سيف لحيان
10-15-2007, 03:02 PM
منذ مدة ليست باليسيرة ظهرت في مجتمعنا عادة ارسال بطاقات المعايدة التي جرت العادة ان يرسلها الانسان لاخوانه او اصدقائه او اقاربه او زملاء العمل او المعارف او غيرهم من الناس لتهنئتم بالعيد السعيد في جمل منتقاة وكلمات مختارة، واعتبار ذلك نوعا من التواصل الاجتماعي.
وعلى الرغم من انتشار هذه البطاقات المطبوعة بأشكال كثيرة، واحجام مختلفة وعبارات متنوعة الا انها في حقيقة الامر لا تؤدي الا النزر اليسير مما ينبغي اداؤه في مثل هذه المناسبة، لان الاصل في العيد التزاور واللقاء والفرح والبهجة وأُنس الاخ باخوانه واحبابه وهو ما لا يمكن ان تؤديه هذه البطاقات اذ ان دورها لايتجاوز تذكير الانسان بمن ارسلها، وربما جاء هذا التذكير بعد مرور المناسبة بأيام عدة تبعا للظروف. وحتى اكون منصفا فان ارسال بطاقات المعايدة مسألة قد تدعو اليها بعض الظروف لا سيما عندما يتعذر على الانسان الوصول الى الاخرين، فيمكنه الاكتفاء بارسالها لكونها خيراً من القطيعة والنسيان، ولانها في هذه الحال افضل من عدم التهنئة بالكلية ثم لان المثل يقول: «نصف رغيف افضل من لا شيء» الا ان علينا جميعا الا ننسى ان لخطوات الاقدام مناسبات لا تغني عنها عبارات الاقلام وان ارسال بطاقات المعايدة لايغني ابدا عن زيارة الاهل والاخوان، والالتقاء بالاصدقاء والاقارب لا سيما ان لحظات اللقاء وبهجة الالتقاء تدخل على القلوب السعادة والسرور وتزيل من النفوس الضغائن والاحقاد وهي -باذن الله - سبيل الى نبذ الفرقة وازالة العداوات واصلاح النفوس، كما انها كفيلة برسم البسمة على الشفاه، وزرع المحبة والالفة في النفوس، اضافة الى ما في تبادل الزيارات من تجديد العهد بالاخرين وسماع عبارات التهنئة منهم، وتصافح الايدي، وتواجه العيون، وتقارب النفوس، وكل ذلك لا تؤديه بطاقات المعايدة الصامتة مهما رقت كلماتها وحسن شكلها وارتفع سعرها.
** منقول للفـــــــــــــــــائدة **
وعلى الرغم من انتشار هذه البطاقات المطبوعة بأشكال كثيرة، واحجام مختلفة وعبارات متنوعة الا انها في حقيقة الامر لا تؤدي الا النزر اليسير مما ينبغي اداؤه في مثل هذه المناسبة، لان الاصل في العيد التزاور واللقاء والفرح والبهجة وأُنس الاخ باخوانه واحبابه وهو ما لا يمكن ان تؤديه هذه البطاقات اذ ان دورها لايتجاوز تذكير الانسان بمن ارسلها، وربما جاء هذا التذكير بعد مرور المناسبة بأيام عدة تبعا للظروف. وحتى اكون منصفا فان ارسال بطاقات المعايدة مسألة قد تدعو اليها بعض الظروف لا سيما عندما يتعذر على الانسان الوصول الى الاخرين، فيمكنه الاكتفاء بارسالها لكونها خيراً من القطيعة والنسيان، ولانها في هذه الحال افضل من عدم التهنئة بالكلية ثم لان المثل يقول: «نصف رغيف افضل من لا شيء» الا ان علينا جميعا الا ننسى ان لخطوات الاقدام مناسبات لا تغني عنها عبارات الاقلام وان ارسال بطاقات المعايدة لايغني ابدا عن زيارة الاهل والاخوان، والالتقاء بالاصدقاء والاقارب لا سيما ان لحظات اللقاء وبهجة الالتقاء تدخل على القلوب السعادة والسرور وتزيل من النفوس الضغائن والاحقاد وهي -باذن الله - سبيل الى نبذ الفرقة وازالة العداوات واصلاح النفوس، كما انها كفيلة برسم البسمة على الشفاه، وزرع المحبة والالفة في النفوس، اضافة الى ما في تبادل الزيارات من تجديد العهد بالاخرين وسماع عبارات التهنئة منهم، وتصافح الايدي، وتواجه العيون، وتقارب النفوس، وكل ذلك لا تؤديه بطاقات المعايدة الصامتة مهما رقت كلماتها وحسن شكلها وارتفع سعرها.
** منقول للفـــــــــــــــــائدة **