بيرق لحيان
04-27-2009, 08:08 PM
إيضاحا لقصيدة شجرة أحلامي التي فُهمت بشكل لا أعلم كيف فُهمت
أضع لكم ما كنت أعنيه في هذه القصيدة رغم أني قلت أني لن أبوح بما أعنيه و لكن تجبرني أشياء أخرى بتفسير القصيدة
أترككم مع القصيدة و التحليل
يا شجرة أحلامي أبقطف من غصونك اثمرة =من قبل فأس الحزن لا يهوي علينا بالهداد
أخاف من صمتي و من بوحي و شعر اسطره = أخاف تهزمني طقوسي و العناد ابو العناد
أخاف من دمعي ليا هطل / هطل منه احمره = و انا اعرف ان ما عادها تنفعني أنسام البراد
أخاف من ليلي يطول و انا ما اقدر أسهره = فيني أهازيج و هتافات المحبة و الوداد
فيني من الشوق أكثره / فيني من الوجد اكثره = فيني من الحب أطهره / لو كان من خلف البعاد
هات ِ اثمرة .. من قبل عقلي لا تجيه البعثرة = و أقيم لأحلامي عزا / و الشعر يعلنها حداد
ماني من اللي لا بتل درب ٍ يدور أقصره = أسج في درب العلا / تعجبني اخطار الهداد
بدأت القصيدة بتصوير الأحلام كشجرة و غصونها تعتبر مجالات أحلامي و في كل غصن هناك الثمار
و خاطبت الأحلام التي أراها كثيرة في مجالات شتى و صعب ٌ تحقيقها و لم أطلب منها إلا حلم واحد ,,,
و قبل أن يقتلني حزني و تموت معي أحلامي فقد ربطت وجودي و وجود لو حلم ٌ واحد من أحلامي و قلت (علينا ) أي سواء
و في البيت الـ2 بينت أني أخاف من سكوتي عن ما أريد و بوحي بشعري
الآن اتضح الموضوع و من أعنيه / الشعر /
فحكايتي مع الشعر هي طقوس خاصة تجبرني أن اعاند رغم أني لست كذلك !
فإن لم أستطع أن أترجم ما أقول و حبسته داخل صدري و قلبي فلربما يغلبني وقتي بشيء ٍ لا أرتضيه لنفسي و حينها لا ينفع الندم و إن نزل دمع فلن تكون إلا دموع حارقة تسهرني الليل و لا أستطيع ولا أحتمل سهره
ففي قلبي من فراق الأحبة ما يكفيه من تعب
شوق / وجد / حب / من وراء مسافات كبيرة
في البيت الـ 6 أعود لأخاطب الشجرة بأن تعطيني ثمرة كي لا يتبعثر عقلي و أترك الأحلام و محبوبي المخنوق
( الشعر ) يعلن حداد بسبب فقدان عقلي
و في البيت الـ 7 أتحدث عن نفسي و عن منهجي في الحياة
أني وصلت العلا و صار لي إسمي و مركزي في منتدى لحيان و لكل من إرتبط بالنت و لكل من قرأ قصيدة
" حنا عيال ملوك "
و هذا لن ينكره أي أحد
إلا مكابر أو حاسد أو مجنون
( هنا أأسف على الغرور الواضح ) و لكن هذا أنا حين لا أكون أنا ..!
تعجبني أخطار الهداد !!
8 هذا أنا يا عمر عمري يا عطور و مبخرة = ياللي غرورك به تواضع و إنحيازك لي حياد
9 ياللي معي / خذي أصابيعي ورود معطرة = خذي كفوفي / مندلي دمع ٍ أشوفه في ازدياد
10 خذي أحاسيسي / خذي شعري سحابة ممطرة = تحيي بذور السعد في أرضك و يحيا هالفؤاد
11 إنتي بدايات السعادة و الشقاوة المبهرة = إنتي على شطك رست قصايدي و إنتي المداد
12 من بعد إذنك / إسمحيلي سرنا ودي انشره = لان نار حبك ما يجي يوم ٍ تحول للرماد
13 فيني تناقض فكر ما بافسره أو أخسره = فيني جنون ٍ حرر شْعوري و كرهني الرشاد
في البيت الـ 8 أحادث ( محبوبي / الشعر المخنوق ) بأني هذا أنا و أنت عطوري و المبخرة لمعرفي و لإسمي فقد كسبت إحترام أكثر من عرفني و لو حتى بمعرفي و ليس كشخص و أني أشغلت من قرأ تلك القصيدة أو قصائد أخرى بـ / من هو بيرق لحيان ؟
و في الشطر الثاني أقول أن الشعر به غرور متواضع و أنه لي منحاز ولا أحد يلومه لأني لحياني هذلي
( و هنا لغة الأنا المزعجة ,, أأسف عليها ,,, و لكنها الحقيقة )
خذي يا أوراقي أصابيعي ورودا,,, خذي كفوفي و مندلي ( إمسحي ) دموعك بسبب ما آل إليه شعرنا >> ربط بين الشعر و القبيلة و تذكّروا موضوعي الذي كتبته في المواضيع العامة و الحوار .
و إستكفيت الشعر بما أملكه من أحاسيس و ما املكه من سحابة تمطر الشعر لأحيي به الشعر ,, و هذا السبب الذي جعل قصائدي ترسو على صفحات هذا المنتدى و غيره من المنتديات ,,
أما البيت الـ 12 فكما يعلم الجميع أني لم أضع إسمي على ما كتبت فقط وضعت معرفي و إني إستئذنت الشعر بنشر السر لأني لا أستطيع أن أفارق الشعر رغم الطقوس ..!!!
أما البيت الأخير فهي فلسفة خاصة تعنيني فقط ..
