المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا من يخالط عمله.....رياء


الشاذلية
03-29-2009, 08:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,
فهذة اخوانى أنواع الرياء وصورة , نقلتها لكم فقط لنحذر من الوقوع فيها
أعاذنى الله واياكم من الرياء فى أقوالنا وأعمالنا



العمل الذي يختلط بالرياء لا يخلوا من حالات
الشيخ عبدالعزيز الطريفي
ذكر الحافظ ابن رجب في «جامع العلوم والحكم» الحالات ومُلخّصها :

الأولى : أن ينشيء العامل العبادة من أصلها لغير الله، فلا يريد بها إلا متاع الدنيا المحض، فهذا العمل عمل المنافقين، ولا يُتصور وقوعه من مؤمن، بل هو من صفات المنافقين الخُلّص قال تعالى: [النِّسَاء: 142]{إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاَةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً *}.

ولا يكاد يصدر عن مؤمن في فرض الصلاة والصيام وقد يصدر في الصدقة الواجبة والحج وغيرهما من الأعمال الظاهرة التي يتعدى نفعها فإن الإخلاص فيها عزيز وهذا العمل لا يشك مسلم أنه حابط وأن صاحبه يستحق المقت من الله والعقوبة.

الثانية : يكون العمل لله ويشاركه الرياء من أصله فالنصوص الصحيحة تدل على بطلانه أيضاً وحبوطه وفي «صحيح مسلم» عن العلاءِ بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله تبارك وتعالى: (أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري تركته وشركه) .

العمل إذا خالطه شيء من الرياء كان باطلاً ، ولا نعرف عن السلف في هذا خلافاً وإن كان فيه خلاف عن بعض المتأخرين.

الثالثة : أن يكون أصل العمل لله ثم طرأت عليه نية الرياء، فإن كان خاطراً ودفعه لا يؤثر بغير خلاف، فإن استرسل معه فهل يحبط عمله أم لا؟ ويجازى على أصل نيته؟ في ذلك اختلاف بين العلماء من السلف قد حكاه الإمام أحمد وابن جرير الطبري وأرجو أن عمله لا يبطل بذلك وأنه يجازى بنيته الأولى ..
وروي نحو هذا التقسيم عن سهل بن عبد الله التستري رحمه الله قال :

الرياء على ثلاثة وجوه :

أحدها: أن يعقد في أصل فعله لغير الله ويريد به أن يعرف أنه لله فهذا صنف من النفاق وتشكك في الإيمان.

الثاني: دخل في الشئ لله فإذا اطلع عليه غير الله نشط فهذا إذا تاب يزيد أن يعيد جميع ما عمل.

والثالث: دخل في العمل بالإخلاص وخرج به لله، فعرف بذلك ومدح عليه وسكن إلى مدحهم فهذا الرياء الذي نهى الله عنه. انتهى.
مسألة :
وقد يكون الامتناع من عمل الخير خشية الرياء رياء، روى البيهقي في «شعب الإيمان» من حديث محمد بن عبدويه قال سمعت الفضيل بن عياض يقول: (ترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل من أجل الناس شرك، والإخلاص أن يعافيك الله منهما) انتهى.
قال النووي رحمه الله ..ومعنى كلامه أن من عزم على عبادة وتركها مخافة أن يراه الناس، فهو مراءٍ، لأنه ترك العمل لأجل الناس ، أما لو تركها ليصليها في الخلوة فهذا مستحب، إلا أن تكون فريضة، أو زكاة واجبة، أو يكون عالماً يقتدى به، فالجهر بالعبادة أفضل ...) انتهى.


من موقع * يا له من دين.

أيـــــــــــام
03-29-2009, 10:31 PM
كمان حلو الواحد لما يخلص صلاة او اي عمل طيب

يدعي الله بقبول العمل وان يجعله خالصا لوجهه الكريم وان ينقيه من الذنوب والخطايا والشرك والنفاق والرياء ..

جزاك الله خير ,,,,

عبدالله بن مساعد السويهري
03-29-2009, 11:03 PM
جزاك الله ألف خير يا الشاذليه

موضوع رائع جداً .. ومفيد

ننتظر جديدك

دمت بود

المغترب
03-30-2009, 12:29 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

شكرا لك شاذلية على النقل الموفق الرائع

على المسلم الحذر أثناء أداء العبادة من دخول الرياء عليها

وعليه بإكثار الدعاء والالتجاء إلى الله بأن يجيره من الرياء والسمعة

أمير prince & lhyan لحيان
03-30-2009, 02:39 AM
اللهم جيرني وأياكم من الرياء في كل أمور حياتنا
جزالم الله خيرا على الطرح الرائع

البرنس
03-30-2009, 06:10 AM
للاسف صار كثير من الناس يحب الرياء والسمعة واحس مايسوي العادة ذي
الااللي فيه نقص ويبغى يكمله بالرياء والله اعلم

أبو رواد
03-30-2009, 04:52 PM
نسأل الله ان يجيرنا من الريا والسمعه.......

.وكما نسأل الله ان يتقبل أعمالنا خالصه لوجه الكريم......

الشموخ
04-03-2009, 04:18 AM
اللهم أجرنا من الرياء ياسميع الدعاء
جزاك ربي الجناااان غلاااي
موضوع مهم لبد ننظر اليه بحاااده وتمعن
لكِ ودي

همة تحاكي القمة
04-03-2009, 11:04 AM
http://rahf.net/up/uploads/68a606bc27.gif (http://rahf.net/up)

الله يجيرنا وخلقه أجمعين

الشاذلية

جزاكـ الله خير

وجعلها في ميزان حسناتك

دمتي في حفظ الرحمن ورعايته

http://rahf.net/up/uploads/68a606bc27.gif (http://rahf.net/up)