المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقدير الذات


ابوعبدالله
10-25-2007, 04:06 PM
تقدير الذات


تعرف على قوتك

إن من نعم الله على العبد أن يهبه المقدرة على معرفة ذاته وقوتها، والقدرة على وضعها في الموضع اللائق بها، إذ أن جهل الإنسان نفسه وعدم معرفته بقدراته يجعله يقيم ذاته تقيما خاطئا، فإما أن يعطيها أكثر مما تستحق فيثقل كاهلها، وإما أن يزدري ذاته ويقلل من قيمتها فيسقط نفسه. فالشعور السيء عن النفس له تأثير كبير في تدمير الإيجابيات التي يملكها الشخص، فالمشاعر والأحاسيس التي نملكها تجاه أنفسنا هي التي تكسبنا الشخصية القوية المتميزة أو تجعلنا سلبيين خاملين.

قوة النفس

إن حقيقة الاحترام والتقدير تنبع من قوة النفس؛ إذ أن الحياة لا تأتي كما نريد، فالشخص الذي يعتمد على الآخرين في تقدير ذاته وتقييم قوته قد يفقد يوما هذه العوامل الخارجية التي يستمد منها قيمته وتقديره، وبالتالي يفقد معها قوته؛ لذا لا بد أن يكون الشعور بالتقدير ينبعث من ذاتك وليس من مصدر خارجي يمنح لك. والاختبار الحق لتقدير قوتنا هو أن نفقد كل ما نملك، وتأتي كل الأمور خلاف ما نريد، ومع ذلك لا نزال نحب أنفسنا ونقدرها، ونعتقد أننا لا زلنا محبوبين من قبل الآخرين. فلو اخترنا لأنفسنا التقدير وأكسبناها الاحترام؛ فإننا اخترنا لها الطريق المحفز لبناء التقدير الذاتي.

ما معنى تقدير قوتك ؟

عندما نتكلم عن التقدير الذاتي، فإنه يقصد به الأشخاص الذين لديهم شعور جيد حول أنفسهم. وهناك كثير من التعريفات لتقدير القوة، والتي تشترك في طريقة معاملتك لنفسك واحترامها، فهو مجموعة من القيم والتفكيرات والمشاعر التي نملكها حول أنفسنا. فيعود مصطلح التقدير الذاتي إلى مقدار رؤيتك لنفسك، وكيف تشعر اتجاهها.

العلاقة بين تقييم قوتك والنجاح

عندما نتكلم عن التقدير الذاتي، فإنه يقصد به الأشخاص الذين لديهم شعور جيد حول أنفسهم. وهناك كثير من التعريفات لتقدير القوة، والتي تشترك في طريقة معاملتك لنفسك واحترامها، فهو مجموعة من القيم والتفكيرات والمشاعر التي نملكها حول أنفسنا. فيعود مصطلح التقدير الذاتي إلى مقدار رؤيتك لنفسك، وكيف تشعر اتجاهها.

صفات الواثقين في ذواتهم

عندما نتكلم عن التقدير الذاتي، فإنه يقصد به الأشخاص الذين لديهم شعور جيد حول أنفسهم. وهناك كثير من التعريفات لتقدير القوة، والتي تشترك في طريقة معاملتك لنفسك واحترامها، فهو مجموعة من القيم والتفكيرات والمشاعر التي نملكها حول أنفسنا. فيعود مصطلح التقدير الذاتي إلى مقدار رؤيتك لنفسك، وكيف تشعر اتجاهها.

طرق تنمية تقدير الذات

يؤثر تقديرك لذاتك في أسلوب حياتك، وطريقة تفكيرك، وفي عملك، وفي مشاعرك نحو الآخرين، وفي نجاحك وإنجاز أهدافك في الحياة، فمع احترامك وتقديرك لذاتك تزداد الفاعلية والإنتاجية، فلا تجعل إخفاقات الماضي تؤثر عليك فتقودك للوراء أو تقيدك عن السير قدما، انس عثرات الماضي، واجعل ماضيك سراجا يمدك بالتجارب والخبرة في كيفية التعامل مع القضايا والأحداث، إذ يعتمد مستوى تقديرك لذاتك على تجاربك الفردية.
وهذه بعض الطرق الفعالة والتي تساعدنا على بناء أنفسنا إذا نحن استخدمناها. ومن المهم أن نعرف أننا نستطيع أن نختار الطريق الذي نشعر معه بالثقة، ونستطيع من خلاله أن نعبر عن ذاتنا والذي بنيته وأسه مشاعرنا.

كن إيجابيا

يؤثر تقديرك لذاتك في أسلوب حياتك، وطريقة تفكيرك، وفي عملك، وفي مشاعرك نحو الآخرين، وفي نجاحك وإنجاز أهدافك في الحياة، فمع احترامك وتقديرك لذاتك تزداد الفاعلية والإنتاجية، فلا تجعل إخفاقات الماضي تؤثر عليك فتقودك للوراء أو تقيدك عن السير قدما، انس عثرات الماضي، واجعل ماضيك سراجا يمدك بالتجارب والخبرة في كيفية التعامل مع القضايا والأحداث، إذ يعتمد مستوى تقديرك لذاتك على تجاربك الفردية.
وهذه بعض الطرق الفعالة والتي تساعدنا على بناء أنفسنا إذا نحن استخدمناها. ومن المهم أن نعرف أننا نستطيع أن نختار الطريق الذي نشعر معه بالثقة، ونستطيع من خلاله أن نعبر عن ذاتنا والذي بنيته وأسه مشاعرنا.