شكرا للجميع
و من كانت لديه مداخلة أو تعليق فليتفضل
أخوكم // بيرق لحيان .
أضع لكم ما كنت أعنيه في هذه القصيدة رغم أني قلت أني لن أبوح بما أعنيه و لكن تجبرني أشياء أخرى بتفسير القصيدة
أترككم مع القصيدة و التحليل
يا شجرة أحلامي أبقطف من غصونك اثمرة =من قبل فأس الحزن لا يهوي علينا بالهداد
أخاف من صمتي و من بوحي و شعر اسطره = أخاف تهزمني طقوسي و العناد ابو العناد
أخاف من دمعي ليا هطل / هطل منه احمره = و انا اعرف ان ما عادها تنفعني أنسام البراد
أخاف من ليلي يطول و انا ما اقدر أسهره = فيني أهازيج و هتافات المحبة و الوداد
فيني من الشوق أكثره / فيني من الوجد اكثره = فيني من الحب أطهره / لو كان من خلف البعاد
هات ِ اثمرة .. من قبل عقلي لا تجيه البعثرة = و أقيم لأحلامي عزا / و الشعر يعلنها حداد
ماني من اللي لا بتل درب ٍ يدور أقصره = أسج في درب العلا / تعجبني اخطار الهداد
بدأت القصيدة بتصوير الأحلام كشجرة و غصونها تعتبر مجالات أحلامي و في كل غصن هناك الثمار
و خاطبت الأحلام التي أراها كثيرة في مجالات شتى و صعب ٌ تحقيقها و لم أطلب منها إلا حلم واحد ,,,
و قبل أن يقتلني حزني و تموت معي أحلامي فقد ربطت وجودي و وجود لو حلم ٌ واحد من أحلامي و قلت (علينا ) أي سواء
و في البيت الـ2 بينت أني أخاف من سكوتي عن ما أريد و بوحي بشعري
الآن اتضح الموضوع و من أعنيه / الشعر /
فحكايتي مع الشعر هي طقوس خاصة تجبرني أن اعاند رغم أني لست كذلك !
فإن لم أستطع أن أترجم ما أقول و حبسته داخل صدري و قلبي فلربما يغلبني وقتي بشيء ٍ لا أرتضيه لنفسي و حينها لا ينفع الندم و إن نزل دمع فلن تكون إلا دموع حارقة تسهرني الليل و لا أستطيع ولا أحتمل سهره
ففي قلبي من فراق الأحبة ما يكفيه من تعب
شوق / وجد / حب / من وراء مسافات كبيرة
في البيت الـ 6 أعود لأخاطب الشجرة بأن تعطيني ثمرة كي لا يتبعثر عقلي و أترك الأحلام و محبوبي المخنوق
( الشعر ) يعلن حداد بسبب فقدان عقلي
و في البيت الـ 7 أتحدث عن نفسي و عن منهجي في الحياة
أني وصلت العلا و صار لي إسمي و مركزي في منتدى لحيان و لكل من إرتبط بالنت و لكل من قرأ قصيدة
" حنا عيال ملوك "
و هذا لن ينكره أي أحد
إلا مكابر أو حاسد أو مجنون
( هنا أأسف على الغرور الواضح ) و لكن هذا أنا حين لا أكون أنا ..!
تعجبني أخطار الهداد !!
8 هذا أنا يا عمر عمري يا عطور و مبخرة = ياللي غرورك به تواضع و إنحيازك لي حياد
9 ياللي معي / خذي أصابيعي ورود معطرة = خذي كفوفي / مندلي دمع ٍ أشوفه في ازدياد
10 خذي أحاسيسي / خذي شعري سحابة ممطرة = تحيي بذور السعد في أرضك و يحيا هالفؤاد
11 إنتي بدايات السعادة و الشقاوة المبهرة = إنتي على شطك رست قصايدي و إنتي المداد
12 من بعد إذنك / إسمحيلي سرنا ودي انشره = لان نار حبك ما يجي يوم ٍ تحول للرماد
13 فيني تناقض فكر ما بافسره أو أخسره = فيني جنون ٍ حرر شْعوري و كرهني الرشاد
في البيت الـ 8 أحادث ( محبوبي / الشعر المخنوق ) بأني هذا أنا و أنت عطوري و المبخرة لمعرفي و لإسمي فقد كسبت إحترام أكثر من عرفني و لو حتى بمعرفي و ليس كشخص و أني أشغلت من قرأ تلك القصيدة أو قصائد أخرى بـ / من هو بيرق لحيان ؟
و في الشطر الثاني أقول أن الشعر به غرور متواضع و أنه لي منحاز ولا أحد يلومه لأني لحياني هذلي
( و هنا لغة الأنا المزعجة ,, أأسف عليها ,,, و لكنها الحقيقة )
خذي يا أوراقي أصابيعي ورودا,,, خذي كفوفي و مندلي ( إمسحي ) دموعك بسبب ما آل إليه شعرنا >> ربط بين الشعر و القبيلة و تذكّروا موضوعي الذي كتبته في المواضيع العامة و الحوار .
و إستكفيت الشعر بما أملكه من أحاسيس و ما املكه من سحابة تمطر الشعر لأحيي به الشعر ,, و هذا السبب الذي جعل قصائدي ترسو على صفحات هذا المنتدى و غيره من المنتديات ,,
أما البيت الـ 12 فكما يعلم الجميع أني لم أضع إسمي على ما كتبت فقط وضعت معرفي و إني إستئذنت الشعر بنشر السر لأني لا أستطيع أن أفارق الشعر رغم الطقوس ..!!!
أما البيت الأخير فهي فلسفة خاصة تعنيني فقط ..
شكرا للجميع
و من كانت لديه مداخلة أو تعليق فليتفضل
أخوكم // بيرق لحيان .