيان.
وعن الشاعر محمدثميراللحياني منقول قصيدة من أحد الأجداد لم يعرف قاائلهااااااااااااااااااااااااااااااااااا
ماهمنـي جـرول ولا تنظـبـاوي=ماهمني إلا سرف ولي يـرد مـاه
طريق نبي الله وصحبـه وللآلـي=محرم على الكفار ماعـاد تاطـاه
سرف ديرة جدودي مبعدين الهقاوي=أهل دله دايم علـى النـار مركـاه
منزالهم فـي راس حـزمٍ نبـاوي=مانزلوا وسـط الشعـاب الملـواه
يفرح بهم الضيف لاكـان طـاوي=ذباحت الخرفـان ماتذبـح الشـاة
ودلالـهـم مبـهـره بالقـهـاوي=في مجلس من جاه ماعـاد ينسـاه
وترحيب مع تمر الحساء والصفاوي=والجبن ويا السمن في الصحن تلقاه
وجارهم يسعـد بكثـر الحفـاوي=في جالهم ينسى ابن عمـه وأخـاه
قوم أنشد التاريخ لاكنـت غـاوي=تاريخ بني لحيـان والكـل يقـرآه
بفتح السين وكسر الراء وآخره فاء: واد كبير من روافد مر الظهران، يسيل من جبل أظلم وما حوله، وفيه هناك الجعرانة، ثم ينحدر فيسمى وادي الزاوية، نسبة إلى زاوية أقامها السنوسي هناك وعليها مزرعة، ثم ينحدر فيسمى وادي الوسيعة، وفيه زراعة على آلات الضخ، ثم يقطعه طريق مكة إلى المدينة شمال مكة على اثني عشر كيلا، ثم يصب في مرّ الظَّهْران عند دف خُزَاعة، فيه منهل النوارية على الطريق، وفيه قريتان لقبيلة بني لحيان التي تسمى ديارها اللحيانية، وهي الأرض الممتدة بين مكة ومر الظهران، وهذا المكان من سرف ـ حيث يقطعه الطريق ـ قد تسور أخيراً، وقامت فيه عمارات بعضها يرتفع عدة طوابق، فصارت مدينة حديثة تسمى النوارية.
وفيه ـ أي حيث يقطعه الطريق ـ قبر السيدة ميمونة بنت الحارث أُمّ المؤمنين، وفي هذا المكان بنى بها رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) سنة سبع للهجرة، ثم ماتت بنفس المكان. ويبلغ وادي سرف «36» كيلا طولا، كلّه لقبيلة لحيان.
وعن الشاعر محمدثميراللحياني منقول قصيدة من أحد الأجداد لم يعرف قاائلهااااااااااااااااااااااااااااااااااا
ماهمنـي جـرول ولا تنظـبـاوي=ماهمني إلا سرف ولي يـرد مـاه
طريق نبي الله وصحبـه وللآلـي=محرم على الكفار ماعـاد تاطـاه
سرف ديرة جدودي مبعدين الهقاوي=أهل دله دايم علـى النـار مركـاه
منزالهم فـي راس حـزمٍ نبـاوي=مانزلوا وسـط الشعـاب الملـواه
يفرح بهم الضيف لاكـان طـاوي=ذباحت الخرفـان ماتذبـح الشـاة
ودلالـهـم مبـهـره بالقـهـاوي=في مجلس من جاه ماعـاد ينسـاه
وترحيب مع تمر الحساء والصفاوي=والجبن ويا السمن في الصحن تلقاه
وجارهم يسعـد بكثـر الحفـاوي=في جالهم ينسى ابن عمـه وأخـاه
قوم أنشد التاريخ لاكنـت غـاوي=تاريخ بني لحيـان والكـل يقـرآه