اكتب ما تريد تحقيقه

اكتب ما تريد تحقيقه ، وضع الأهداف لتحقيق ما دونت، واجعل هنا وقتا كاف لتحقيق هذه الأهداف، وهنا ملحظ ضروري لا بد من ذكره، وهو الحذر من التثبيط واليأس عند الإخفاق في محاولة تحقيق الأهداف، فلا شك أن الإنجازات الرائعة سبقها إخفاقات عديدة، فقط استمر لتحقيق هدفك مع معاودة الكرة عند حدوث الفشل، استعن بالله ولا تعجز ، فالعجز والخور ليسا من صفات النفوس الأبية ذات الهمم العالية.
المراجعة المستمرة للوسائل المستخدمة لتحقيق هذه الأهداف، فهل هذه الوسائل مناسبة وملائمة لإنجاز الهدف؟ أعد مراجعة أهدافك من فترة إلى أخرى لترى هل حقا يمكن إنجازها، أما أنها غير منطقية وغير واقعية، أو لا يمكن تحقيقها في الوقت الحاضر فترجأ إلى وقت لاحق، يمكنك عرض أهدافك على أحد المقربين لديك، والذي تثق في مصداقيته وعلميته، فتطلب منه المشاركة في كيفية تحقيق هذه الأهداف، والاستفادة من تجارب الآخرين توفر لك الوقت والجهد. وهنا لا تنس أن تكافئ نفسك عند تحقيق هدف معين، وأكبر مكافئة تمنحها لنفسك هي الثقة بأنك قادر على الإنجاز وتحقيق أشياء جيدة، اجعل تحقيق هذا الهدف يزيدك ثقة بنفسك.

محمد أمين بن رضا اللحياني
10-25-2007, 05:10 PM
مشكور يا اخي العزيز على هذا الطرح الجيد

و لي بعض المعلومات لمعرفة الذات و صفاتها و يكون الانطلاق من صفة الغضب لدى الانسان

الناس في موضوع الغضب أربعة أصناف:

الأول: سريع الغضب سريع الرضى.
الثاني: بطئ الغضب سريع الرضى.
الثالث: سريع الغضب بطيء الرضى.
الرابع: بطئ الغضب بطئ الرضى.

ولنأخذ هذه الأصناف بشئ من التفصيل :

1) سريع الغضب سريع الرضى:

هذا الصنف من الناس لا يحسن إدارة ذاته ونفسه،
وكلمة واحدة تؤثر فيه ويتفاعل معها ثم بكلمة أخرى يهدأ ويرضى،
وهذا الصنف يؤذي في التعامل ولا يعرف الطرف الآخر كيف يتعامل معه باستمرار،
بل مزاجه متقلب وقد يغضب من كلمة اليوم،
ولو قيلت له بعد أسبوع قد لا يغضب فهو حسب حالته النفسية يغضب ويرضى.

2) بطئ الغضب بطئ الرضى:

وهذا صنف آخر من الناس لا يغضب،
ولكنه إن غضب فلعله يقاطع الطرف الآخر أسبوعا أو أكثر،
إلا أن حسنة هذا الصنف أنه بطئ الغضب.

3) سريع الغضب بطئ الرضى:

وهذا شر الناس فانه يغضب لأي شئ ولكنه لا يرضى بسرعة،
ولا يقبل أي اعتذار أو تأسف على الخطأ،
بل انه حتى إذا أراد أن يصفح أو يعفو يتخذ هو القرار
بغض النظر عن اعتذار الطرف الآخر.

4) بطئ الغضب سريع الرضى:

وهذا خير الناس، فالحلم والحكمة صفاتهم،
ولا يمنع ذلك من غضبهم بحكم طبيعتهم البشرية،
ولكنهم إذا غضبوا سريعوا الرضى عندما يعتذر إليهم..

اذا من اي صنف انت؟
....................

منقووول

نيلوفــــــــر
10-25-2007, 07:13 PM
تحياتي لك .. أبا عبد الله

أذا أنت تقٌدر ذاتك .. فأنت أذن شخص ناجح محقق لأهدافه في الحيــــــــــــــــاة ولايوجد شخص فاشل

في كل أنسان قوى داخلية ..وبحاجة أن يفجرها .

موضوع جميل ومميز .

أخي محمد أمين..

أنت أسردت عن معرفة الذات من صفة الغضب لدى الأنسان ..

وأنا أقول لكل أنسان .. لاتغضب ..لاتغضب ..لاتغضب

تحياتي لك :)

ابوعبدالله
10-25-2007, 07:23 PM
اخي/////// محمد أمين بن رضا اللحياني اسعدني مرورك لك مني تحيه

اخي///// اسعدني مرورك نيلوفــــــــر اسعدني مرورك لك كل التحية